المجلة الطبية / عيادة أمراض السرطان  / الصفحة الرابعة
 
طقس مشمس وألبان وأجبان لمكافحة السرطان
 
موقع طرطوس
لطالما تحدث الخبراء ولطالما قرأنا وسمعنا عن منافع ومزايا الكالسيوم والفيتاين – د((D هذين الصديقين اللذين لا ينفصلان فيزيوبوجياً. هما يمارسان معاً مفعولاً استثنائياً يقى من بعض السرطانات ، ولكن ما دورهما في المجال تحديداً ؟ وهل ينجحان دوماً ؟موقع طرطوس
سوف نذهل إذ نكتشف كم قليلة معلوماتنا حول الكالسيوم والفيتامين – د !.
 
إشعاعات الشمس:
في الواقع ، تمت دراية وملاحظة دور الفيتامين – د عبر ملاحظة التأثير الإيجابي المحتمل لاشعاعات الشمس من فوق البنفسجية ((UV في مجال الوقاية من بعض أنواع السرطانات.موقع طرطوس
بالفعل هذه الإشعاعات هي ما يساهم في عملية تخليق الفيتامين – د. لقد أظهرت عدة دراسات . رابطاً واضحاً ما بين الموقع الجغرافي الشمال / الجنوب . خطوط العرض ( المناخ) . التعرض لأشعة الشمس .وما بين تراجع احتمالات الإصابة بعدة سرطانات . باستثناء سرطان الجلد ، الفم والبلعوم.موقع طرطوس
بالتالي ، حاول الخبراء عبر عدّة دراسات مراقبة . إثبات التأثير الوقائي لفيتامين- د . إزاء عدة أنواع سرطانية ، وتحديداً سرطان القولون والمستقيم ، لسوء الحظ ،أتت النتائج مخيبة ، بل أظهرت في أفضل الأحوال تقلصاً ضئيلاً في خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان وفقط في حال ارتفاع معدل استهلاك الكالسيوم و / أو الفيتامين – د بيد أنّ الخبراء عزوا هذه النتائج إلى غياب المعلومات الكافية حول احتمال اتخاذ مغذيات قد تسبب السرطان ( الدهون المشبعة مثلاً أو على العكس ، قد تقي منه .موقع طرطوس
 
يعمل الكالسيوم والفيتامين – د بالتزامن :
لقد لمّح الخبراء إلى دور الكالسيوم والفيتاين – د في الوقاية من السرطان ، إثر دراسة واسعة تحليلية تناولت العادات الغذائية لدى مئات آلاف الأشخاص ولمدة تراوحت بين الـ 6 والـ 16 سنة بالفعل ، تم إثبات علاقة مربوطة بالكمية أو الجرعات ما بين استهلاك الحليب وتراجع احتمال ظهور سرطان في القولون والمستقيم ( تراجع بنسبة % 15 لدى المكثرين من شرب الحليب . مقارنة بالذين لا يتناولونه سوى بكميات ضئيلة أو غير كافية ) . بيد أن التراجع الأهم ( %26) قد سجل في المجموعة التي تكثر من استهلاك الكالسيوم والفيتامين – د معاً. موقع طرطوس
هذه النتائج خير دليل على عمل الكالسيوم والفيتامين – د المتزامن في ما يتعلق بالوقاية من السرطانات . في حين اعتبر الخبراء دور الكالسيوم مهماً ( بسبب تدخله في مراقبة معدّلات الفيتامين – د في المصل ). لقد حاول بعضهم إثبات رابط بين الفيتامين – د والسرطانات القولونية المستقيمة وتحديداً عبر قياس معدلات أحد مستقلباته ( (Metabolite في المصل .
أما النتائج فأتت متناقضة .موقع طرطوس
 بالمقابل ، قد تمّ الربط بين معدلات مستقلب الفيتامين – د المرتفعة وبين تراجع معاودة ظهور أورام غدّية متعددة في القولون ( تراجع بنسبة % 29 ) . إنما فقط لدى المرضى الذين تمّ تزويدهم بمكملات الكالسيوم من جهة أخرى . وفي إطار دراسة استكشافية، لم تظهر حصة الكالسيوم المستهلكة لوحدها، أي فارق في معاودة الأورام الغدّية.
 موقع طرطوس
بالمقابل ، قد أظهرت دراسة طالت عينة من 1100 مريض ، انخفاظاً ( من (% 30 في نسبة الوفيات إثر السرطانات المشخصة خلال فصل الصيف ( سرطان الثدي ,البروستات القولون)، ما سمح بالتحدث عن مفعول إيجابي لمعدّلات مرتفعة من مستقلب الفيتامين – د ، كما لوحظت خلال تشخيص الحالات.موقع طرطوس
 
