|
كافحي سرطان الثدي بالرياضة
www.tartoos.com
يعرف
العلماء منذ مدة أنه كلما انخفضت مستويات هرمون الأستروجين لدى المرأة
انخفضت إمكانية إصابتها بسرطان الثدي ، واليوم جاءت دراسة علمية ، لتؤكد أن
ممارسة الرياضة بانتظام ، يمكن أن تخفض مستوى هذا الهرمون ، لقد قام
البحاثة في مركز ف . هاتشنسون لأبحاث السرطان ، في سياتل في الولايات
المتحدة الأميركية ، بدراسة شملت 173 امرأة بدينة تخطت سن اليأس ، وحرص
البحاثة على أن يكون نمط حياة كل المشاركات متشابهاً ، وألا تكون أي منهن
تخضع إلى علاج هرموني بديل .
www.tartoos.com
وكان نصف
هؤلاء النساء يمارسن الرياضة باعتدال مدة تتراوح بين ثلاثة أرباع الساعة
والساعة ، خلال خمسة أيام في الأسبوع ، بينما كان النصف الآخر منهن يكتفين
بجلسة تمارين تمدد ومرونة ، مدة ثلاثة أرباع الساعة أسبوعياً ، وبعد مرور
سنة ، تبين أن مستوى هرمون الأستروجين لدى النساء ، اللواتي كن يمارسن
الرياضة بانتظام ، انخفض بمعدل 17 % بينما ظل على ما هو عليه ، أو زاد .
لدى نساء المجموعة الثانية .
www.tartoos.com
تقول
البروفيسوة آن ماكتيرنان ، التي أشرفت على الدراسة ، إنه يبدو أن التخفيف
من الدهون هو المفتاح الرئيسي لخفض مستويات الأستروجين . والعروف أن ممارسة
الرياضة تخفف الدهون التي تسهم في إفراز الأستروجين لدى النساء ، وتكون
النساء اللواتي تخطين سن اليأس أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ، بسبب
تقدمهن في السن ، وهن الأكثر استفادة من تخفيف الدهون ، حيث يتم إفراز
القسم الأكبر من الأستروجين يتم إفرازه في المبيضين ، حتى في حالات زيادة
الوزن ، ولكن ، وبما أن الأبحاث الأخرى تشير إلى أن الرياضة تحمي النساء من
جميع الأعمار من سرطان الثدي ، فإن الخبراء يعتقدون بأنها ربما كانت تسهم
أيضاً في خفض إنتاج الأستروجين في المبيضين.
www.tartoos.com
غير أن ذلك
لا يعني أن البحاثة يدعون إلى التخلص من كل الأستروجين ، في الجسم ، لكنهم
ويؤكدون ضرورة خفض مستوياته المرتفعة ، خاصة لدى النساء ذوات اللوزن الزائد
، وتقول ماكتيرنان ، إن للتمتع بأفضل وأقصى حماية من سرطان الثدي ، يتوجب
ممارسة الرياضة باعتدال ، مدة تتراوح بين ثلاثة أرباع الساعة والساعة ،
خلال خمسة أيام أسبوعياً ، وهي ترى أن رياضة المشي أو ركوب الدراجة هي خيار
جيد ، كذلك يمكن اختيار تمارين تقوية العضلات مادامت تسهم في زيادة إيقاع
ضربات القلب .
www.tartoos.com
www.tartoos.com
|