معلومات عامة
مراهقــــون ولكـــــن...!
المراهقة أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة ( الجسمية والفيزيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والخلقية ) ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة داخلية وخارجية .
www.tartoos.com
ترجم كلمة ( المراهقة ) إلى الفعل العربي ( راهق ) الذي يعني الاقتراب من الشيء فراهق الغلام فهو مراهق أي قارب الاحتلام ورهقت الشيء رهقاً أي قربت منه والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد أما المراهقة في علم النفس فتعني ( الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ) ولكنه ليس النضج نفسه : لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ فالبلوغ يعني ( بلوغ المراهق على الانسال أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده وذلك بنمو الغدد الجنسية وقدرتها على أداء وظيفتها ) أما المراهق فتشير إلى ( التدرج نحو النضج الجنسي والعقلي والنفسي والاجتماعي ) وعلى ذلك فالبلوغ ماهو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة .
www.tartoos.com

المراهقة مراحل :
 
1- مرحلة المراهقة الأولى ( 11 – 14 عاماً ) وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة .
2-
مرحلة المراهقة الوسطى ( 14 – 18 عاماً ) وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية .
3-
مرحلة المراهقة المتأخرة ( 18 – 21 عاماً ) حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنسانا راشداً بالمظهر والتصرفات ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد .
www.tartoos.com
المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجنسية والنفسية :

النمو الجسدي :

حيث تظهر قفزة سريعة في النمو طولاً ووزناً تختلف بين الذكور والإناث فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد وتنمو العضلات .
www.tartoos.com
النضوج الجنسي :

يتحدد النضوج الجنسي عند الإناث بظهور الدورة الشهرية ولكنه لايعني بالضرورة ظهور الخصائص الجنسية الثانوية ( مثل : نمو الثديين وظهور الشعر تحت الإبطين وعلى الأعضاء التناسلية ) أما عند الذكور فالعلامة الأولى للنضوج الجنسي هي زيادة حجم الخصيتين وظهور الشعر حول الأعضاء التناسلية لاحقاً مع زيادة في حجم العضو التناسلي وفي حين تظهر الدورة الشهرية عند الإناث في حدود العام الثالث عشر يحصل القذف المنوي الأول عند الذكور في العام الخامس عشر تقريباً .
www.tartoos.com
التغير النفسي :

إن للتحولات الهرمونية والتغيرات الجسدية في مرحلة المراهقة تأثيراً قوياً على الصورة الذاتية والمزاج والعلاقات الاجتماعية فظهور الدورة الشهرية عند الإناث يمكن أن يكون لها ردة فعل معقدة تكون عبارة عن مزيج من الشعور بالمفاجأة والخوف والانزعاج بل والابتهاج أحياناً وذات الأمر عند الذكور عند حدوث القذف المنوي الأول أي مزيج من المشاعر السلبية والايجابية ولكن المهم هنا أن أكثرية الذكور يكون لديهم علم بالأمر قبل حدوثه في حين أن معظم الإناث يتكلن على أمهاتهن للحصول على المعلومات أو يبحثن عنها في المصادر والمراجع المتوافرة .
 
المراهقة .. أشكال مختلفة :
www.tartoos.com
هناك أشكال مختلفة للمراهقة منها :
 
1- مراهقة سوية خالية من المشكلات والصعوبات
2-
مراهقة انسحابي حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه حيث يتأمل ذاته ومشكلاته
3-
مراهقة عدوانية حيث يتسم سلوك المراهق فيها بالعدوان على نفسه وعلى غيره من الناس والأشياء .
www.tartoos.com
المراهق والتغيرات البيولوجية والنفسية :

والصراع لدى المراهق ينشأ من التغيرات البيولوجية الجسدية والنفسية التي تطرأ عليه في أعضاء جسمه قد يسبب له قلقاً وإرباكاً وينتج عنه إحساسا بالخمول والكسل والتآخي كذلك يؤدي سرعة النمو إلى جعل المهارات الحركية عند المراهق غير دقيقة وقد يعتري المراهق حالات من اليأس والحزن والألم التي لا يعرف لها سبباً ونفسياً يبدأ بالتحرر من سلطة الوالدين ليشعر بالاستقلالية والاعتماد على النفس وبناء المسؤولية الاجتماعية وهو في الوقت نفسه لا يستطيع أن يبتعد عن الوالدين لأنهم مصدر الأمن والطمأنينة ومنبع الجانب المادي لديه وهذا التعارض بين الحاجة إلى الاستقلال والتحرر والحاجة إلى الاعتماد على الوالدين وعدم فهم الأهل لطبيعة المرحلة وكيفية التعامل مع سلوكيات المراهق وهذه التغيرات تجعل المراهق في صراع مع مجتمع الكبار والصغار فإذا تصرف كطفل سخر منه الكبار وإذا تصرف كرجل انتقده الرجال مما يؤدي إلى خلخلة التوازن النفسي للمراهق ويزيد من حدة المرحلة ومشاكلها .
www.tartoos.com
المراهق والآباء :

