العودة إلى  المجلة الطبية تكنولوجيا الطب    الصفحة الرابعة 
 
 
عشرة أسئلة وأجوبة حول الإستنتساخ البشري
 
www.tartoos.com
تم الإعلان حديثاً من قبل عدة مجموعات في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية بأن امرأة – تحت إشرافهم – قد أنجبت أو على وشك الإنجاب ( لإنسان مستنسخ ) ، وهذا لم يخلق شكاً حول صحة هذا الإدعاء فحسب بل أعاد إحياء النقاش وطرح الأسئلة حول حقائق وأخلاقيان الاستنتساخ البشري .
وسنقوم فيما يلي بتزويدكم بخلفية معرفية عن موضوع الاستنتساخ . وتوضيح موقف منظمة الصحة العالمية منه ، وذلك من خلال طرح عشرة أسئلة والإجابة عليها بأسلوب علمي بسيط .
 
1-       ما هو الإستنساخ ؟
 
إن تعبير النسل clone أتى من الكلمة اليونانية twig وهي ترمز إلى مجموعة الكيانات المتشابهة ، وفي السنوات الأخيرة أخذت كلمة clone معنى فرد بين مجموعة ، وعلى الأخص الكائن الذي هو نسخة وراثية من كائن آخر موجود .www.tartoos.com
 وأخذ العلماء يطلقون هذا التعبير على الكائن الكامل وكذلك على الأجزاء ( كال DNA ) والخلايا .
 
2-       هل يمكن حصول الاستنساخ في الطبيعة ؟
 
نعم .. يحصل الاستنساخ في الطبيعة ، إذ يمكن حصوله عند الكائنات الحية والتي تتكاثر جنسياً وتلك التي تتكاثر لا جنسياً .
فهناك في الطبيعة أنواع عديدة من الكائنات الحية تنتج سلالاتها لا جنسياً ، أي بدون الاتحاد بين المواد الوراثية للذكر والأنثى ، وهذه الأنسال هي نسخ عن آبائها . وعلى أية حال ، فإن الثدييات لا تتكاثر بالطريقة اللاجنسية في الطبيعة ، وإن ولادة النعجة دوللي في معهد الأبحاث في اسكتلندا سنة 1996 م كانت الكائن الثدي الأول المنتج لا جنسياً . www.tartoos.com
ففي التكاثر الجنسي النسخ يحصل – بطبيعة الحال – عندما تنشطر البيضة لتنتج توأم متماثل ( أحادي الزيجوت monozygous ) ب DNA متماثل .
 
3-       كيف حصل استنساخ النعجة دوللي ؟
 
استخدم العلماء لاستنساخ دوللي نوعية محسنة من تقنية SCNT ( the technique of somatic-cellnuclear transfer ) أي تقنية نقل نواة الخلية الجسدية ، والتي استخدمت لأول مرة قبل 40 عاماً في أبحاث حول الشراغيف والضفادع . www.tartoos.com
في تقنية ال SCNT تُنقل نواة الخلية الجسدية البالغة ( المقصود بكلمة بالغة : الخلية الكاملة التمايز من الكائن والتي تجاوزت المرحلة الجينية ( المضغية ) من التطور ، وتشير كلمة الجسدية : إلى الجزء من الجسد الذي امتلك الصبغيات chromosomes كاملة أي أكثر من نصف تلك المحتواة في الأعراس gametes ) إلى البيضة المستأصلة بشكل كامل ( واحدة من تلك التي عُزلت منها النواة ) وبعد ذلك تُنشط البيضة بالتيار الكهربائي أو بمواد كيمائية لتحفيزها على الإنقسام ، وعندما تبدأ مرحلة الكيسة الأرومية blastocyst يُنقل الجنين ( المضغة ) إلى رحم الأنثى المضيفة ، حيث يؤدي – في حال حصول التعشيش – إلى الحمل وفي آخر المطاف إلى ولادة فرد يحمل نفس المحتوى من المورثات النووية للمتبرع بالخلية الجسدية البالغة . www.tartoos.com
لكن الحيوانات التي خُلقت بطريقة SCNT ليست نسخة جينية دقيقة للمتبرعين ب DNA النووي الخاص بهم ، نظراً لأن كمية صغيرة من DNA تتوضع خارج النواة في المتقدرات mitochondria وتُدعى ال DNA المتقدري والتي تنتقل طبيعياً للأطفال فقط من أمهاتهم ، أي أن النسل سيشتق ال DNA المتقدري له من البيضة وليس من المتبرع بالنواة ، لذلك فإن النسل والسلف سيكونات متماثلين جينياً فقط إذا أتت البيضة من ذات السلف أو من نفس الخط الأمامي .
 
