Home
المجلة الطبية / عيادة الأطفال
 

التغذية المناسبة للمواليد المنخفضي الوزن

 

فيزيولوجية النمو

لم يتسن للمولود قبل الأوان أو لمولود الوزن المتدني النمو بالكامل في الرحم . لذا فهو مختلف فيزيولوجياً عن المولود الذي اجتاز كامل مرحلة الحمل والذي يزن 2500 غ أو أكثر .

وجب إذاً دراسة فيزيولوجية النمو تمهيداً لفهم الحاجات والمتطلبات الغذائية كما وسائل الدعم الغذائي عند المولود قبل الأوان مقارنة بالمولود في الموعد المحدد .

توقف الولادة تدفق المغذيات إلى الجنين وتطرح أمام المولود تحديات جديدة إذ تبدل نوع ومصدر تغذيته .  موقع طرطوس.كوم

هدة يتأقلم الطفل السليم والمولود في الأوان المناسب مع هذه التبدلات ويتقبل مجموعة واسعة من التعديلات في تركيبة كمية وتواتر التغذية . إنما ، بالمقابل . لا يكون المولود قبل الأوان على استعداد فيزيولوجي كامل للحفاظ على الإستقرار المتجانس ( Homeostasis ) وبالتالي هو أكثر عرضة لعدم تحمل الطعام .  موقع طرطوس.كوم

المتطلبات الغذائية  موقع طرطوس.كوم

يمكن تقسيم أهداف تغذية المواليد المنخفضي الوزن إلى 3 مراحل :

1-    المرحلة المبكرة : الجهود الأساسية لتلبية حاجات الطفل الغذائية مرتكزة على صون الإستقرار الأيضي المتجانس ، وبالتالي يجب تأمين المياه والطاقة ( الغلوكوز ) فوراً سداً للخسارة الجسدية ، يليها الكالسيوم والمنحلات الكهربائية لسدّ الحاجات الأيضية .  موقع طرطوس.كوم

المرحلة المبكرة الأولى هذه عبارة عن أزمة لمولود الوزن المنخفض إذ يعاني من ضغوطات المرض والمشاكل التي يسببها عدم نضج أجهزة أعضائه .

ما بعد المرحلة المذكورة والتي قد تدوم لساعات أو أيام قليلة تأتي :  موقع طرطوس.كوم

2-    المرحلة الإنتقالية :

فيها ، يجب تزويد المولود بمجموعة واسعة من المغذيات المختلفة وأيضاً . إضافة البروتينات ، الأحماض الدهنية الأساسية ، الفيتامينات المعادن . إذ تستقر حالة المولود الصحية . يليها النمو السليم تأتي المرحلة الثالثة .

3-    مرحلة النمو :

في خلالها ، يتبدل نمط التغذية ليؤمن للمولود الكميات المناسبة من كل المغذيات الأساسية ، ذلك لتقوية ودعم النمو البدني الطبيعي وتطور الأعضاء .

في الواقع المتطلبات الغذائية لدى المولود قبل الأوان أكبر منها لدى المولود العادي . هذا لأن صناعة الأنسجة الجديدة تحتاج قسماً أكبر من مجموعة حصص المغذيات .

يجب تزويد مواليد الوزن المنخفض بكميات مناسبة من المغذيات الأساسية وكافية للحفاظ على الإستقرار التجانسي ، بلا الخسارة من الوزن أو زيادة أيض الأنسجة الهدمي .  موقع طرطوس.كوم

وإنما غير مفرطة في آن . ذلك للحؤول دون أي تسمم محتمل وأي تكدس فائض للدهون .  موقع طرطوس.كوم

التقييم التقريبي للحصص الموصى بها في تدبر تغذية المواليد

الطاقة

تختلف حاجات المولود قبل الأوان من الطاقة باختلاف العوامل البيولوجية والبيئية الخاضع لها .

بسب آخر التقديرات : يلزم من 60 إلى 80 كيلوكالوري في الكلغ من الوزن ويومياً . لتلبية حاجات الحفاظ على الطاقة .  موقع طرطوس.كوم

إنما قد ترتفع الحاجة إلى الطاقة بسبب التوتر والنمو السريع أو ربما تقلّ في محيط حراري محايد وحتى حال الاغتذاء عبر الحقن دون الخسارة من قدرة امتصاص الأغذية . بغية تقدير حاجات الطاقة لدى كل من المواليد . من المهم أخذ العوامل الديناميكية البيولوجية والبيئية بالإعتبار والتي قد تعدل من الحاجات المذكورة .

قد يحتاج بعض المولودين قبل الأوان من 120 إلى 150 كيلوكالوري / كلغ / اليوم الواحد على الأقل ، للحفاظ على معدل نمو سليم . بغية تأمين تلك الحصص الحرارية لدى الأطفال العاجزين عن استيعاب كميات كبيرة من السوائل ، من الضروري تركيز الأطعمة بشكل يزود بأكثر من 0,67 كيلوكالوري / ميليلتر ( أكثر من 20 كيلوكالوري / أوقية ) .