وفي بحث ميداني ولقاءات متعددة مع بعض المراهقين وآبائهم أجرته باحثة في مجال الإرشاد النفسي تبين أن أهم ما يعاني الآباء منه خلال هذه المرحلة مع أبنائهم :
*
الخوف الزائد على الأبناء من أصدقاء السوء
*
عدم قدرتهم على التمييز بين الخطأ والصواب باعتبارهم قليلو الخبرة في الحياة ومتهورون.
*
أنهم متمردون ويرفضون أي نوع من الوصايا أو حتى النصح .
*
أنهم يطالبون بمزيد من الحرية والاستقلال .
*
أنهم يعيشون في عالمهم الخاص ويحاولون الانفصال عن الآباء بشتى الطرق .

المراهق والتحديات السلوكية
www.tartoos.com

الصراع الداخلي :

حيث يعاني المراهق من وجود عدة صراعات داخلية ومنها : صراع بين الاستقلال عن الأسرة والاعتماد عليها وصراع بين مخلفات الطفولة ومتطلبات الرجولة والأنوثة وصراع بين طموحات المراهق الزائدة وبين تقصيره الواضح في التزاماته وصراع بين غرائزه الداخلية وبين التقاليد الاجتماعية وفلسفته الخاصة للحياة وصراعه الثقافي بين جيله الذي يعيش فيه بما له من آراء وأفكار والجيل السابق .
www.tartoos.com
الاغتراب والتمرد :

فالمراهق يشكو من أن والديه لا يفهمانه ولذلك يحاول الانسلاخ عن مواقف وثوابت ورغبات الوالدين كوسيلة لتأكيد وإثبات تفرده وتمايزه وهذا يستلزم معارضة سلطة الأهل لأنه يعد أي سلطة فوقية أو أي توجيه ‘نما هو استخفاف لايطاق بقدراته العقلية التي أصبحت موازية جوهرياً لقدرات الراشد واستهانة بالروح النقدية المتيقظة لديه والتي تدفعه إلى تمحيص الأمور كافة وفقاً لمقاييس المنطق وبالتالي تظهر لديه سلوكيات التمرد والمكابرة والعناد والتعصب والعدوانية .

الخجل والانطواء:
www.tartoos.com

فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعور المراهق بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه فتزداد حدة الصراع لديه ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي والانطواء والخجل .
 
السلوك المزعج :

والذي يسببه رغبة المراهق في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة وبالتالي قد يصرخ يشتم يركل الصغار ويتصارع مع الكبار يتلف الممتلكات يجادل في أمور تافهة يتورط في المشاكل يخرق حق الاستئذان ولايهتم بمشاعر غيره .
 
العصبية وحدة الطباع :
www.tartoos.com
فالمراهق يتصرف من خلال عصبيته وعناده يريد أن يحقق مطالبه بالقوة والعنف الزائد ويكون متوتراً بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به .

المراهق تفاعلات مزاجية :

وتجدر الإشارة إلى أن كثيراً من الدراسات العلمية تشير إلى وجود علاقة قوية بين وظيفة الهرمونات الجنسية والتفاعل العاطفي عند المراهقين بمعنى أن المستويات الهرمونية المرتفعة خلال هذه المرحلة تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة على شكل غضب وإثارة وحدة طبع عند الذكور وغضب واكتئاب عند الإناث ويوضح خبراء في مراكز البحوث الاجتماعية والنفسية مظاهر وخصائص مرحلة المراهقة فيقولون هي : ( الغرق في الخيالات وقراءة القصص الجنسية والروايات البوليسية وقصص العنف كما يميل إلى أحلام اليقظة والحب من أول نظرة كذلك يمتاز المراهق بحب التقليد كما يكون عرضة للإصابة بأمراض النمو مثل : فقر الدم وتقوس الظهر وقصر النظر .
www.tartoos.com
ومن مظهر وسلوكيات الفتاة المراهقة : الاندفاع ومحاولة إثبات الذات والخجل من التغيرات التي حدثت في شكلها وجنوحها لتقليد أمها في سلوكياتها وتذبذب وتردد عواطفها فهي تغضب بسرعة وتصفو بسرعة وتميل لتكوين صداقات مع الجنس الآخر وشعورها بالقلق والرهبة عند حدوث أول دورة من دورات الطمث فهي لاتستطيع أن تناقش ما تحس به من مشكلات مع أفراد الأسرة كما أنها لاتفهم طبيعة هذه العملية ) ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن هناك بعض المشاكل التي تظهر في مرحلة المراهقة مثل ( الانحرافات الجنسية والميل الجنسي لأفراد من نفس الجنس والجنوح وعدم التوافق مع البيئة وكذا انحرافات الأحداث من اعتداء وهروب ) موضحاً ( أن هذه الانحرافات تحدث نتيجة حرمان المراهق في المنزل والمدرسة من العطف والحنان والرعاية والإشراف وعدم إشباع رغباته وأيضاً لضعف التوجيه الديني ) ويوضح هؤلاء أن مرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها هي أخطر منعطف يمر به الشباب وأكبر منزلق يمكن أن تزل فيه قدمه : إذا ً عدم التوجيه والعناية مشيراً إلى أن أبرز المخاطر التي يعيشها المراهقون في تلك المرحلة ( فقدان الهوية والانتماء وا فتقاد الهدف الذي يسعون إليه وتناقض القيم التي يعيشونها فضلاً عن مشكلة الفراغ ) كما أن الدراسات التي أجريت في أمريكا على الشواذ جنسياً أظهرت أن دور الأب كان معدوماً في الأسرة وأن الأم كانت تقوم بالدورين معاً وأنهم عند بلوغهم كانوا يميلون إلى مخالطة النساء ( أمهاتهم أخواتهم) أكثر من الرجال وهو ماكان له أبلغ الأثر في شذوذه جنسياً .
www.tartoos.com
المشاكل التي يمر بها المراهق والعلاج :

