|
مصياف
:
تقع على بعد 50 كم شرقي بانياس , وعلى ارتفاع 400 م عن سطح البحر وهواؤها عليل
ومناظرها جميلة , وفيها قلعة عربية هامة وقد احتلها الصليبيون عام 1103 ولكن
سرعان ماحررها المقاتلون العرب المسلمون عام 1140 . والقلعة محاطة ببساتين
التين والرمان والتوت واللوز .www.tartoos.com
www.tartoos.com
وادي
العيون :
مصيف جميل قرب مصياف فيه العديد من الينابيع الصغيرة ومن الفنادق والمنتزهات
الجميلة .
صافيتا
:
تقع على بعد 10 كم جنوبي الدريكيش , و35 كم شرقي طرطوس , وعلى ارتفاع 380 كم
عن سطح البحر . ذات مناظر خلابة إذ تحيط بها تلال الزيتون والأزهار من كل
جانب .
وتقوم البلدة ببيوتها البيضاء ذات السقوف القرميدية على موقع قلعة قديمة كانت
تسمى أيام الغزوات الصليبية ( كاستل بلان ) والتي لم يبقى منها إلا إحد
أبراجها الضخمة الذي يرتفع 28 م والذي يضم كنيسة لاتزال تقام فيها الشعائر
حتى اليوم .www.tartoos.com
وهناك عدة مواقع أثرية قريبة من صافيتا :
حصن سليمان :
( على بعد 25 كم ) ويعود تاريخه الى القرن الثاني قبل الميلاد عندما أقام فيه
أهل جزيرة أرواد القدماء معبداً لبعل وعشتروت . وتوجد بالقرب من الحصن بقايا
آثار رومانية .
قلعة العريمة :
( على بعد 15 كم الى الجنوب الغربي) , وكانت نقطة متقدمة لقلعة صافيتا وقلعة
الحصن , ولم يبقى منها سوى برجين .www.tartoos.com
قلعة يحمور :
( على بعد 20 كم الى الغرب ) , ولم يبقى منها سوى برجها المرتفع 15 متراً
وسور جميل بطول 34 م .كما هناك مصيف ( مشتى الحلو) القريب من صافيتا الذي يتميز بلطف مناخه ومناظره
الجميلة .www.tartoos.com
قلعة الخوابيwww.tartoos.com
تقع القلعة في منطقة متوسطة بين سلسلة الجبال الساحلية , شمال شرقي طرطوس على
بعد 12 كم من ناحية السودا , وهي أقل ارتفاعاً من سلسلة الجبال الساحلية ,
ويصعد اليها بواسطة درج مبني من الحجارة الكلسية والبازلتية يصل الى المدخل
الرئيسي وهو ذو سقف خشبي عادي , تضم القلعة منشآت كثيرة قسم منها متهدم ,
والقسم الآخر مازال يستعمل للسكن وتتألف من حارتين , حارة سنان راشد الدين
وحارة السقى .إنها قلعة تابعة
ومرتبطة بقلعة الكهف , وتتميز بموقعها الحربي , كانت بحوزة محمد علي بن حامد
, فسلمها للصليبيين عام
1011
م , ثم أصبحت تابعة ومرتبطة بقلعة الكهف .وقد جدد بناءها
سنان راشد الدين سنة
1160
م , هاجمها بوهمند الثاني الصليبي , وكانت أهدافه ترمي الى الثأر لابنه من
الإسماعيلية الذين قتلوا ابنه الأكبر في كنيسة طرطوس عام
1213
( ريموند ) , فألقى الحصار عليها , ثم فك الحصار عنها بوساطة قام بها أمير
حلب ( الظاهر غازي ) .ولقد زالت المعالم
الأثرية بسبب إقامة الأبنية الحديثة فوقها , وفيها مسجد جدد بناؤه في العهد
العباسي , بإدخال صخرة بازلتية سوداء وضعت فوق عتبة البوابة كتب عليها
توقيعيات حميدية عام
1310
هــ , وهو في حارة سنان راشد الدين , التي احتفظت ببعض معالمها القديمة
كالأقبية ومرابط الخيل , أما ما تبقى أصبح أطلالاً من الحجارة , تتنوع فيها
عدد من الآبار وهذه الحارة أعلى مرتفع من مركز القلعة .www.tartoos.com
أما الحارة الثانية : حارة السقي لم يبق منها شيء على الإطلاق , وهي عبارة عن
أطلال من الحجارة المختلفة الأحجام لبيوت سكنية قديمة , إلا عند الخروج من