البروتينات

من طرق تقدير حاجات المولود المبكر إلى البروتين الواجب اتخاذها لملاءمة كمية البروتين المكدسة في أنسجة الجنين الحديثة التكوين . بهدف بلوغ معدلات النمو الطبيعي هذا ، من الضروري تأمين كمية إضافية من البروتين ذلك تعويضاً عن الخسارة المعوية والخسارات الإجبارية في البول والجلد .  موقع طرطوس.كوم

لدى المواليد المستقري الحالة والسريعي النمو ، حصص البروتينات من 3,5 إلى 4 غ / كلغ يومياً ، مقبولة بلا مضاعفات ولكن ، ما من أدلة سريرية تثبت أن الكميات هذه ضرورية ، في الواقع حصص البروتين التي تفوق ال 4 غ / كلغ / يومياً ، قد تتسبب بمضاعفات حادة وطويلة الأمد ( حمى َوَسن عقلي ، تشوهات بيوكيميائية عديدة على الأمد القريب وحول وتدني معدل الذكاء على الأمد البعيد .  موقع طرطوس.كوم

بالتالي الحد الأقصى لحصص البروتين لدى المواليد المنخفضي الوزن هو من 4 غ / كلغ / يومياً ، إذا ما اغتذى الطفل عبر الأمعاء .

ثمة طريقة أخرى في تقدير الحاجات إلى البروتين لدى المواليد المبكرين وهي تحديد تأثير نوعية أو نوع البروتين المستهلك على الحاجة الكمية . مواليد الوزن المنخفض الذين يستهلكون الوحدات الحرارية المناسبة وبروتين مصل اللبن بكمية من 2,25 غ / كلغ / يومياً ، يكتسبون الوزن والطول بشكل مستمر على الرغم من أن معدل نموهم أبطأ ، مقارنة بمعدلات النمو داخل الرحم .  موقع طرطوس.كوم

بروتين حليب الأم مؤلف من 60 % من مصل اللبن و 40 % من الكازيين وتتضمن بعض تركيبات المنتجات المصنعة كمية إضافية من بروتين مصل اللبن غير المعدن بنسبة 60 % من مصل اللبن و 40 % من الكازيين تلك الأصناف الغنية بمصل اللبن هي الأمثل لمواليد الوزن المنخفض إذ تحسن من التحمل الأيضي أثبتت عدة دراسات بأن المواليد المبكرين يتقبلون مصل اللبن أكثر منه الكازيين .  موقع طرطوس.كوم

المواليد المبكرون الذين يغتذون من تركيبات يغلب الأحماض عليها معدل الكازيين ، أكثر عرضة للإصابة بالحماض الأيضي وفرط النشادر في الدم . كما الإضطرابات في معدلات ومظاهر الأحماض الأمينية في مصل الدم .  موقع طرطوس.كوم

من جهة أخرى ، بروتين مصل اللبن قابل للذوبان في الإفرازات الحمضية المعدية أكثر منه الكازيين وبالتالي ، يسهل على المولود المبكر هضمه .

على عكس الكازيين لا يكون بروتين مصل اللبن روبة الحليب والتي قد تؤدي إلى مشكلة عدم تحمل الأطعمة أو إلى اضطرابات في المعدة أو إلى المواليد الأكثر عرضة .

إضافة إلى ما ورد : يعاني المواليد المبكرون من نقص في بعض الأنزيمات الضرورية لتحويل البروتين إلى أغذية .  موقع طرطوس.كوم

والنتيجة  : يصعب عليهم تقويض الكميات الكبرى من الأحماض الأمينية المتواجدة في البروتينات الغنية بالكازيين أو صناعة أحماض أمينية أخرى .  موقع طرطوس.كوم

البروتينات المؤلفة أساساً من مصل اللبن تزود المولود بالأحماض الأمينية الأساسية ( هيستيدين ، سسيستين ، تيروزين .. ) بشكل أسهل وأفضل .

إضافة إلى كمية ونوع البروتين ، يؤثر توزيع وحدات البروتين الحرارية ( المتعلقة بالكربوهيدرات والدهون ) على حاجة المولود من البروتين . من الأفصل أن يشكل البروتين من 7 إلى 16 % من مجموعة الوحدات الحرارية ، أقل من ذلك يعيق النمو أو أكثر قد يتسبب بالتسمم .  موقع طرطوس.كوم

الدهون

يحتاج مولود الوزن المنخفض في خلال نموه ، إلى الكمية المناسبة من الدهون الغذائية ( السهلة الإمتصاص ) لتلبية حاجات الطاقة المرتفعة التي يتطلبها النمو لتأمين الأحماض الدهنية الأساسية ولمساعدة الجسم في امتصاص مغذيات مهمة أخرى كالفيتامينات (  القابلة للذوبان في الدهون ) والكالسيوم .

الدهون الغذائية هي أيضاً مصدر لحمض اللينوليك ( Acid Linoleic ) وهو من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة الأساسية ، لذا ينصح الخبراء يتزويد المواليد المبكرين ب 3 % على الأقل من مجموع الوحدات الحرارية على شكل حمض اللينوليك نشير إلى أن الزيوت النباتية ودهون حليب الأم تحتوي الحمض المذكورة أما سلاسل ثلاثي الغليسريد المتوسطة فلا من المهم تأمين الحصة المناسبة من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة قد يؤدي إلى مضاعفات سلبية كفرط حساسية الكريات الحمراء حيال أضرار التأكسد ، بحسب الخبراء من الأفضل ألا تحتوي المنتجات المصنعة التي تمنح للمولود المنخفض الوزن . أكثر من 12 % من حمض اللينوليك ، ذلك للحؤول دون ظهور فقر دم انحلالي ، من الأمثل أن تشكل الدهون من 30 إلى 55 بالمئة من مجموع الوحدات الحرارية أي حصة من الدهون تفوق ال 60 % من مجموع الوحدات الحرارية قد تؤدي إلى مرض الخلال ( Ketosis ) وأكثر من ذلك ، قد تؤدي التغذية الغنية بالدهون والفقيرة بالبروتينات ، إلى فرط تكدس الدهون ، الأمر الذي لا يلائم نمو المولود المنخفض الوزن .  موقع طرطوس.كوم