4-       هل يمكن أن ينتج الاستنساخ أفراداً متماثلين ؟
 
لا يمكن الإجابة عن هذا السؤال بشكل حاسم لأن التجارب المطلوبة للإجابة عليه لم تُنفذ بعد ، لكن خبراء الاستنساخ البشري يوحون بأن الجواب هو لا ، ففي حال النجاح فإن تقنية ال SCNT ستتيح إمكانية إنتاج واحد ( أو أكثر ) من الأفراد المتماثلين جينياً – من الناحية العملية – لبعضهم البعض وللأفراد الذين استعملت نواة خليتهم لاستنساخهم ، لكن هذا لا يعني أنهم متماثلين فيزيائياً أو متشابهي الشخصية كما أن التوائم متماثلوا الزيجوت ليسوا متماثلين أيضاً ، لأن تطور الكائنات يتأثر بالتفاعل بين جيناتها ( مورثاتها ) والمحيط ، ففي حالة الأنسال البشرية يبدأ تأثير المحيط من لحظة خلقها وزرعها في الرحم وحدوث الحمل ومن ثم الولادة ، وأبعد من ذلك تؤدي مشاكل التخلق المتوالي epigenetic problems والوراثة غير المتنبأ بها عند الثدييات ( كالفئران والأرانب والخنازير والمواشي كالخراف ) إلى معدل عالٍ من الشذوذات والموت السابق للولادة prenatal death . وكذلك مشاكل صحية لأغلب الحيوانات التي ولدت حيّة وتختلف هذه المشاكل من نسلٍ لآخر . www.tartoos.com
 
5-       لماذا طوّر العلماء الاستنساخ ؟
 
كان العلماء في البداية مهمتين بتقنية ال SCNT كوسيلة تحديد فيما إذا كانت الجينات في مجين الكائن genome ( مجموع الجينات فيه ) تبقى وظيفية حتى بعد توقف تطور معظم خلاياه بتمايز وظائفها إلى دم وعظام وعضلات . إن قدرة العلماء على تحفيز ال DNA النووي المنقول من خلية كاملة التمايز إلى بيضة معزولة لعكسها إلى حالة مشابهة لل DNA في البيضة المخصّبة حديثاً لإطلاق عملية التطور الجيني ( المضغي ) أثبت أن كل الجينات تبقى عيوشاً viable في الخلايا المتمايزة بالرغم أن بضعة جينات تبقى – في الواقع – معبرة في كل خلية . www.tartoos.com
تركز الاهتمام التجاري في مراكز استنساخ الحيوان على استنساخ أعداد كبيرة من الحيوانات المتماثلة جينياً ، خصوصاً تلك المتحدرة من أسلاف محسنة وراثياً ، وفي هذا السياق فإن الفئئران أو حيوانات المختبر الأخرى التي تبدي إمكانيات معينة يكن استنساخها للدراسات الخاصة أو لتكثير قطعان المزارع ( الماعز ، الخرفان ، الأرانب ) لإنتاج بروتينات مفيدة صيدلانياً في حليبها .
www.tartoos.com
6-       هل يحمل تعبير ( الاستنساخ البشري ) معناً محدداً ؟
 
لا ، فالخلاف السائد حول خلق ( الإنسان المستنسخ ) يهتم بإمكانية مضاعفة الكائن البشري ( حياً أو ميتاً ) من خلال تقنية ال SCNT  التي استخدمت لخلق دوللي ، لكن التعبير يُستخدم في عدة طرق مختلفة .
 