القلعة باتجاه البوابة الرئيسية , وهناك على الجدار صخرة نحت عليها ثلاثة
أحرف يونانية , وربما تكون رمزاً لإله النصر , ومن المحتمل أنها دخيلة على
الجدار الأساسي , وقد اضيفت في العهد الصليبي .خارج القلعة وعلى مقربة منها يوجد مسجد من بناء قديم متهدم الأطراف , وعلى
مقربة منه وجد الحمام , وقد كان ظاهراً الى وقت قريب .www.tartoos.com
أما اليوم فقد أزيل كلياً , وأقيم مكانه منزلاً لأحد سكان القرية .قطنها الإسماعيليون
من عام 490
هـ , وجددوا بناءها واستحدثوا فيها المسجد , وطوروها الى أن أصبحت قرية في
قلعة , وبقوا فيها الى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين , حيث
تخلوا عنها نتيجة للاضطرابات السياسية والعسكرية التي كانت محيطة بها .www.tartoos.com
|
|
قلعة صلاح الدينwww.tartoos.com
تقع
على بعد 35 كم شرقي اللاذقية وترتفع 410 م عن سطح البحر .كانت
تعتبر من أكثر حصون الغزو الصليبي مناعة وكانت توصف دائماً بأنها القلعة التي
لاتقهر . فهندستها هي من أروع الهندسات العسكرية وأشدها فعالية , وهي قائمة
على نتوء صخري شاهق ذو منحدرات عمودية وتحميها خنادق طبيعية عميقة ووعرة .
إلا أن نقطة الضعف الوحيدة التي وجدها مهندسوها حينذاك كانت تتمثل في اتصال
هذا النتوء بالهضبة المجاورة فقرروا فصلها عنه وقامو بعمل فريد من نوعه
من أجل توفير الحماية التامة للقلعة وذلك عن طريق حفر خندق كبير وعميق في
الصخر بطول 156 متراً وبعرض 18 متراً , وبالطبع فقد تم وقتئذ حفر هذه الكتلة
الصخرية الهائلة بالأيدي . وأُبقيت من هذه الكتلة وفي وسط الخندق مسلة صخرية
نحيفة ليستند على ذروتها جسر متحرك يصل مابين الهضبة وباب القلعة عند اللزوم
, ومتى رفع الجسر عزلت القلعة تماماً عما حولها .ورغم هذه المناعة الهائلة فقد تمكن البطل صلاح الدين
من انتزاع القلعة خلال يوم واحد عام 1188 , وكان الاستيلاء عليها نموذجاً
واحداً للعبقرية والاستبسال . وحتى عام 1965 لم يكن الوصول الى القلعة ممكناً
إلا مشياً على الأقدام , أما اليوم فأصبح للزوار طريق جيدة توصلهم اليها
بسهولة بعد إيقاف سياراتهم في قاع الخندق العجيب
.
www.tartoos.com
قلعة
المرقب
تقع على بعد 6 كم جنوب شرق بانياس
على ارتفاع 500 م عن سطح البحر . وهي قلعة ضخمة وتبدو بأبراجها الأربعة عشر
القائمة في السور الهائل وببرجها الرئيسي الكبير وكأنها سفينة عملاقة حطت على
ذروة الهضبة العالية لتشرف على اليحر والشاطئ والقمم البعيدة
وحين يقف المرء الآن في القلعة ذاتها ليرى هذا البحر وشاطئه و تلك القمم
البنفسجية البعيدة يحس أنه أمام لوحة آسرة ساحرة .الطريق إلى القلعة من بانياس يسير متعرجاً بين بساتين الزيتون و الرمان التي
تتدرج صعوداً مع الطريق مساكب مساكب . وقد بنيت القلعة بحجارة البازلت الأسود
مما يجعلها تبرز أكثر وتتباين أكثر مع ما يزنرها من سفوح ذات رياض و بساتين و
ألوان . قاعاتها كبيرة وهي ذات سقوف مقببة بعقود وأطواق قوطمية , وكانت
تستوعب ألف شخص عدا الحامية مع مؤونة تكفيهم لخمس سنوات .كانت المرقب آخر ما سقط من معاقل الغزو الصليبي بعد أن حاصرها قلاوون عام
1285 الذي عامل حاميتها التي استسلمت بعد قتال ضار معاملة كريمة وسمح لها
بالتوجه بسلام نحو البحر . وتوجد كتابات عربية على أحد أبراج القلعة تخلد
ذكرى هذا الانتصار .www.tartoos.com
|