|
التخصيب الاصطناعي أو الغذاء الطبيعي
الأكل السليم لإباضة .. سليمة !
ما هي عملية الإباضة وماذا تعرفين عنها ؟ هل هي سهلة ؟ هل نتائجها مضمونة ؟
تفكرين بإجرائها ؟ .. مهلك . فكري ملياً قبل الإقدام على أي نوع من
المعالجات وتذكري أن هنالك اكثر من طريقة للمحاولة وأكثر من إمكانية لتصبحي
.. أماً .
هل
تتخيلين نفسك محشوة بكمية هائلة من العقاقير وأنت لا تعانين من أية مشكلة
صحية ؟
موقع
طرطوس.كوم
هل أقدمت
يوماً على صرف مبالغ كبيرة من أجل علاج ما نتيجته غير مضمونة ؟
إذا كان
جوابك نعم ، هل ستتابعين ذلك وتجازفين بإمكانية تعرضك إلى مرض يهدد حياتك ؟
هنالك نحو
ثلاثين ألف امرأة تخضع سنوياً إلى علاج التلقيح بالإخصاب يدعى
" IVF"
، فإذا كنت واحدة منهن
فاعلمي أن هذه العملية تنجح بنسبة واحدة من أصل ستة أزواج ، وتعمل الجمعية
العالمية للصحة " NHS
" بكل جهد من أجل
تطوير عملية " IVF "
. ومما
لا ريب فيه أن الصعوبة في الحمل هي مأساة ، معالجة الخصوبة عملية مكلفة
جداً ، إذ تستلزم تعاطي قسم كبير من الأدوية المكلفة لتنتهي في غالبية
الأحيان إلى إخفاق تام ، فهل هذا هو الخيار الوحيد ؟
موقع
طرطوس.كوم
ثمة أسباب
مختلفة تؤدي إلى عدم خصوبة المرأة ، أولها عطل في إحدى ، أو كلتا قنوات "
فالوب " للمبيض ، أو ورم رحمي أو ليفي ، أو التهابات في الحوض . أما
بالنسبة للرجال فالسبب ضئيل ومحدود ، ويتعلق بنقص في السائل المنوي أو بطء
الحركة .
موقع
طرطوس.كوم
ويظل سبب
عدم الخصوبة لغزاً لـ 30 في المئة من الأزواج ، وعلى الرغم من سلسلة
التحقيقات الصحية العميقة في هذا الموضوع نرى أن السبيل الوحيد لبعض الناس
هو عملية
" IVF "
، حيث تتلقح بويضة المرأة
من النطفة المنوية في صفيحة بتري
" Petri Dish "
، ثم توضع في الرحم .
إذاً عملية " IVF "
هي عملية
ربط أو دمج البيضة بالمني الذكري ، أو بمعنى آخر هي عملية حقن النطفة في
حشوة الخلية وتعرف بـ " بروتوبلازما " الخلية أو مادتها الحية ، باستثناء
النواة طبعاً . ونشير إلى أنه يتم تنبيه المبيض بالأدوية الخاصة قبل إتمام
الحمل .
موقع
طرطوس.كوم
يخشى بعض
الأزواج من كلفة العملية ، ويتراجعون عن المضيّ بها خلال الأشهر الستة
الأولى من المعالجة . ويستنتج الباحثون في قضايا العقم والخصوبة " أن كل
شخص منا لديه أصدقاء نجحوا في إتمام الحمل من أول محاولة اتصال ، وغالبية
الناس يفترضون أن هذا ما قد يحصل معهم أيضاً ، ولكن بعد شهرين فقط من
المحاولات الفاشلة يذهبون إلى أخصائي للمساعدة . وتسعد بعض عيادات التخصيب
التجارية لرؤية هؤلاء الأزواج التعساء وتستقبلهم برحابة صدر ، وتخضعهم
عشوائياً إلى عملية التخصيب
" IVF "
،
مع العلم أن الباحثين يؤكدون ضرورة انتظار المرأة الفتية مرور سنة كاملة
على محاولات الحمل قبل أن تعرض نفسها على اخصائي ، أما بالنسبة للمرأة التي
تخطت سن الخامسة والثلاثين فعليها أن تخضع أولاً إلى فحوصات طبية شاملة .