أولاً : يمكن أن يكون ( الإستنساخ البشري ) مخصصاً لخلق أشقاء متماثلين جينياً ، وهذا يمكن حصوله طبيعياً في التوائم المتماثلة ، ولقد حاول العلماء من قبل تجريبه خلال انقسام المضغة في مرحلة الخليتين إلى الثماني خلايا من التطور ( تُدعى أحياناً قُسيم أرومي blastomere أو ما قبل الجنين pre-embryo  ) ، حيث استخدم الإنقسام المضغي لوقت ما في برامج التوالد الصناعي  لحيوانات المزارع ( كالمواشي ) ، ففي تجربة العام 1993 م ، دور العلماء في واشنطن 17 مضغة بشرية غير قابلة للحياة إلى 48 ، زرعت هذه المضغات لعدة أيام ثم رميت ، فلو تمّ زع المضغات بشكل متزامن إلى النهاية ( موعد المخاض ) فإنهم سيكونون مطابقتين للتوائم متماثلي الزيجوت ، إذا قُسم القسيم الأرومي البشري blastomere ، وزرعت أحد هذه المضغات حتى النهاية في حين جُمد الباقون ( تقنية معاصرة شائعة في عيادات التخصيب ) وزرعوا وولدوا لاحقاً ، فالنتيجة ستكون ( توائم مسلسلة ) ، فبالرغم من كونهم متماثلين جينياً ، فإنهم سيختلفون عن التوائم الطبيعية لأنهن ولدوا في أوقات مختلفة ( وربما لأمهات مختلفات ) ، وأكثر من ذلك فإن قرار زرع التوائم المسلسلة الآخيرة ربما يعتمد على تقييم ( اللباقة ) أو الخصائص الأخرى للمولود الأول ، وإن التنبؤ بمنهج الحياة للتوائم الأخرى قد يُبنى على الخبرة من المولود الأول . www.tartoos.com
 
ثانياً : يمكن أن يكون مصطلح ( الاستنساخ البشري ) مخصصاً لخلق أجنة من خلال تقنية ال SCNT ليس لإنتاج الأنسال بل لاستخدامها كأداة علمية ، وبشكل أدق هذه الاستمالات اللاإنجابية للاستنساخ – أحياناً يُعبر عنه ب ( استنساخ بحثي ) أو ( استنساخ علاجي ) لتمييزه عن الاستنساخ لأغراض إنجابية – مقتنعة كوسيلة لخلق خلايا جذعية جينية بشرية stem cells للدراسة العلمية ، ومن ثم لأغراض علاجية ، حالما تصل الأجنة المستنسخة مرحلة الكيسة الأرومية blastocyst ( بشكل تقريبي 5 أيام بعد التلقيح ) ، فإن كتلة الخلية الداخلية التي اشتقت منها خطوط الخلية الجذعية ، تُزال بعملية العمل يفضلون استخدام مصطلح ( نزع نواة الخلية الجسدية لخلق خلية جذعية ) لأنهم يشعرون بأن مصطلح ( الاستنساخ ) يتضمن معنى الخلق للطفل ، ويقول النقاد على هذا الموقف ، بأن الاستنساخ تعبير ملائم لأن اقتراح كلا التعبيرين خاطىء فالأفضل أن نقول بأن نفس التقنية – خلق الأجنة عبر ال SCNT – يمكن أن تحمل حصيلتين مختلفتين هما إنتاج خلايا جذعية وإنتاج الأطفال .
www.tartoos.com
7-       ما هي المبررات التي قُدمت لتبرير الاستنساخ اللاإنجابي ؟
 
يجادل العلماء المهتمين بالاستنساخ لأغراض الأبحاث العلمية قائلين : بأن الاستنساخ يقدم طريقة فريدة لدراسة التبدلات الوراثية في خلايا المرضى الذين يعانون من أمراض كثيرة كداء باركنسون ، وداء ألزهايمر والسكري ، ويتطلع العلماء المهتمين بالاستنساخ العلاجي إلى مستقبل تُستخدم فيه الخلايا الجذعية الجينية للمساعدة في تطوير وسائل العلاج وإيجاد خلايا وأنسجة تُستخدم في عمليات زرع ونقل الأعضاء . www.tartoos.com
وفي خاتمة الأمر ، إذا تم استخلاص الخلايا الجذعية الجينية المستعملة في الزرع من ذات المريض المحتاج إليه ، فقد تكون أقل ميلاً للرفض المناعي نظراً لأن ال DNA الخاص بها سيكون مشابهاً تقريباً للDNA الخاص بها سيكون مشابهاً تقريباً لل DNA عند المريض .
على أية حال ، تحمل الخلايا الجذعية البشرية أملاً علاجياً فريداً – مقارنة بالخلايا الجذعية من النسج البالغة – وإن خلق أجنة بشرية مستنسخة كمصدر للخلايا الجذعية سيعزز من قيمتها العلاجية والتي ستبقى موضع نقاش مستمر في حلقات البحث العلمي .
www.tartoos.com
8-       ما هي الاستخدامات المقترحة للاستنساخ البشري الإنجابي ؟
 