هدرات الكربون ( Carbohydrates ) :

حليب الأم والمنتجات الغذائية ذات التركيبة المتعارف عليها ، تتضمن حوالي 40 بالمئة من مجموع الوحدات الحرارية على شكل هدرات الكربون .  موقع طرطوس.كوم

يوصي باتخاذ حصة كافية من هدرات الكربون ( من 35 إلى 65 % من مجموع الوحدات الحرارية ) فأي نقص في الحصة المذكورة قد يؤدي إلى تدني سكر الدم في حين قد يتسبب أي فرط في هدرات الكربون بغزارة البول أو ارتخاء البراز .  موقع طرطوس.كوم

اللاكتوز هو أهم الكربوهيدرات المتواجدة في حليب معظم الثدييات وقد يؤثر إيجاباً على عملية استقرار الغلوكوز المجانس لدى المولود . السكروز من ثنائيات السكريد المتواجد في المنتجات الغذائية المصنعة في الواقع ، يتقبل معظم المواليد المبركين ، السكروز نظراً لتواجد نشاط السكراز ( بنسة 70 % من معدلات حديثي الولادة ) .

منذ الفصل الثالث من الحمل . كل من السكراز واللاكتاز حساس تجاه التبدلات الحاصلة في الجهاز المعوي . لذا ، قد يعاني الأطفال المصابون بالإسهال . أو الخاضعون لعلاج بالمضادات الحيوية أو العرضة لسوء التغذية من عدم احتمال مؤقت للاكتوز والسكروز معاً .  موقع طرطوس.كوم

الفيتامينات والمعادن :

يحتاج المولود المبكر جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو المولود العادي ، ولكن أطفال الوزن المتدني يتطلبون كميات أكبر من معظم هذه الأخيرة ذلك بسبب ضآلة مخزون أجسامهم وعدم نضجهم فيزيولوجياً .

الكالسيوم الفوسفور والفيتامين – د ( D ) :

الحصص الكافية من الكالسيوم الفوسفور والفيتامين د ( D ) إلزامية لإحراز أفضل تعدين للعظام لدى المواليد المبكرين في طور النمو . بما أن ثلثي الكالسيوم . الفوسفور في جسم المولود العادي يتكدس عبر آليات النقل الناشطة في خلال الفصل الأخير من الحمل . يحرم المولود المبكر من المخزون المعدني المذكورة والمهم للغاية . في خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل . يجمع الجنين من ال 120 إلى ال 150 ملغ تقريباً من الكالسيوم في كل كلغ من وزنه ، كل يوم على شكل عظام جديدة .

من الواضح أن حليب الأم وأغذية التركيبات المصنعة المتعارف عليها لا يؤمنان ما يكفي من الكالسيوم والفوسفور لتلبية معدلات نمو الجنين الطبيعي . بما أن معدل امتصاص الكالسيوم في المعي لا يشكل سوى من 30 % إلى 60 % من معدلات الحصص الغذائية فقد تكون كمية الكالسيوم التي يحتفظ بها جسم المولود المبكر من 20 إلى 25 % فقط من مجموع تلك التي تلقاها في رحم والدته .  موقع طرطوس.كوم

بالفعل ، أظهرت التقارير والأبحاث نسبة هامة من مرض قلة العظم ( Osteopenia ) ، المتميز بزوال التمعدن من العظام لدى المواليد المبكرين والمغتذين بحليب الأم أو حليب التركيبات المصنعة المتعارف عليها بالتالي ، يجب تزويد المواليد المبكرين بالحليب القليل الكالسيوم الفوسفور بالمكملات الغذائية المناسبة .  موقع طرطوس.كوم

في حين يربط تأخير تمعدن العظام لدى مواليد الوزن المتدني . أولاً وأخيراً بنقص حصص الكالسيوم والفوسفور، يجب عدم تجاهل دور مستقلبات الفيتامين د ( D) في تنظيم عملية امتصاص الكالسيوم والفوسفور كما تأثيرها على نمو الهيكل العظمي . حاجة المولودالمبكر من الفيتامين د ( D ) أكبر منها حاجة المولود العادي ، ذلك بسبب مخزون الفيتامين د ( D ) الأصغر . معدل النمو الأسرع وعدم اكتمال التحويل البيولوجي للفيتامين د ( D ) .  موقع طرطوس.كوم

في الواقع . ظهرت حالات من الكساح لدى مواليد الوزن الجدّ متدني والمغتذين بتركيبات عادية تتضمن كمية الفيتامين د ( D ) التي يحتاجها أي مولود عادي . بما أن المواليد الصغار الحجم يستهلكون كميات يومية صغيرة من الحليب . فقد تكون حصتهم من الفيتامين د ( D ) التي يحتاجها أي مولود عادي . بما أن المواليد الصغار الحجم يستهلكون كميات يومية صغيرة من الحليب . فقد تكون حصتهم من الفيتامين د ( D ) مجرد جزء ضئيل مما يستهلكه المواليد العاديون .  موقع طرطوس.كوم

بحسب تأكيدات الأبحاث ، 400 وحدة دولية من الفيتامين ( D ) يومياً ( كمكمل غذائي ) قادرة على شفاء حالات الكساح لدى بعض مواليد الوزن الجد متدني .

على الرغم من عدم توفر المعلومات الدقيقة حول حاجة المولود المبكر من الفيتامين ( D ) ينصح الخبراء بكمية يومية من 600 وحدة دولية .

الحديد :

من المعروف أن مولود الوزن المنخفض أكثر عرضة للإصابة بفقر دم مربوط بنقص في الحديد ، ذلك بسبب ضآلة مخزون الحديد في جسمه إثر الولادة المبكرة . على الرغم من كون المخزون المذكور كاف لمضاعفة حجم دم المولود المبكر ، فهو سرعان ما يتدنى بعد بلوغ الولد شهره الثاني ومع تكون الكريات الحمراء في الدم . قد يظهر فقر الدم المربوط بنقص الحديد مع بلوغ الطفل شهره الثالث ما لم يتم تزويده بالحصص الإضافية بالمقابل ، أي مولود في الموعد المحدد لا يستنفد مخزونه من الحديد والأكبر بكثير إلا بعد مضي من 4 إلى 6 أشهر من عمره ، بحسب توصيات الخبراء ، يجب تزويد مواليد الوزن المنخفض بالحديد الطبيعي ، بكمية لا تزيد عن ال 2 ملغ / كلغ / يومياً ، ذلك مع بلوغهم شهرهم الثاني كحد أقصى . تحتوي تركيبات المنتجات المصنفة الخاصة بالمواليد المبكرين ، معدلات منخفضة من الحديد . لذا يحتاج الطفل التزود بالمكملات في نفس الوقت وذلك قبل إتمامه شهره الثاني .  موقع طرطوس.كوم

بالشكل عينه ، لا يلبي معدّل الحديد المتواجد في حليب الأم ، حاجات المولود المبكر .

على الرغم من سهولة امتصاص الحديد المذكور . بالنسبة للمواليد المغتذين بحليب الأم أو التركيبات الخاصة بالمولود المبكر . يعتبر سلفات الحديدوز Ferrous Sulfate ( على شكل قطرات تجترع عبر الفم ) مكملاً فعالاً .  موقع طرطوس.كوم

في حال تزامن التزويد بالحديد مع نقص في الفيتامين ه ( E) . فقد يتسبب بفقر دم انحلالي كون مولود الوزن المتدني عرضة لنقص في الفيتامين المذكور من الضروري أن تكون حصص هذا الأخير كافية في حال إدراج مكملات الحديد مباشرة بعد ولادة الطفل ( أول 28 يوماً من حياته ) .  موقع طرطوس.كوم

من جهة أخرى . الفرط في حصص الحديد قد يؤدي مبدئياً إلى تراجع مقاومة الجسم إزاء العدوى ، كون مخازن الحديد كافية لأول شهرين من حياة المولود . من الأفضل عدم تزويد مولود الوزن المنخفض بالحديد حال ولادته ، بحسب الخبراء . المرحلة الأمثل لاستهلاك تزويد مواليد الوزن المنخفض بمكملات الحديد يتراوح بين أول أسبوعين وأول شهرين من الولادة .  موقع طرطوس.كوم

الفيتامين – ه ( E )

قد يحتاج مولود الوزن المنخفض المزيد من الفيتامين ( ه ) أكثر منه المولود في الموعد المحدد . بحسب الدراسات يعود ذلك إلى صعوبة امتصاص الفيتامين قبالة مخازين الجسم الضئيلة .

مع تزويده ب 30 وحدة دولية من الفيتامين . ه في اليوم ، يبات معظم المواليد المبكرين يتمتع بمعدلات كافية من التوكوفيرول في بلازما الدم .

مقارنة ، المواليد الذين لا يتلقون أي حصص إضافية منه ، أكثر عرضة لإظهار مؤشرات بيوكيميائية تؤكد نقصاً في الفيتامين ، ه ألا وهي مثلاً : خضاب دم أقل تركزاً أعداد أكبر من الكريات الشبكية وكريات حمراء أكثر هشاشة الكمية اليومية الموصى بها لدى مواليد الوزن المنخفض لا تقل عن ال 30 وحدة دولية .