موقع
طرطوس.كوم
التغذية
الصحيحة ضرورية ولها علاقة مباشرة ووطيدة بالخصوبة ،وهي جدّ أساسية لإنجاب
طفل سليم . وبمعنى آخر ، يتوجب على الأزواج تصحيح النقص في المعادن في
أجسادهم وإزالة السموم منها كالكحول والنيكوتين ، والتي تخفض إمكانية انجاب
لديهم . وأثبتت الأبحاث أن الحيوانات التي تتوالد بطريقة سليمة مصابة
بأمراض ولديها نقص في المعادن والفيتامينات .
موقع
طرطوس.كوم
من جهة
أخرى تفتقر غالبية الأطعمة التي نتناولها عادة إلى نوع أو أكثر من المعادن
الضرورية ، مثل الماغنيزيوم والزنك ، فإن المني لديه لا يدخل في البويضة
بطريقة صحيحة .
الحياة
الحديثة مليئة بكل أنواع التلوث والسموم التي تدخل جسم الإنسان وتقلص
القدرة على الإخصاب ، والمؤسف أن الذين يعالجون حالات عقمهم عبر
" IVF "
يعرضون أنفسهم لمخاطر عديدة ، أكانت من خلال صور الأشعة أو تناول بعض
الأدوية المكلفة والتي لها سلبيات معينة ، من دون أن يأخذوا موضوع التغذية
جيداً ، إذ يمكن أن يكون سبب العقم المباشر ، وتحسين نمط غذائكم قد يكون
علاجهم الأفضل .
موقع
طرطوس.كوم
وأجرى
علماء من جامعة " ساري " أبحاثاً وإحصاءات على 367 زوجاً يعانون من عدم
الخصوبة ، واستغرقت هذه الدراسات أربعة أشهر وتضمنت تناول الأطعمة الأساسية
العضوية والمياه المعدنية .. وأجريت تحاليل خاصة على الشعر بينت نسب السموم
العالية والمعادن الثقيلة المضرة الكامنة في بعض الأجسام بكثرة ، مثل
الرصاص . واستتبع تحسين الغذاء والابتعاد ، قدر الإمكان ، عن الملوثات إلى
حمل ثمانية أزواج من أصل عشرة ، وبهذا لم يضطر هؤلاء للخضوع إلى المعالجة
بـ "
IVF "
التي
تؤول أحياناً كثيرة إلى الفشل والإخفاق التام .موقع
طرطوس.كوم
وتقول
طبيبة عقم " إنها عالجت عدة نساء تعرضن سابقاً لعلاج
" IVF "
وعلاجات أخرى للتخصيب دون أن " يحملن " ، واعتمدت في علاجهن على برنامج "
بعد النظر " فحملن بسهولة ، بلا عذاب ولا تكبد مبالغ باهظة . وبعد النظر
يكون بالإدراك الصحيح لما يحتاجه الجسم ويتطلبه . وطبعاً لم يقتنع البعض
بهذا البرنامج .
وهنا نطرح
السؤال التالي : لماذا لا يلجأ الأزواج إلى هذا البرنامج قبل دخولهم في
غياب عملية
" IVF "
وتكبد نفقاتها الباهظة التي هم في غنى عنها ؟
الجواب
بسيط : طبياً ، هنالك شكوى في عدة ميادين ، خصوصاً لجهة العلاقة بين
التغذية والعقم .
موقع
طرطوس.كوم
وفي هذا
الإطار ، حاول مستشار طبي في مجال التناسل في مستشفى سانت بارتولوميو في
لندن أن يجمع ما بين الكمالية والتقنية العالية ، وقسم مرضاه إلى قسمين :
القسم الأول لا يعاني من أي مشاكل صحية ويمكن تحسين وضعهم عبر التغذية
السليمة ، في حين أن القسم الثاني من المرضى لديهم مشاكل صحية حقيقية
ويحتاجون إلى عملية "
IVF "
.
