|
إنتاج ميكروبات سل خارقة
بدلا من
إنتاج سلالات ميكروبية أقل إمراضية من السل ، أنتج الباحثون في جامعة
كاليفورنيا الأمريكية نوعا مطفرا من هذه الميكروبات تتكاثر بسرعة وتعتبر
أكثر إمراضية وفتكا من الأنواع الأصلية . وقد قام هؤلاء بإنتاج هذه
السلالات الخطيرة في المختبر أثناء محاولتهم تغيير التركيب الوراثي
لبكتيريا السل وتثبيط عدة جينات فيها لجعلها أقل إمراضية وخطورة .
موقع طرطوس.كوم
وأشار
الخبراء في مجلة أحداث الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم ، إلى أن
هذه الميكروبات هي أحد الكائنات ذات الإمراضية العالية التي تم إنتاجها حتى
الآن ، لافتين إلى أن السل هو أكثر الأمراض الفتاكة في العالم .
موقع طرطوس.كوم
وتركّز
الأبحاث على فك الشيفرة الوراثية للبكتيريا المسببة له بهدف إيجاد نقاط ضعف
فيها يمكن استغلالها في تطوير وتصنيع أدوية وعلاجات جديدة .
موقع طرطوس.كوم
وركز
البحث الجديد على مجموعة من الجينات يعتقد أنها تمنح البكتيريا بعضا من
الإمراضية والقدرة على إصابة الكائنات الحية بالمرض ، فقام العلماء بتثبيط
هذه الجينات وتوقعوا الحصول على شكل أضعف من بكتيريا السل ، ولكن بدلا من
ذلك ، اكتسبت هذه الميكروبات نسبة إمراضية أعلى ، حيث قتلت فئران المختبر
خلال 7 أشهر من التعرض لها ، بينما عاشت الحيوانات المصابة بالجراثيم
العادية غير المطفرة واقترحت البحوث أن للتغيرات الجينية تأثيرات غير
متوقعة في تثبيط الاستجابة المناعية في الجسم ضد ميكوبات السل . وأعرب
العلماء عن قلقهم من إمكانية أن تستخدم مثل هذه التعديلات الجينية التي
تؤدي إلى إنتاج أشكال خطيرة من بكتيريا السل ، في الإرهاب والأسلحة
البيولوجية لإبادة الشعوب .
موقع طرطوس.كوم
ولكن بعض
الخبراء يعتقدون أن هذا غير ممكن بسبب صعوبة بعض الخبراء يعتقدون أن هذا
غير ممكن بسبب صعوبة انتقال البكتيريا المطفرة في الهواء ، وهي الطريقة
التي تستخدم لنشر المرض ونقله إلى عدد كبير من الناس ، كما أن بالإمكان قتل
هذه البكتيريا بالمضادات الحيوية .
موقع طرطوس.كوم
وقد
تصاعدت المخاوف في الآونة الأخيرة من احتمالية استخدام تقنيات الهندسة
الوراثية لإنتاج جراثيم شديدة الخطورة أو ميكروبات خارقة يمكن استغلالها
كأسلحة بيولوجية متطورة تهدد المجتمعات والأعراق .
موقع طرطوس.كوم
|
|