اتفق خبراء الاجتماع وعلماء النفس والتربية على أهمية إشراك المراهق في المناقشات العلمية المنظمة التي تتناول علاج مشكلاته وتعويده على طرح مشكلاته ومناقشتها مع الكبار في ثقة وصراحة وكذا إحاطته علماً بالأمور الجنسية عن طريق التدريس العلمي الموضوعي حتى لايقع فريسة للجهل والضياع أو الإغراء كما أوصوا بأهمية ( تشجيع النشاط الترويحي الموجه والقيام بالرحلات والاشتراك في مناشط الساحات الشعبية والأندية كما يجب توجيههم نحو العمل بمعسكرات الكشافة والمشاركة في مشروعات الخدمة العامة والعمل الصيفي ...إلخ ) كما أكدت الدراسات العلمية أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم ومن ثم يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لايهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها وقد أجمعت الاتجاهات الحديثة في دراسة طب النفس أن الأذن المصغية في تلك السن هي الحل لمشكلاتها كما أن إيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من النصح والتوجيه بالأمر إلى الصداقة والتواصي وتبادل الخواطر وبناء جسر من الصداقة لنقل الخبرات بلغة الصديق والأخ لا بلغة ولي الأمر هو السبيل الأمثل لتكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة وقد أثبتت دراسة قامت بها المدرسة المتخصصة للدراسات الاجتماعية بالولايات المتحدة على حوالي 400 طفل بداية من سن رياض الأطفال وحتى سن 24 على لقاءات مختلفة في سن 5,9,15,18,21 أن المراهقين في الأسرة ا المتماسكة ذات الروابط القوية التي يحظى أفرادها بالترابط واتخاذ القرارات المصيرية في مجالس عائلية محببة يشارك فيها الجميع ويهتم جميع أفرادها بشؤون بعضهم البعض هم الأقل ضغوطاً والأكثر إيجابية في النظرة للحياة وشؤونها ومشاكلها في حين كان الآخرون أكثر عرضة للاكتئاب والضغوط النفسية .
www.tartoos.com
حلول عملية :

ولمساعدة الأهل على حسن التعامل مع المراهق ومشاكله هناك نماذج لمشكلات يمكن أن تحدث مع حل عملي سهل التطبيق لكل منها .
• 
المشكلة الأولى : وجود حالة من ( الصدية ) أو السباحة ضد تيار الأهل بين المراهق وأسرته وشعور الأهل والمراهق بأن كل واحد منهما لا يفهم الآخر .
والحل المقترح : لأخصائية في علم النفس هو إن السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت شخصيتهم خلالها وبيئة الأبناء وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان فالوالدان يحاولان تسيير أبنائهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لايهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو أنهم حتى إن فهموها – ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم .
www.tartoos.com
ومعالجة هذه المشكلة لاتكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل ولابد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لاشكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده – حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل أذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق لا مجرد مجاملة كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ فالأخطاء طريق للتعلم وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق بحيث يكونا غير مشغولين وأن يتحدثا جالسين جلسة صديقين متألقين يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل وليحذرا نبرة التوبيخ والنهر والتسفيه حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها ( بنعم ) أو ( لا) أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة وأفسحا له مجالاً للتعبير عن نفسه ولا تستخدما ألفاظاً قد تكون جارحة دون قصد مثل (كان هذا خطأ ) أو ( ألم أنبهك لهذا الأمر من قبل ) .
www.tartoos.com

• 
المشكلة الثانية : شعور المراهق بالخجل والانطواء الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي وتظهر عليه الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث والتعلثم في الكلام وعدم الطلاقة وجفاف الحلق :
www.tartoos.com
والحل المقترح : هو أن أسباب الخجل والانطواء عند المراهق متعددة وأهمها : عجزه عن مواجهة مشكلات الم رحلة وأسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته لكن طبيعة المرحلة تتطلب من أن