ولكن حتى
في القسم الثاني ، فضل المستشار الطبي المعالجة بالتغذية أولاً ، فلربما
يتوصل إلى نتيجة إيجابية ، وإذا لم يفعل فهو يملك قناعة ذاتية بأن تغذية
الفرد وإعطاءه ، برنامجاً إضافياً كاملاً قبل اللجوء إلى عملية الإخصاب
يساعد كثيراً في إنجاح العملية .
موقع
طرطوس.كوم
في
المقابل ، نرى أن بعض الأطباء التقليديين يعتمدون إعطاء الفيتامينات بوفرة
لمرضاهم ويدفعونهم إلى اعتماد نمط صحي في حياتهم ، وهم شبه مقتنعين أن
الفيتامينات والمعادن تؤثر غالباً بطريقة أو بأخرى . ويرى هؤلاء " أنه قد
تخضع امرأة إلى عملية التخصيب
" IVF "
وتبوء بالفشل ، وبعد فترة تحمل عفوياً بسبب تغيير نمط حياتها الصحي " .
ونتبين من
خلال ما تقوم وجود علاج للخصوبة
" IVF "
وعلاج آخر عبر اتباع تغذية معينة . وعادة لا يهم المرأة ولا الرجل طبيعة
العلاج ومصدره بقدر نتيجته . لكن على الزوجين أن يتذكروا دوماً أن كثرة
الأدوية التي تتناولها المرأة خلال العلاج تجعل المبيض يعمل بطريقة غير
طبيعية ، مثلاً ، الهورمونات المنشطة التي تعطي أثناء عمليات التخصيب تزيد
من عدد البويضات أثناء الإباضة بين مرة أو مرتين إلى عشر مرات وأحياناً إلى
أربعين مرة ، لذلك تصاب خمسة في المئة من النساء اللواتي يتعاطين هذه
الأدوية بتكييس في المبيض ، وتغير مسلك السائل فيتجه نحو التجويف البطني
فيحصل انتفاخ في البطن مصحوباً بألم شديد وأحياناً تقيؤ ما يلبث أن ينتهي
بعد أيام ، وربما تحصل جلطة دموية تسبب عطلاً أو ضرراً في إحدى الكليتين أو
كلتاهما تؤدي إلى صعوبة في التنفس وربما الوفاة . ويذهب البعض إلى أكثر من
ذلك معتبرين أن تلك الأدوية والعلاجات لها علاقة معتبرين أن تلك الأدوية
والعلاجات لها علاقة بسرطان المبيض . وتشير غالبية الدراسات إلى وجود ترابط
وثيق بين أدوية الخصوبة وسرطان المبيض ، لذا على النساء اللواتي يخضعن
لعلاجات مماثلة التنبه جدياً لمضارها . في كل حال ، تبقى هذه الظاهرة مثيرة
للجدل ، إذ يدحض كتاب صدر تحت عنوان " ثورة معالجة الخصوبة " هذه الإدعاءات
ويلفت إلى عدم التثبت منها ، وهي بحاجة إلى دراسات طويلة ومستمرة لمعرفة
تأثيرها على الأم والطفل .
موقع
طرطوس.كوم
توجد
طريقتان صناعيتان للخصوبة ، الأولى هي عملية التخصيب
" IVF "
أو الدورة الطبيعية للمبيض وحصلت أو لعملية ناجحة لطفل الأنبوب عام 1978 ،
أما الطريقة الثانية فيوضع المني مباشرة في الرحم ، وفي كلا الطريقتين يتم
الاعتماد على أدوية الخصوبة نذكر أن 14 مركزاً من أصل 90 في بريطانيا
يتبعون الطريقة الأولى .
موقع
طرطوس.كوم
ويبقى
الأمل بإيجاد طريقة متطورة أكثر من
" IVF "
،
إذ ليس كل النساء تناسبهن هذه العملية ، زد أن الفشل يبقى فيها كامناً
وبقوة . مثلاً ، قد يلقح الطبيب بويضة واحدة ويمكن أن تكون غير ناضجة أو لا
يستطيع الطبيب التقاطها ، ناهيك عن الكلفة العالية للعقاقير المستعملة .
موقع
طرطوس.كوم
|
|