يجادل المؤيدون للاستنساخ البشري الإنجابي قائلين : بأنه سيوسع الطيف العام لتقنيات الإنجاب المساعدة . وبشكل أدق فإن الرجال الذين لا ينتجون الأعراس لن يرزقوا بالأطفال الذين سيحملون جيناتهم  ، في حالة كهذه إذ أتت البيضة من الزوجة ، فالزوجان ليس عليهما توريط ( والد ) ثالث ( متبرع بالنطفة ) لإنجاب طفلهم ، وكذلك فإن النساء اللواتي لا ينتجن البيوض لن يستطعن الحصول على طفل يحمل معلوماتهن الوراثية ( بالرغم أنهن سيحتجن إلى متبرعة بالبيضة ) وهذا الطفل لن يحمل أية مساهمة وراثية من الشريك الذكر .
www.tartoos.com
وتتضمن الأسباب الأخرى لاستخدام تقنية ال SCNT :
 
-          إنجاب طفل بمزايا وراثية معينة ( والتي يمكن على سبيل المثال الإفادة منه كمتبرع بنقي العظم لشقيقه المريض )
-          التعويض عن موت طفل محبوب .
-          تحقيق الرغبة بطفل ( ذا نموذج ) جذاب .
-          تحقيق ( الخلود ) عبر طفل مستنسخ .
كل هذه السيناريوهات تسبب جدلاً اجتماعياً وقانونياً وأخلاقياً .
www.tartoos.com
9-       ما هو الجدل الأخلاقي الذي أثاره الاستنساخ البشري الإنجابي ؟
 
بما أن إجماعاً واسع الانتشار نشأ بين العامة والساسة على نطاق دولي ضد الاستنساخ البشري الإنجابي ، فقد تقابل المجادلون الذين يتبنون مواقف مختلفة سواء ضد أو مع الاستنساخ البشري الإنجابي وكان من وراء ذلك الآراء التالية :
 
إن المجادلون الرئيسيون الذين يعارضون الاستنساخ الإنجابي البشري يعزون ذلك إلى :
 
الأذى البدني : أظهر الخبراء باستنساخ الحيوان عوامل خطورة جوهرية من عدم القدرة وحتى الحالات المميتة الحاصلة في الأجنة المنتجة باستخدام هذه التقنيات والتي لا يمكن تجنبها والتنبؤ بها بشكل إفرادي  . تقدم بعض هذه الحالات خطورة معتبرة حول الأم الحامل للحيوان المستنسخ ، وعلى أساس هذه المعلومات ، فإن استنساخ البشر سيحمل تجربة خطيرة لكنها غير مؤيدة بشكل كافٍ باختبار ناجح ويبحث علمي حيواني ، وهي بوضوح لن تقابل المبادىء الأخلاقية المعتمدة في البحث العلمي الطبي البيولوجي، وفي الواقع فإن الصورة قاتمة جداً بحيث أن أي باحث أخلاقي سيمضي لاختبار بشري مبني على نتائج قبل سريرية جارية حول الاستنساخ الإنجابي ، والحالة هنا ستكون مخالفة لما يجري في أي حقل طبي بيولوجي آخر مثل تطوير مستحضرات دوائية جديدة .
المعايير البحثية : لا ترتبط مسؤولية الباحثين الطبيين البيولوجيين فقط بشكل كامل مع الدراسات الحيوانية والمخبرية للاستمرار بالمواضيع البشرية ، ولكن تخضع كل خطوة من عملهم لتقييم علمي من خلال فتح ونشر دراساتهم في الإجتماعات والمجلات العلمية ، وهذه الشفافية في العمل البحثي العلمي قد أنقضت بشكل كبير من تجارب الاستنساخ البشري الإنجابي . www.tartoos.com
 
الإستقلالية : إن أي طفل مخلوق عبر تقنية ال SCNT  سيكون غير قادر – بطبيعة الحال – على إعطاء موافقته على التجربة ، وبالرغم أن نفس المشكلة ستنشأ في أي بحث على الأطفال الجدد المولودين بشكل طبيعي ، فإن الاستنساخ مختلف لأنه في تلك الحالات يعطي الآباء موافقتهم لمداخلة بحثية لأن الهدف هو تصحيح مشكلة ناشئة في الجنين أو الطفل .
 
وكذلك تنشأ مسألة الاستقلالية إذا تم استعمال DNA شخص ما لخلق نسخة أو أكثر بدون موافقة الشخص أو حتى بدون معرفته أو معرفتها .
صراع النفوذ : تنشأ مشاكل أخلاقية خاصةً إذا كان لدى الباحثين اهتمام مادي في محصلة دراساتهم ، وهذه الاهتامات غير مسموح بها في المعايير الأخلاقية وخاصة وأنهم يتعاملون مع مواضيع بشرية ، لذا ففي حال عدم إمكانية تجنبها يجب أن يكون لدى الباحثين – على الأقل – نظرة مستقلة ومنفتحة للموضوع .
الضرر الاجتماعي / النفسي : يمكن أن يعاني الفرد المستنسخ من ضرر نفسي من حالة كونه نسخة جينية لشخص آخر ، فقد يكون محكوماً ومسيطراً عليه من قبله .
الكرامة الإنسانية : تدعي جمعيات حقوق الإنسان بأن الاستنساخ الإنجابي متعارض مع كرامة الإنسان للأسباب التالية :
www.tartoos.com
1-     الاستنساخ هو طريقة لاجنسية للإنجاب وهذا أمر غير طبيعي للنوع البشري ، فالفرد المستنسخ لم يملك كلا الوالدين ، لذلك فإن صلة الرحم والعلاقات العائلية ستتأثر كثيراً .
2-       ينقص الاستنساخ نصيب الوراثة ، والتي هي مكون رئيسي لتأكيد أن حياة كل إنسان تبدأ كشيء لم ينشأ من قبل .
3-     الاستنساخ يعني خلق أناس لخدمة أغراض موضوعة من قبل أناس آخرين ، وعندما يُستعمل الاستنساخ في هذا السياق ، ستقوض كرامة الإنسان بطريقتين مختلفتين لكن متصلتين :
 
أولاً : كبح حق المستنسخ بحياة مستقلة .
ثانياً : قد لا يسلك المستنسخ السلوك المأمول به لأن السلوك الإنساني ليس مرتبطاً بالجينات وحدها ، وهذا سيخيب توقعات الآخرين وقد يعاني من عواقب ذلك .
تحويل الإنسان إلى مادة مصنوعة ، وهذا معارض لحقوق الإنسان .
العدالة : إن تقنية الإنجاب المساعد ستكون قيمة فقط لمجموعة صغيرة من الأفراد ذوي الامتيازات المالية وهذا يتنافى مع العدالة .
 
إن المجادلين الرئيسيون الذين يؤيدون الاستنساخ الإنجابي البشري يعزون ذلك إلى :
الفائدة : خيار معالجة جديدة للأزواج العقيمين .
الإستقلالية : الناس أحرار بقراراتهم الإنجابية .
www.tartoos.com
10 – ما هي القوانين التي أوجدها الاستنساخ ؟
 
هناك تنوع بالقوانين الدولية في الاستنساخ والمثير من الشهادات قد قدمت وهي حالياً تحت الإعتبار . هنالك الأن 35 أمة تقريباً قد اتخذت قوانين حاظرة للاستنساخ ومنها ألمانيا وسويسرا ، وبعض السلطات في الولايات المتحدة حظرت كل أشكال الاستنساخ البشري ، بينما وفي بلدان اخرى كالمملكة المتحدة والصين ، وبعض السلطات في الولايات المتحدة يحظرون فقط الاستنساخ الإنجابي ولكن يسمحون بخلق الأجنة البشرية المستنسخة .
وهناك العديد من الوثائق الدولية التي ناقشت وضع المسألة ، كما أن الأمم المتحدة قد ناقشت وضع معاهدة دولية ضد الاستنساخ البشري .
www.tartoos.com
 
 
 طباعة المقال  العودة إلى  المجلة الطبية تكنولوجيا الطب    الصفحة الرابعة 
الداخلية والغدد العيادة العينية الطب البديل اسعافات أولية الأمراض الجلدية أذن أنف حنجرة
العصبية والنفسية
أمراض الدم
عيادة الأطفال السرطانية طب الأسنان العيادة العظمية البولية والتناسلية الصدرية والقلبية
الأمراض النسائية
جهاز الهضم
 © 2002-2012 LBCInformation Corporation. All rights reserved م حنا عطا لحود.