من أهم وظائف الفيتامين .( ه ) حماية الأغشية البيولوجية من تحلل المواد الشحمية المؤكسدة ، تزداد الحاجة إلى الفيتامين ه ، كلما ارتفع معدل الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة في التغذية تثير تلك الأحماض تدريجياً ، تبدلاً في تركيبة الأحماض الدهنية المتواجدة في الأغشية الخلوية ، فتعرض هذه الأخيرة أكثر ، لأضرار التأكسد ما يزيد من الحاجة إلى تأثير الفيتامين ( ه ) والمضاد للتأكسد ، ولكن يبقى أمر هام ، في حين تشجع المعطيات مسألة تزويد مواليد الوزن المنخفض بكميات يومية من الفيتامين ( ه ) 30 وحدة دولية في اليوم . كافية لإنتاج معدلات طبيعية في الدم ، يطلب توخي الحذر الشديد في حال زيادة الكمية المذكورة ( 100 وحدة دوليى أو أكثر في اليوم ) بهدف إنتاج معدلات تفوق الحد الطبيعي في الدم .  موقع طرطوس.كوم

حمض الفوليك :

يبدو بأن المولود المبكر يحتاج إلى حمض الفوليك أكثر منه المولود العادي : على الرغم من ارتفاع معدلات الفولات في مصل دمه لدى الولادة فهي سرعان ما تتراجع . كون المولود المبكر ينمو وفق نمط أسرع منه المولود العادي ، فقد يحتاج إلى كميات أكبر من حمض الفوليك لصناعة أنسجته .  موقع طرطوس.كوم

فقد تظهر حالة خفيفة من نقص حمض الفوليك عبر انخفاض معدلات الفولات في مصل الدم وفرط تجزؤ الكريات البيضاء العدلة لدى المواليد المبكرين ، إنما نادراً ما يعانون من فقر الدم المربوط بالأرومات الضخمة حصة يومية من 50 إلى 70 ميكروغراماً من حمض الفوليك فعالة في الحؤول دون فرط تجزؤ الكريات العدلة وتدني معدلات الفولات .

الصوديوم

مواليد الوزن المتدني وتحديداً المولودون قبل الأوان ، عرضة لنقص صوديوم الدم لدى ولادتهم ، قد يعاني أكثر من 30 % من الأطفال الذين يزنون أقل من 1300 غ لدى الولادة من نقص الصوديوم في خلال أسابيعهم الأولى . وقد يخسر هؤلاء كمية مفرطة من الصويدوم في أثناء التبول ذلك بسبب عدم نضج جهاز الكلى لديهم . وأكثر من ذلك حاجاتهم من الصوديوم مربوطة للغاية بنمط نموهم السريع ، لذا . قد تكون الحصة الغذائية من الصوديوم جد فقيرة وبخاصة لدى المواليد الذين يستهلكون كميات ضئيلة من الحليب .  موقع طرطوس.كوم

للحؤول دون نقص صوديوم الدم . يحتاج المواليد إلى حصص يومية من 3 إلى mEq 6 valent) ( Milliequi أو أكثر في الكلغ الواحد .

التغذية المعوية ، التغذية بالحقن ، أيهما الأفضل ؟

من المستحسن اختيار التغذية المعوية لمواليد الوزن المنخفض ، كونها طريقة أكثر فيزيولوجية ولا تسبب مضاعفات هامة . ولكن غالباً ما يكوزن هذا الخيار صعباً إذ يلزم بالتحقيق من درجة نضج أجهزة المولود ، تاريخ مضاعفات الحمل ، وضع المولود الصحي ، عمل جهاز المعدة والأمعاء وغيرها من الهموم العديدة .  موقع طرطوس.كوم

نظراً لتعقيد العوامل المذكورة ، يجب أن يكون الخيار خاصاً بكل مولود على حدة وملائماً لكل من حاجاته ووضعه .. ويمكن تعديله حتى . وفق نمط وتطور كل طفل .

وسائل إطعام المولود :

متى اتخذ الخيار بتغذية الولد عبر الأمعاء . من الواجب عندها اختيار أفضل تقنية لإطعامه : يمكن إطعام المواليد إما عبر المسبار المعدي ( Gavage ) أو عبر الحلمة .

كمية وحجم التغذية :  موقع طرطوس.كوم

كمية الحليب المناسبة لمولود الوزن المنخفض وقف على سعة معدته . تختلف سعة المعدة غير الممدة باختلاف حجم الطفل وقد تكون ضيقة للغاية ( من 2 إلى 3 ميليلترات لدى مولود ال 800 غ ) . على الرغم من ازدياد سعة المعدة ما بعد ولادة الطفل تختلف قدرة كل من المواليد في احتمال الكميات المعوية . قد يؤدي تجاوز سعة المعدة لدى المولود الصغير الحجم ، إلى مرض عدم احتمال الطعام والأرجح إلى أمراض لاحقة بالغة .  موقع طرطوس.كوم

احتمال الطعام :

يجب مراقبة أي مؤشرات محتملة لعدم احتمال الطعام لدى مواليد الوزن المنخفض المغتذي عبر الأمعاء . غالباً ما يشير تقيؤ الطعام إلى عجز الطفل عن الإحتفاظ بكمية الحليب هذه . وإن لم يرفق القيء بمؤشرات مرضية أخرى قد يدل على إفراط في كمية وحجم التغذية بالنسبة لحجم ومدى نضج المولود .  موقع طرطوس.كوم

بالتالي . جلّ ما يجدر فعله هو التخفيف من الكمية المذكورة ولكن في حال عدم توقف القيء أو ظهور مؤشرات مرضية معينة . من الفضل قطع التغذية من المولود موقتاً ريثما تستتب حالته مجدداً .

قد يؤدي الكميات المفرطة من التغذية إلى تمدد البطن لذا ، يجب مراقبة حالة الطفل باستمرار عبر قياس استدارة هذا العارض إلى وجود إيقاف التغذية ريثما يتم اكتشاف سبب تمدد البطن ، ويعود هذا الأخير ليناً ومسطحاً .  موقع طرطوس.كوم

من جهة أخرى ، قياس الفضلات المعدية وقف على مدى سفط المعدة لمحتويتها . لذا يجب التحقق منه قبل استهلال كل من وجبات التغذية وبشكل دوري . أي حجم من الفضلات يتجاوز ال 20 من مجموع حجم التغذية . قد يكون بمثابة مؤشر لعدم احتمال الطعام .

هنا ،نذكر بأن الفضلات المعدية الممزوجة بالدم أو بسوائل المرّة أكثر خطورة منها المكونة من حليب لم يتم هضمه . أما تواتر قوام حركات المعي فيحتاجان إشرافاً دقيقاً في خلال تغذية المواليد المنخفي الوزن . وأكثر من ذلك تفحص البراز دورياً طريقة فعالة في كشف عدم اكتمال امتصاص السكريات في المعي ، على الرغم من سهولة تبين الدم الغليظ بالعين المجردة فالدم الخفي لا يمكن اكتشافه دوماً لذا يجب التحقق من آثاره المحتملة في البراز عن طريق التحاليل المخبرية الخاصة .

بالنسبة لمواليد الوزن المنخفض ما من وسيلة تغذية خالية من المخاطر وقد تتأتى مضاعفات بالغة ما لم تتم مراقبة الأعراض النذيرة بقلة احتمال الطعام : الإلتهاب المعوي القولوني الناخر ، من الأمراض الخطرة والمميتة حتى وقد تنذر به الأعراض التي أوردنا مسبقاً ، تمدد البطن وارتخاؤه وظهور فضالات معدية غير مألوفة .

حليب الأم : مم يتألف ؟

حليب الأم هو المرجع المتعارف عليه في صناعة معظم التركيبات الإستهلاكية كونه الوحيد لتلبية الحاجات الغذائية لدى المولود العادي .  موقع طرطوس.كوم

في الواقع يحتوي حليب الأم بروتينات أقل منها التركيبات المصنعة الجديدة الخاصة بالمواليد المبكرين ، ولا يدعم عامة نمو مواليد الوزن المنخفض وفق النمط الحاصل في داخل الرحم . لكن النمو يتحقق ولا يرفق سوى بعدد قليل من المضاعفات الأيضية الجانبية ، مقارنة بتلك التي تسببها بعض التركيبات المصنعة الغنية بالبروتينات .

أكدت المعطيات العلمية الأخيرة بأن تركيبة حليب الأمهات اللواتي أنجبن قبل الأوان . تختلف للغاية عن تركيبة حليب اللواتي أنجبن في الموعد المحدد ، وذلك في أولى أسابيع الإرضاع : هي أكثر غنى بالبروتين والكلورايد وعلى الأرجح بالحديد والمنغنيسيوم ومبدئياً قد تناسب المولود المبكر الأكثر .

لكن حليب الأم لا يلبي بالضرورة الحاجة إلى الكالسيوم والفوسفور في عملية تمعدن العظام لدى الموليد المبكرين . لذا يوصي بمنح المكملات المناسبة للمواليد المنخفضي الوزن والنامين سريعاً إذا ما كانوا يغتذون الأكثر بحليب الأم .

أهمية حليب الأم تتعدى الجانب الغذائي لتشمل محاسن أخرى . فالإرضاع بمثابة اختبار أيجابي للأم وغالباً ما يشجع التواصل والتفاعل بينها وبين طفلها ، إضافة يتضمن لباء وحليب الأم عوامل عديدة تمحض الطفل قدرة مناعية ومضادة للجراثيم بعد النظر إلى الحسنات الغذائية والمناعية كما السيئات القليلة المحتملة في تغذية مواليد الوزن المنخفض بواسطة حليب الأم ، أكدت معظم السلطات الصحية العالمية بأنه يشكل التغذية الأفضل .

نشير إلى أن حليب الأم التي أنجبت قبل الموعد هو الأمثل لمولودها نظراً إلى تركزه الغذائي المتوازن وقلة مشاكله في التخزين والإستعمال .

تركيبة المنتجات المصنعة :

في الواقع قد تم تطوير تركيبات جديدة تلبي حاجات المولود المنخفض الوزن ، الغذائية والفيزيولوجية ، أما كمية ونوعية المغذيات التي تتضمنها المنتجات المذكورة فتسهل نمو الطفل وفق النمط الذي اعتاده داخل رحم والدته .  موقع طرطوس.كوم

إذا ما منحت للمواليد المبكرين المستقري الحالة والنامين سريعاً ، تعتبر تلك التركيبات مقبولة وخالية من أي مضاعفات أيضية .

أثبتت الدراسات التي طالت أطفالاً يزنون 1200 غ أو أكثر بأن التركيبات المذكورة سليمة وتسهل اكتساب الوزن امتصاص الدهون ، احتباس النتروجين وتمعدن العظام إنما ، يجدر توخي الحذر في حال استعملت لدى مواليد الوزن الجد منخفض وتحديداً إذا ما كانوا مجهدين ولم يكتسبوا وزناً مستقراً بعد .  موقع طرطوس.كوم

تختلف هذه التركيبات الخاصة بالمواليد المبكرين عن التركيبات المعهودة والمؤلفة أساساً من حليب البقر .