نقص الفيتامين – د ((D يبطل مفعول الكالسيوم الوقائي:
تمت دراسة الآليات التي يتدخل وفقها الكالسيوم والفيتامين – د ، في عملية تكون السرطانات تحديداً في موقعي القولون المستقيم ، قد لوحظ لدى بعض النماذج الخلوية ،تأخر في تكاثر الخلايا بوجود معدلات مرتفعة من الكالسيوم والفيتامين – د ، ما سمح بإطلاق بعض الفرضيات ، الشكل الفاعل من الفيتامين – د ، يسهل الحفاظ على درجة عالية من تمايز أو تخلق الخلايا مع شلّ أوإعاقة تكاثرها ، بفضل تأثير جينات متدخلة في عملية ضبطها ، من جهة أخرى ، قد ساهمت بعض الدراسات والتي طالت عينات حيوانية ، في احتساب النشاط المضاد للأورام الذي يمارسه الكالسيوم والفيتامين – د.
هكذا ،وبفضل تزويد عينة من الجرذان بمكملات من الكالسيوم أو الفيتامين – د -  زال احتمال ظهور أورام معوية لديها إثر تلقيها مادة مسببة للسرطان المعوي كما تغذية غنية بالدهون . إنما وعلى العكس ، النقص في قصّة الفيتامين – د . قد أدى إلى إبطال المفعول الوقائي لحصة الكالسيوم .موقع طرطوس
 
أنماط جينية تحدّد المعفول الوقائي:
إكمالاً للمعطيات الواردة سابقاً، حاولت عدة دراسات تقييم أهمية النمط الجيني ( (Genotype لبعض مستقبلات أو ملتقطات الفيتامين – د . والتي تم إيجادها في عدة أنسجة النتائج تشير إلى ما يلي. الحصص المرتفعة من الكالسيوم ، تقلص احتمال الإصابة بسرطان القولون- المستقيم ،وبشكل أهم إذا ما وجد نمط جيني معين ((Bsml .
بالمقابل . وجود الحليل أو المضاد F (Allel)  للجبنة    Foklالمستقبلة للفيتامين – د مربوط بازدياد احتمال ظهور سرطان القولون – المستقيم . غياب هذا الحليل لدى سكان قارة آسيا ، يفسر قلة ظهور هذا النوع من السرطان لدى هؤلاء الشعوب .
 
ثمة دراسات أخيرة تظهر أيضا مفعول الكالسيوم على تكاثر وتخلق الخلايا ، بواسطة مستقبل حسّاس على الكالسيوم ((CaSR ،يتواجد فيزيولوجياً على الخلايا المحيطة بالدرقية وقد أعيد إيجاده في ظاهر الخلايا القولونية العادية والسرطانية .
موقع طرطوس
في الواقع خسارة هذا المستقبل ، قد تربط بتشوه في تخلق أوتمايز الخلايا وتقدّمها نحو الورقية الخبيثة ، المفعول الوقائي للكالسيوم والفيتامين- د مربوط بدوره بهذا المستقبل CaSR والذي يضبط تنشيطه ، عملية تكاثر وتمايز الخلايا.
من جهة أخرى يتحكم الفيتامين – د بتنظيم عدة جينات ، سواء من المولدة للأورام الأولية . سواء من  الكابحة للأورام ، كما يقوم بتنظيم متدرجات الكالسيوم داخل الخلايا ، عبر زيادة تعبير المستقبل CaSR . هذه اللاختلافات في الأنماط الجينية ، تفسر اختلاف التأثيرات التي تمت ملاحظتها ، بحسب كل شخص ، في ما يتعلق بالوقاية أن عدم الوقاية من بعض أنواع السرطانات .موقع طرطوس
بشكل عام ، تؤكد مجموعة المعطيات الاختيارية ، الفيزيولوجية والمرضية المتوفرة حتى الآن . المفعول الوقائي للكالسيوم و / أو الفيتامين – د. إزاء بعض السرطانات . أقله لدى بعض الاشخاص.موقع طرطوس
بيد أنّ اجتماع العوامل الثلاثة : الطقس المشمس ، التغذية الغنية بالكالسيوم والنمط الجيني المشجع ، ضروري لتأمين المفعول الوقائي المطلوب.
موقع طرطوس
 طباعة المقال  |           العودة إلى المجلة الطبية عيادة أمراض السرطان   الصفحة الرابعة
Home
Syria
Arwad
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
سورية
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط
أدب وفكر
المعلومات
معجم الكمبيوتر
المجلة الطبية
بانياس
لمحة عن طرطوس
دليل المواقع العربية
دليل المواقع الأجنبية
 © 2009 LBCInformation Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud.