|
التدخين وسرطان الثدي
نطالع دائماً في الصحف والمجلات الطبية احصاءات مخيفة حول سرطان الثدي
تفيد مثلاً أن امرأة من بين كل ثماني نساء في الولايات المتحدة تموت بسبب
هذا المرض كما توقعت المصادر الطبية أن تلقى 45 ألف اميركية حتفهن من
جرائه ، خلال هذا العام فقط .
تتصدر لائحة عوامل الخطر ، عند معظم النساء ، العوامل الهورمونية كبدء
الحيض في سن مبكرة ( قبل سن الثانية عشرة ) وبلوغ مرحلة الأياس في عمر
متأخر ( بعد الخمسين ) وعدم الإنجاب أو إنجاب قليل من أول حمل في مرحلة
متقدمة من العمر : تنطبق على كل هذه المؤشرات سمة مشتركة وهي المساهمة في
تعريض حياة المرأة لمزيد من هورمون الأستروجين الذي يحفز تسرطن خلايا
الصدر .
الجينات الوراثية
يحتل
السجل الطبي العائلي المرتبة الثانية في قائمة المسببات بسرطان الثدي وهو
عامل مهم . فنادراً ما تصاب امرأة بهذا السرطان من دون أن يكون لديها
قريبتين أو أكثر مصابتان به . حتى أن النساء اللواتي عانت أمهاتهن أو
أخوات لهن من سرطان الثدي أو المبيضين يحملن استعداداً وراثياً لهذا
المرض يتمثل بوجود جينتين
BRCA1
و BRCA2
المسؤولتين من خلال تحولهما عن 40 إلى 90 بالمئة من الإصابات . وعلى
الرغم من تفشي تناذر السرطان العائلي الموروث فهو لا يتجاوز 5 بالمئة من
الحالات ، أما نسبة الـ 95 الباقية فهو نتيجة العوامل الهورمونية التي
أشرنا إليها .
عامل التدخين
www.tartoos.com
يركز البروفسور بيتر شيلدز من المعهد البريطاني للأمراض السرطانية على
عامل مهم جداً يمكن الوقاية منه ألا وهو التدخين .
فقد بينت أبحاث المعهد أن نصف النساء يبدين حساسية وخاصة تجاه المادة
المسرطنة الموجودة في التبغ .
وتتميز تلك النساء بوجود نوع بطيء النشاط من أنزيم الكبد الذي ينقي ويحلل
عادة المواد السامة والمسببة للسرطان ، فتبقى هذه المواد مدة أطول في
الجسم . وتحمل كل سيجارة لمثل تلك النساء مغامرة كبيرة بحياتهن مفرزة
احتمال الإصابة بسرطان الثدي .
www.tartoos.com
تضارب في الإثباتات
يحاول الباحثون في الأوبئة ، منذ أمد طويل التثبت من شكوكهم حيال تسبب
التدخين بسرطان الثدي ، ولكنهم كانوا على دراسة يجابهون حائطاً مسدوداً
ويفشلون في تأكيد أي ارتباط ، حتى أن بعض الدراسات اقترحت أن التدخين
يخفض احتمال الإصابة بسرطان الثدي وهي نتائج أثارت الاستغراب بسبب علاقة
التدخين الأكيدة بسرطانات أخرى كسرطان الرئة والمثانة . ومن المرجح أن
تعود هذه المفارقة إلى التفاعل المعقد بين كيميائيات غير محدودة موجودة
في السجائر والذي من شأنه تخفيض معدلات هورمون الاستروجين في الدم عند
بعض النساء وبالتالي الحدّ من مخاطر سرطان الثدي . ويبدو أن التدخين يعجل
أيضاً في بلوغ مرحلة سن الآياس التي ينخفض معها احتمال سرطان الثدي بسبب
تدني مستوى هورمون الاستروجين المرافق لهذه المرحلة .
www.tartoos.com
مع أن
دراسات سابقة متعددة نفت تورط التدخين كعامل مسبب لهذا السرطان فمن غير
الممكن إيجاد سبب يفسر لماذا قد تبدي انسجة الثدي مقاومة لكل هذه الآثار
المضرة للتدخين ، إذ تحتوي السجائر على 3600 مادة كيميائية ، معظمها من
المواد المسببة للسرطان ومنها : مجموعة الامينات المنكهة ، المركبات
الهيدروكربونية المتعددة الحلقات ( تتحد ذراتها على شكل حلقة مقفلة )
" Polycylic Hydrocarbones
" ، الأمينات
الاثيرية المقفلة "
Heterocyclic Amines "
وأمينات النيترات
" Nitrosamines "
. وهذا
وقد أثبتت الأبحاث المخبرية على الحيوانات أن العديد من هذه المركبات
يحفز نمو الخلايا السرطانية في اقنية الغدد الحليبية . كما أشارت دراسات
أخرى على نسيج ثدي بشري إلى تجاوب مماثل مع هذه المواد المسرطنة . وقد
بات معروفاً إن المواد الموجودة في السجائر تصل الى صدر الإنسان لأن حليب
المرأة المدخنة والمرضعة يحتوي على النيكوتين الذي أظهر إمكانية في تبديل
الخلايا السليمة خلال زرع مخبري .
من كل هذه التجارب ، خلص الباحثون إلى أن التدخين يساهم في الإصابة
بسرطان الثدي ، لكنه برأيهم لاعب ثانوي ، وعند تفحص نتائج الاختبارات
التي قاموا بها من زوايا أوجه مختلفة وجدوا أن ثمة تضارب وصراع قائم بين
تأثير التدخين الواقي من السرطان من خلال خفضه لهورمون الاستروجين وبين
تأثيره السام والمسرطن . وهذا التفاوت يختلف بين امرأة وأخرى فتظهر عند
بعضهن آثاره السلبية في حين تتفوق المآثر الإيجابية عند الاخريات . أما
كيف ولماذا ؟ فيجب التعرف إلى العوامل الخاصة وراء هذا الاختلاف في ردات
فعل خلايا الصدر بين امرأة وأخرى .
www.tartoos.com
علاقة الكبد
إذاً ، لتقصّي أسباب هذا التباين ، يجب أولاً التعرف على الدور الرئيسي
الذي يلعبه الكبد في التركيبة الكيميائية للجسم . فالمواد السامة
الموجودة في السيجارة يتم تنشقها من خلال الرئتين لتصل بواسطة مجرى الدم
إلى الكبد حيث تتولى مئات الانزيمات تحليل الكيميائيات السامة وتدميرها
ليتم التخلص منها في ما بعد من الكليتين ( البول ) أو المستقيم (البراز )
أو الجلد ( العرق ) .
يتعرض بعض الأشخاص الذين يعانون من تباطؤ في نشاط بعض أنواع هذه
الأنزيمات إلى السموم في الجسم لفترة أطول ، تتمكن معها من الوصول لكل
خلية ، من بينها خلايا جدران أقنية الحليب حيث ينشأ التسرطن ، قبل أن يتم
التخلص منها .
www.tartoos.com
أولى
خطوات البحث تناولت دراسة الجينة التي تحثّ الكبد على إنتاج أنزيم
" N .Acetylransferase "
أو NAT2
، الذي يقوم طبيعياً بتدمير وتحليل الأمينات المعطرة كتلك التي تحتويها
السجائر . فتبين أن جينات الـ
NAT2
تتوزع على نوعين ، نوع يولد نسخات سريعة الحركة من هذا الأنزيم ونوع ثان
يولد أنزيمات بطيئة النشاط . وبالإمكان التعرف إلى مدى سرعة هذه
الأنزيمات عند فرد ما ، من خلال اختبار جيني لتحديد ما إذا كان سريع
الأسئلة " Rapid
Acetylator " أو
بطيء الأسئلة " Slow
Acetylator "
.
أما
لماذا تم التركيز على هذا الأنزيم بالتحديد ؟ لأن يعرف أولاً بتأثيره على
كيفية ردة فعل الإنسان حيال بعض الأدوية والمشروبات ، وثانياً لأنه يحدد
استعداد بعض الأشخاص للإصابة بأنواع معينة من الأمراض السرطانية .
والتعرف إلى قدرة هذا الأنزيم تعود إلى الأبحاث التي جرت ما بين العامين
1950 و 1960 حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تعرضوا لردات فعل جانبية
تجاه دواء الايزونيّازيد
Isoniasid
المضاد لتفشي مرض
السل آنذاك ، كانوا من ذوي العمليات الأيضية البطيئة
" Slow Metabolism "
– اي البطيء الأستلة ، المعرضين لمضاعفات في الكبد
أكثر من أصحاب الأستلة السريعة
" Rapid Acetylator "
.
www.tartoos.com
كذلك
أثبتت الأبحاث حول النوعين السريع والبطيء من الأنزيم
NAT2
، أنهما يرتبطان ببعض أنواع الأمراض السرطانية . فأصحاب الأنزيم السريع
هو أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون في حين يرتفع احتمال سرطان المثانة
عند ذوي الأنزيم البطيء النشاط . فلأنزيم
NAT2
تأثيرات متباينة على الكيميائيات المختلفة ، حسب نوعية كل مادة وتركيبتها
.
سواء
كان امتلاك نسخة سريعة أو بطيئة من
NAT2
يعود الى التركيبة الجينية الوراثية للأهل ، فإنه بات معروفاً بأن هذا
التنوع الجيني يختلف أيضاً باختلاف الأعراق .
www.tartoos.com
فنساء ورجال الكوكاز وأميركا اللاتينية هم من أصحاب الأنزيمات البطيئة
النشاط بنسبة 55 بالمئة ، السمة التي يشاركهم فيها شعب أميركا وأفريقيا
ولكن بنسبة أقل 45 بالمئة مقابل 10 إلى 20 بالمئة فقط من الآسيويين . أما
أهل حوض الشرق الأوسط فيسجلون أعلى نسبة من هذه السمة إلى 90 بالمئة .
www.tartoos.com
هل أنت من المدخنات ؟
www.tartoos.com
ينحصر
التقييم الذي تم بشأن أنزيم
NAT2
ودوره في سرطان الثدي المرتبط بالتدخين والذي أوردته مجلة " الجمعية
الطبية الأميركية " على 631 امرأة في العام 1996 من أصل كوكازي ، عانى
304 منهن من سرطان الثدي وكان حوالي 53 بالمئة من المجموعة التي شملها
البحث من المدخنات .
www.tartoos.com
وكما
كان متوقعاً تبين أن نصف هؤلاء يمتلكن النوع البطيء النشاط من الأنزيم
NAT2
.
وعند تحليل النتائج من قبل المعهد الوطني للأمراض السرطانية لم يشكل
التدخين – كما في التقارير السابقة – عاملاً من عوامل الاصابة بسرطان
الثدي . فقد أتت معدلات الإصابة متساوية تقريباً بين المدخنات وغير
المدخنات ، وكانت معدلات الإصابة هي أيضاً متشابهة بين اللواتي يمتلكن
الأنزيم السريع والأنزيم البطيء على السواء .
ولكن
عندما تمّ إدخال العاملين : التدخين والأنزيم البطيء في معادلة واحدة ،
جاءت النتيجة مغايرة لما سبقها " إذ أثبتت تعرض النساء من ذوات الأنزيم
البطيء اللواتي تجاوزن سن الآياس ويدخن أكثر من 15 سيجارة في اليوم ،
لاحتمال إصابة في سرطان الثدي يفوق بدرجات معدل الاحتمال عند أترابهن غير
المدخّنات واللواتي يملكن بدورهن نفس نوع الأنزيم . كما بينت التحاليل
نسبة تعرضّ أكثر ارتفاعاً عند النساء اللواتي بدأن التدخين في سن مبكرة (
في السابعة عشرة من العمر أو قبل ذلك ) . هذه النسبة لم تظهر إلا بعد
بلوغ سن الآياس ، إذ ظهر جلياً أن المرأة التي بلغت هذه السن وتدخن أكثر
من علبة سجائر يومياً ، إضافة إلى امتلاكها لأنزيم
NAT2
البطيء النشاط هي عرضة أربع مرات أكثر من غيرها للإصابة بسرطان الثدي ،
بالمقارنة مع امرأة أخرى من نفس نوع الأنزيم وفي نفس العمر ولكن من غير
المدخنات .
تعتبرهذه الدراسة أولية وهي تحتاج للمزيد من الدراسات لتأكيد نتائجها ذلك
لأن السبب الكامن وراء ارتفاع خطر سرطان الثدي بين النساء بعد بلوغ سن
الآياس مقابل عدم ارتفاعه بين النساء قبل هذا السن ، مازال غير واضح .
ويرجّح الباحثون أن الأمر ربما يعود إلى هورمون الاستروجين والدور الذي
يلعبه في بعض أنواع سرطان الثدي وارتباطه بالدورة الشهرية عند المرأة ،
ويشيرون إلى أن التوازن بين هورمون الاستروجين والمواد المسببة للسرطان
يميل لصالح هذه الأخيرة بعد سن الآياس وأن التدخين قد يكون أيضاً عاملاً
ثانوياً بين هذه الفئة من النساء بسبب تدخل عوامل جينية أخرى لم يتم
الكشف عن هويتها بعد . ويقترح العلماء أيضاً أن هذا الفارق في معدل
احتمالات الإصابة بين الفئتين ( ما قبل سن الآياس وما بعده ) قد يكون
ناجماً عن الفترة الطويلة جداً التي أمضتها المرأة المسنة وهي تدخن ،
فكان لا بدّ من أن تتعرض أكثر فأكثر إلى أضرار التبغ .
ألم يحن الوقت بعد للإقلاع ؟
www.tartoos.com
إن كان
امتلاك النوع البطيء النشاط من أنزيم الكبد
NAT2
يرفع خطر الإصابة بسرطان الثدي فهل يجب على العلماء استحداث اختبار سريري
لقياس هذا الأنزيم ، لإقناع المرأة ، صاحبة هذا النوع بالامتناع نهائياً
عن التدخين ؟ لا شك أن فائدة اختبار جينة
NAT2
ستكون ضئيلة جداً لمساعدة المرأة على اتخاذ قرارها الحاسم بشأن الحفاظ
على صحتها . ويأمل العلماء أن تدرك النساء أن معدل الأمراض الأخرى
المرتبطة بالتدخين يرتفع بشكل مطرد مؤكدين أنه من غير الجائر أن تعتقد
المرأة التي تتمتع بأنزيم سريع النشاط بأن التدخين مسموح لها ، لأن
الأنزيمات السريعة لا تعني أبداً ضمان عدم الإصابة بأنواع أخرى من
السرطانات ، كسرطان الرئة وأمراض القلب والأنفيزيما ( انتفاخ الرئة )
التي يسببها التدخين .
www.tartoos.com
هذا يعني وجود أسباب عديدة تدعو للتوقف عن التدخين بغض النظر عن التكوين
الجيني للأنزيمات المنقية للسموم . وإن كانت المرأة تعتقد أن الأوان قد
فات فإن نتائج الأبحاث تؤكد أن عدد السجائر التي تدخنها المرأة اليوم
يشكل عاملاً خطراً أعلى بكثير من عدد السنين الكامل التي أمضتها في
التدخين . لذا ، مازالت تملك الفرصة لإبعاد شبح هذا المرض بالتوقف عن هذه
العادة ولو كانت قد أدمن عليها لسنين طويلة .
www.tartoos.com
سرطان الرئة
www.tartoos.com
لماذا يرتفع خطره عند النساء أكثر من عند الرجال ؟
هذا السرطان هو من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً بين النساء والرجال على حد
سواء ، إذ يحصد حياة 160 ألف شخص سنوياً في أميركا وحدها . ووفق احصاءات
الجمعية الأميركية لأمراض السرطان ، فإن واحداً من بين كل 12 رجلاً سوف
يصاب بسرطان الرئة مقابل امرأة واحدة من بين كل 19 امرأة .
ومع أن عدد النساء اللواتي يلقين حتفهن من جراء هذا المرض هو أقل من عدد
الرجال ( 95 ألف رجل مقابل 65 ألف امرأة سنوياً ) فإن المرأة المدخنة
تتعرض لخطر أكبر من الرجال المدخن ، وتشير الاحصاءات أن نفس معدل التدخين
يعرض المرأة لضعفي الخطر بالإصابة بسرطان الرئة من الرجل .
ما هو سرّ هذا الاختلاف ؟
لا يملك الباحثون التفسيرات الكثيرة والأكيدة : أنواع سرطان الرئة التي
تصاب بها المرأة تختلف عادة عن تلك التي تصيب الرجل
فهي
أكثر تعرضاً للنوع الغددي النسيجي
Carcinomas " Adeno
في حين يضرب النوع "
المحرشف " "
Squamous Carcinoma "
الرجال بشكل أوسع ، والنوعان هما من الأنواع الخطرة التي يصعب علاجها .
لكن التناقض الجيني الجنسي بين الفريقين والفارق بين التركيب الجيني
لنوعي سرطان الرئة ، إضافة إلى تفاعل ردّات الفعل المختلفة تجاه المرض
وتسرطن الخلايا ، كلها عوامل تلعب دورها في رفع الاختلاف .
www.tartoos.com
كيفية نمو جينات سرطان الرئة
أضواء
أخرى تلقى على هذا الاختلاف ، هي أسلوب أداء الجينة رقم 53
" P53 "
وهي الجينة التي تمنع النمو غير المنتظم للخلايا .
www.tartoos.com
ففي حين
يميل الرجال المصابون بسرطان الرئة إلى زيادة تحولات هذه الجينة ، يبرز
عند المرأة المصابة مزيد من التحولات في جينة
" G- TOT Transversion "
. هذه التحولات
الجينية تنجم عندما تلحق المواد الكيميائية السامة وبالأخص تلك الموجودة
في التبغ ، الضرر بتركيبة
" Guanine " G
التي تشكل إحدى المكونات الأربع للحامض النووي الريبي المنقوص الاوكسجين
" DNA "
عندما تحول إحدى الخلايا ذات الحامض النووي المتضرر استنساخ جيناتها قبل
انقسامها قد تسيء قراءة المكون
" Guanine G "
وتنقله على أنه "
Thymine T "
وهو حرف آخر من أبجدية الحامض النووي .
www.tartoos.com
في
الآونة الأخيرة وجد الباحثون أن معدل الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن
التكوين الجيني الوراثي يختلف أيضاً بين الرجال والنساء وردوا ذلك إلى
الاتجاه عند المرأة نحوزيادة في معدلات مركّبات كيميائية تلتصق بالحامض
النووي الريبي
and
وتضاعف من احتمالات التحولات الخليوية التي تؤدي بدورها إلى السرطان .
www.tartoos.com
الهرمونات الأنثوية تلعب أيضاً دورها في زيادة تعرض المرأة لسرطان الرئة
. فبسبب ارتفاع معدلات هورموني الاستروجين والبروجسترون ، تحتوي خلايا
سرطان الرئة عند المرأة عدداً من متلقيات
"
Recceptors "
هذين الهرمونين اللذين يحفزان نمو الأورام السرطانية ، يفوق متلقيات
الرجل بمرتين .
www.tartoos.com
بالنظر إلى الفروقات بين الجنسين . وجد الباحثون صعوبة في مقارنة مخاطر
سرطان الرئة عند المدخنين من الرجال والنساء . وهم يرجحون ارتفاع تفشي
الإصابة بين الرجال إلى المعدلات العالية من كميات التبغ التي يستهلكونها
.
www.tartoos.com
ويقوم المعهد الوطني للأمراض السرطانية بالتعاون مع مركز دراسة الأوبئة
في مكتب الغذاء والدواء بدراسات حثيثة ، يؤمل منها أن تؤدي إلى تقدم في
مجالات التشخيص ودراسة الأسباب في غضون السنوات المقبلة ، وهو تقدم من
شأنه تحقيق تطورات ملموسة في مجال العلاجات الفعالة للرجال والنساء .
www.tartoos.com
|