اختبار المغذيات المناسبة

إن اختبار التغذية الأمثل لمولود الوزن المنخفض ، مسألة معقدة . ذلك لأن التغذية المثلى غير موجود . حال خروج المولود المبكر من رحم أمه ها هو يواجه تبدلاً جذرياً ومفاجئاً في محيطه لذا . يحتاج معظم التكيف قبل تقبل أي تغذية معوية .

من المستحسن تغذية المولود حال ولادته بالمياه المعقمة كغذاء أول . كون التحاليل المجراة على عينات حيوانية قد أثبتت بأن سفط الماء أقل خطورة على رئتي المولود منه 5 % من الغلوكوز الموجود في الحليب أو الماء العادي . ما بعد التغذية الأولى المذكورة ، يكن استعمال حليب الأم أو الحليب المصنع الخاص بالمواليد المبكرين ، ذلك بكميات ضئيلة ، تتم زيادتها تدريجياً .

هدف التغذية المعوية الأول والأخير في خلال المرحلة الأولية هذه . هو تسهيل مسألة تقبل أو احتمال الحليب لدى المولود .

غالباً ما تبوء أي تغذية معوية مركزة ومكثفة بالفشل ، إذ يعجز الطفل عن استيعاب كميات كبيرة ومركزة من المغذيات . ما لم يمر بمرحلة التكيف أولاً . في الواقع غالباً ما يحتاج المولود بأن يحقن بمكملات مناسبة من السوائل إلى جانب التغذية المعوية التدريجية ، ريثما يستطيع احتمال اجتراع كميات كافية عبر الفم .

في حال توفر حليب الأم بعد ولادة مبكرة فهو يشكل التغذية الأفضل . أما تركيبات الحليب الخاصة بالمواليد المبكرين ، فقد صنعت تحديداً للمواليد المنخفضي الوزن النامين ، لذا يجب استعمالها بتيقظ في خلال المرحلة الأولى من التغذية المعوية .  موقع طرطوس.كوم

ما بعد مرحلة التكييف الأولى ، يتحول هدذ التغذية المعوية ليؤمن تغذية كامل تسهل النمو وتطور الأعضاء سريعاً : يجب تزويد المولود بكل المغذيات الأساسية . ذلك بكميات كافية لدعم النمو على جميع الصعد . لتحقيق النتيجة هذه يمكن اللجوء إلى استعمال :  موقع طرطوس.كوم

1-    حليب الأم

2-    الحليب المصنع الخاص بالمواليد المبكرين .

3-    الحليب المصنع وفق التركيبات المعهودة العادية ، يبقى حليب الأم الغذاء الأفضل للمولود المنخفض الوزن والنامي سريعاً . في حال وجود أي قيود حادة من استيعاب السوائل . قد تكون كمية الحليب الأم المبتعلة أقل من الكمية الكافية للنمو الطبيعي . عندها من الأفضل أرفاقها بمقو خاص بحليب الأم ( على شكل بودرة ) أو مكمل مصنع . ريثما تنتظم حصة السوائل المطلوبة .

عامة ، يحتاج المولود الذي يزن ما دون ال 2 كلغ رعاية خاصة ، بالنظر إلى حاجاته الغذائية ومعدل نضجه ، بغياب حليب الأم . من الأفضل اختيار التركيبات الخاصة بالمواليد المبكرين لتغذية الأطفال الذين يزنزن ما دون ال 2 كلغ . أما التركيبات العادية فتناسب أكثر الأطفال الأكبر حجماً .

التزويد بالفيتامينات والمعادن :

على الرغم من احتواء حليب الأم سائر الفيتامينات فقد عدلت تركيبات الحليب المصنع الخاص بالمواليد المبكرين ذلك تلبية لحاجات مواليد الوزن المنخفض.

فمعظم الأطفال الصغار الحجم لا يستهلك سوى كميات ضئيبة من الحليب درجة يوصي الخبراء بوجوب تزويدهم بمكملات من الفيتامينات ، إنما يجب إرجاء تزويد الطفل بالفيتامينات والمعادن عبر الفم ، إلى أن يتمكن من احتمال التركيبات الكاملة المفعول أو حليب الثدي لمدة لا تقل عن 48 ساعة وبكمية كافية لتأمين الوحدات الحرارية الضرورية للنمو والحفاظ على أعضاء سليمة .  موقع طرطوس.كوم

بما أن معظم الفيتامينات التي تمنح على شكل سوائل تتمتع بدرجة عالية من التناضحية . من الأفضل أن تمنح المكملات وفق كميات جزئية وممزوجة بالحليب المتساوي التناضحية قبل استهلال إطعام الطفل ، ذلك للحد من مضاعفات الفيتامينات كازدياد الفضلات المعدية والتجشؤ .  موقع طرطوس.كوم

التغذية بالحقن

في الواقع يعجز العديد من المواليد المنخفضي الوزن المرضى عن تقبل أي تغذية معوية في خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من حياته . هؤلاء المواليد المبكرون المرضى عرضة للمعاناة من سوء التغذية في البروتينات والطاقة . ما لم تتم تغذيتهم بالحقن وبالشكل المناسب . يزود الطفل بالسوائل عن طريق الحقن سواء عبر خطوط تقام في الأعية الدموية المحيطية أو عبر قثاطر ( Catheters ) تقاوم في الأوعية المركزية . يوصي الخبراء باختيار طريق الأوعية المحيطية لدى المواليد الذين يحتاجون تغذية بالحقن لمدة وجيزة من الوقت ( عادة أقل من أسبوعين ) أو لدى المواليد الذين يحتاجون سوائل إضافية ريثما يكتسبون القدرة على استيعاب الحصة المعوية الكافية .

على الرغم من أن التغذية الزائدة سواء كانت مركزية أم محيطية قد تنقذ حياة العديد من المواليد ، فهي مازالت تسبب مضاعفات عدة على الصعيد الأيضي أو القثاطر المستعملة ونذكر منها : فرط أو نقص في الفيتامينات ... اضطرابات في الكبد اضطرابات عائدة إلى سوء إقامة أو استعمال القثاطر كاسترواح الصدر . التجلط ..

الغلوكوز

هو عادة المصدر الأساسي للطاقة . لكن مواليد الوزن الجد منخفض يعانون من عدم احتمال الغلوكوز في الأسابيع الأولى التي تلي الولادة . قد لوحظت حالات من فرط الغلوكوز لدى أكثر من 80 من المواليد الذين يزنون أقل من 1100 غ عند الولادة  وهذا يحدّ من كمية الغلوكوز التي يمكن منحها . من جهة أخرى ، قد لا يتقبل المولود الجد مبكر زيادة فجائية في معدل الغلوكز ( أكثر من 2 إلى 3 ملغ / كلغ في الدقيقة ) . بلا أن يتعرض لفرط الغلوكوز والبيلة السكرية ، ولكن الزيادة التدريجية لكمية الغلولكوز المحقونة قد تحول دون ظهور المشكلة المذكورة ، وفي حال أوقف الحقن أو خفف فجأة ، قد يعاني المولود الذي احتمل كميات عالية من الغلوكوز ، من حالات متفاوتة من نقص الغلوكوز في الدم .  موقع طرطوس.كوم

الأحماض الأمينية :

لطالما شكلت بروتينات الكازيين والليفين المحللة بالماء ، المحلول الأول المتوفر لتغذية المواليد عن طريق الحقن، أما اليوم فقد استبدلت بمحاليل الأحماض الأمينية البلورية في الواقع ، أثبتت عدة أبحاث بأن التوازن الإيجابي للنتروجين والنمو البدني يتحقق متى تم تزويد المولود بمحاليل الأحماض الأمينية الحصص الحرارية المناسبة .

حصة يومية من 2,5 ملغ من الأحماض الأمينية في اليوم تؤدي إلى احتباس النتروجين . تماماً كما يحصل في حال اتباع التغذية المعوية . لدى المواليد العاديين ، ولكن لا يوصي بأن تتجاوز حصص البروتين متطلبات التغذية بالحقن وإلا ساهمت في ازدياد التشوهات الأيضية عملياً . يمنح مواليد الوزن الجد المنخفض كمية ضئيلة من الأحماض الأمينية أساساً ( 1 غ / كلغ / اليوم ) . تتم زيادتها تدريجياً لاحقاً بحسب قبول كل من المواليد .  موقع طرطوس.كوم

المواد الشحمية

إن توفر مستحلبات الدهون في تغذية مواليد الوزن المنخفض قد أضاف بعداً جديداً على العملية الداعمة لتغذية الأطفال الصغار الحجم هؤلاء ، بات ممكناً اليوم تزويد الولد بالوحدات عبر الوريد المحيطي وتأمين الكمية الكافية من حمض اللينوليك للحؤول دون حدوث أي نقص في الأحماض الدهنية الأساسية .  موقع طرطوس.كوم

يوصي الخبراء بألا تشكل مستحليات الدهون أكثر من 40 % من مجموع الوحدات الحرارية أو ألا تتعدى ال 3 غ / كلغ / اليوم .

الفيتامينات والمعادن :

عادة ، تتم إضافة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون إلى السوائل المحقونة بكميات تطابق الحصص الموصى بها يومياً. مثلاً : يضاف الفيتامين ج ( c ) و ب ( B ) ضعفي أو 3 أضعاف الحصة الموصى بها يومياً . والحالة هذه لا يظهر أي نقص في الفيتامينات باستشثناء البيوتين فحسب والذي لا يتواجد في تركيبات الفيتامينات المعهودة المستعملة في التغذية عبر الحقن . يجب أيضاً تأمين آثار العناصر الضرورية للحؤول دون ظهور أي نقص لدى مولود الوزن المنخفض المتلقي تغذية كاملة عبر الحقن .  موقع طرطوس.كوم

قد يصبح المولود المبكر عرضة للإصابة بالكساح وقلة العظم إذا ما تم تمديد مدة التغذية بالحقن ، لذا يجب مراقبة معدلات التمعدن بإستمرار لديه ، يبقى أن نشير إلى أن نجاح التغذية بالحقن سواء عبر الوريد المركزي أو المحيطي ، ليس سهل التحقيق .   موقع طرطوس.كوم

   العودة لعيادة الأطفال  
 طباعة المقال        العودة إلى المجلة الطبية
Home
Syria
Arwad
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
سورية
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط أدب وفكر المعلومات معجم الكمبيوتر المجلة الطبية بانياس لمحة عن طرطوس دليل المواقع العربية دليل المواقع الأجنبية
 
 © 2008 LBCI Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud .