|
هكذا تبعد الربو عن طفلك 00
الربو من أوسع الأمراض الطفولية المزمنة انتشاراً
في كبريات الأقطار الصناعية وخلال السنوات العشرين الماضية تضاعف عدد
الأطفال دون الرابعة من العمر , بمقدار الضعف في تلك الأقطار , مما ضاعف من
انتشار هذا المرض .
www.tartoos.com
يعتقد بعض الخبراء أن نسبة عالية بين الأطفال المصابين بالربو قد تصل إلى
النصف , لا يشخص هذا المرض لديهم
,
وبالتالي فإن أولئك الأطفال لا يتلقون العلاج الفعال ضد
هذا المرض التنفسي . وكثيراً ما يكون الوالدان غير مدركين لاحتمال إصابة
طفلهما بالربو , أو أنهما يظنان بأن
إصابة طفلهما بأعراض قليلة عابرة لهذا المرض لا تستوجب القلق . وهذا الجهل
والظن الخاطئان مدعاة للقلق بوجه خاص بالنظر إلى أن الدراسات الأخيرة تؤكد
بأن الاكتشاف المبكر والمعالجة السريعة هما خير طريقة للتحكم في أعراض
الربو وتفادي حدوث تلف رئوي طويل المدى عند الطفل
.
وفي جعبة الطب
الآن
عقاقير أكثر فاعلية تستطيع منع – لا مجرد وقف – نوبات الربو وإتاحة الفرصة
لأن يحيا الأطفال حياة طبيعية تماما .
www.tartoos.com
ما هي أسباب الربو ؟

إن انتشار الربو على هذه الصورة هو من الألغاز في عرف الطب العصري
,
ويعزي بعض هذه الزيادة إلى حقيقة أن الأطباء قد أصبحوا اكثر مقدرة على
تشخيص المرض ومع ذلك فإن الحقيقة هي أن الحالات المكتشفة من الربو هي في
الواقع اكبر مما ينبغي أن يكتشف حتى ولو كان ذلك عن طريق التشخيص الصحيح !
ويجيء هذه الزيادة في عدد حالات الإصابة بالربو في وقت كان يظن فيه أنه لا
بد أن يتناقص
,
لا سيما وان تلوث الهواء في بعض الأقطار قد أخذ في النقصان وصارت البيئة
أقل سمية هناك ! ومما يزيد من عمق هذا اللغز الطبي , أنه بالرغم من حقيقة
أن التلوث الهوائي
هو المهيج الأكبر للربو فإن بعض الأقطار الأكثر تلوثاً تكون نسبة الإصابات
بالربو فيها أقل عدداً ! وما هو ادعى إلى السخرية والحيرة معاً أن الإسراف
المفرط في النظافة ومراعاة أسباب الأمان ليسا من العوامل التي تحول دون
الإصابة بهذا المرض
, وأن
الجملة المناعية عند الطفل يجب أن "تتدرب" على المقاومة وأن اختلاط الطفل
إلى حد ما بأطفال مصابين يكسبه هذا التدريب .
www.tartoos.com
التفسير الأصح :
www.tartoos.com
إن التفسير الأصدق لانتشار الربو , هو أن أطفال هذه الأيام اقل
حركة وأكثر التصاقاً بأجهزة الكومبيوتر والتلفزيون والمنزل , كما هو معروف
حافل بأسباب التحسس الكامنة في ذرات الغبار المنزلي المشحون بالسوس المجهري
وقشور شعور الحيوانات الأليفة والعفن ودخان السجائر , بل وروث الصراصير
أحيانا والمنازل في هذه الأيام تبنى بشكل أحفظ للحرارة شتاء وأقل تسريباً
للحرارة الجوية صيفاً و مما يعني تهوية أقل . كما أن أطفال اليوم أقل حركة
وأكثر خمولاً
, وهذا يؤدي إلى إصابتهم بالبدانة وهذه تزيد من احتمالات إصابة الطفل
بالربو .
www.tartoos.com
وبالنظر إلى العلامات المنذرة بالربو , شبيهة بالعلامات المرافقة لأمراض
أخرى أقل ضراوة مثل الإصابات التنفسية كالرشح والتهاب الحلق
,
فإن أعراض الربو كثيراً ما تخفي على الطبيب أن كثيراً من الأباء قد تعملوا
أن الأزيز هو العارض الذي يميز الربو ولكن المعروف الآن أن السعال عندما
يزمن هو أقوى دليل منذر بالإصابة بالربو . والواقع أن هناك عدة أسباب تقوي
الميل إلى عدم تشخيص إحدى الحالات بأنها إصابة ربو
,والمرض إذا لم يوصف بأنه ربو فإنه لا يعالج بعلاج الربو
طبعاً غير أنه من المهم أن يعرف الوالدان أن طفلهما مصاب بالربو لآن الطفل
المصاب بأعراض مهما كانت خفيفة معرض لنوبات عنيفة من الربو فإذا أدخل في
روع الوالدين أن طفلهما مصاب بالتهاب شعبي بسيط مثلاً ثم تعرض الطفل بعد
ذلك لنوبة عنيفة من الربو فإنهما يكونا جاهلين لكيفية التصرف في هذا الوضع
www.tartoos.com
خطأ التشخيص وصغار الأطفال
:
اكثر الأطفال تعرضاً للتشخيص الخطأ هم الرضع
,
لأن الأزيز والسعال شائعان جداً بين الأطفال الصغار وسبب ذلك راجع إلى ضيق
مسالكهم الهوائية ومع ذلك فإن الربو في الوقع لا يرحم الكثيرين من الرضع
والأطفال الدارجين على السواء .
إن
إصابة طفل دون العام الثالث من عمره بأربع نوبات أو اكثر من الأزيز , تدل
في العادة على وجود الربو . وكثيراً ما لا يكون الوالدين مدركين بأن طفلهما مهيأ وراثياً للإصابة بالربو .
فإذا كان أحد الأبوين يعاني أي شكل من أشكال الحساسية أو الربو , يزداد
احتمال إصابة طفلهما بهذه الأمراض وحوالي
80%
من الصغار المصابين بالربو , يعانون أيضاً أنواعا أخرى من الحساسية .
www.tartoos.com
ويتمتع الخبراء الآن بفهم أوضح إلى حد كبير عن كيفية حدوث الربو وأسباب
حدوثه
.
ولقد حدث تغيير
هائل على طريقة العلاج الموصى بها فقد كان الأطباء يظنون بأن
نوبات الربو ترجع
أسبابها في المقام الأول إلى تضيّق العضلات المحيطة بالأنابيب
الهوائية . والسبب في ذلك هو أن الموسعات القصبية (Bronchodilators
) وهي أكثر أدوية الربو استعمالاً
.
تعمل بسرعة على تخفيض أعراض المرض بجعلها العضلات ترتخي وتتوسع
.
غير
أن الأبحاث المستفيضة قد بينت
الآن
أن السبب الفعلي للربو هو التهاب كامن في داخل المسالك الهوائية وهذا
الالتهاب يؤدي إلى انكماش الأنابيب العصبية إلى الداخل وإحداث زيادة في
السوائل المخاطية
,
وهذا يضيق حجم الفراغ المتبقي لتدفق الهواء وللقضاء على التهاب داخل
المسالك الهوائية
. يصف الأطباء اليوم لمرض الربو عقاقير استنشاقية من الستيرويدات القشرية –
Corti
costeroids
) التي تقلد عمل الهورمونات الطبيعية التي يفرزها الجسم لمقاومة الالتهابات
.www.tartoos.com
تنص إرشادات الجهات المتخصصة في برامج التثقيف الصحي والحيلولة دون النوبات
الربوية , على أن يقوم الأطفال المصابون بالربو الذي تصيبهم أعراضه ثلاث
مرات على الأقل أسبوعياً باستنشاق العقاقير الستيرويدية يومياً
,
وفي حين أن الأطفال يظلون مع ذلك محتاجين إلى عقاقير توسيع القصبات
الهوائية لوقف النوبات , فإن الاستعمال المنتظم للستيرويدات الاستنشاقية ,
يحول دون حدوث النوبات في المقام الأول . وربما كانت للستيرويدات القشرية
فوائد إضافية أن الربو الذي لا يصار إلى التحكم فيه دوائياً , يمكن أن يسبب
ندوباً دائمة بالأنابيب القصبية مما يزيد الأمر سوءاً وتوحي نتائج الأبحاث
بأن استنشاق المريض للستيرويدات خلال عامين من الإصابة بالمرض قد يمنع بل
ويصدر عملية التندّب . التي يعتقد بعض الخبراء بأنها تصيب المريض حتى
بالحالات الخفيفة من الربو .www.tartoos.com
وإلى عهد قريب كان الأطفال دون الثالثة من العمر يمنعون من استعمال
الستيرويدات الاستنشاقية وغالباً ما كان يوصف للأطفال الصغار عقار
"كرومولين"(Cromolyn ) وهو عقار مضاد للالتهاب أخف مفعولاً يجب إعطاؤه
للأطفال الصغار أربع مرات يومياً
,
غير
أن إدارة الغذاء والدواء الاميريكية
أقرت في
العام الماضي استخدام صبغة جديدة من الستيرويدات الاستنشاقية للأطفال في
الشهر الثاني عشر من العمر فما فوق
,
تستعمل يومياً بمعدل مرة واحدة أو مرتين فقط وقد أحدثت هذه العقاقير
الجديدة ثورة في مكافحة الربو عند الأطفال الرضّع والدارجين . www.tartoos.com
انها
عقاقير مأمونة
بالرغم من الحملات الدعائية الواسعة من
أجل
ترويج هذا النوع من الستيرويدات الاستنشاقية
,
فإن الكثيرين من أطباء الأطفال لم يأخذوا بها نظراً إلى حكم العادة من جهة
,
وبسبب الاعتقاد بأن الستيرويدات الاستنشاقية تسبب تباطؤ نمو الطفل في العام
الأول من استخدامه لتلك العقاقير من جهة أخرى
.
وقد أبدء الأطباء تردداً خاصاً في وصف هذه العقاقير للأطفال
الذين لا يعانون حالات شديدة من الربو .www.tartoos.com
الا أن دراستين نشرت نتائجهما مؤخراً تقولان عن نمو الطفل
يتباطأ قليلاً فقط خلال العام الأول من استعمال العقار ( بنسبة تقل عن
سنتيمتر واحد) ولكنه يستدرك هذا النقص القليل فيما بعد ويصل إلى طوله
الطبيعي .
www.tartoos.com
وليس من المدهش أيضاً أن يتردد الوالدان في إعطاء طفلهما هذه الستيرويدات ,
لأنهما كثيراً ما يخلطان بين الستيرويدات القشرية المستنشقة , والستيرويدات
الاتنائية – (ic
Anabol) التي يسيء بعض الرياضيين استعمالها لمضاعفة أدائهم الرياضي
في المباريات
.
إن
هذين النوعين من العقاقير الستيرويدية مختلفان اختلافا ً تاما . www.tartoos.com
لا حاجة لاستخدامها في الحالات الخفيفة
إن الأطفال الذين تنتابهم نوبات متقطعة من الربو بمعدل مرتين في
الأسبوع أو أقل من تلك لا ضرورة لاعطائهم عقاقير ستيرويدية استنشاقية , بل
يكفي هؤلاء أن يتفادوا مسببات التحسس في داخل المنزل
,
وفي الواقع تبين من إحدى الدراسات مؤخراً أن التخلص من
الحيوانات المنزلية الأليفة وتجنب دخان السجائر وما إلى ذلك من مهيجات
الربو من شأنه تخفيض شدة الأعراض بنسبة قد تصل إلى
40%
لدى الأطفال دون السادسة من أعمارهم والمصابين بالربو .www.tartoos.com
واخيراً فإن تفادي الربو ومقاومته ليسا فقط من اختصاص الأطباء
وحدهم بل أن هنالك دوراً مهما يجب أن يضطلع به الآباء والأمهات , وأطفالهم
ويجب على الوالدين أولا أن يفهما سبب أو أسباب حدوث الربو وكيف يمكن التحكم
فيه ومعالجته وتفدي أسبابه .www.tartoos.com
إن المهيجات الرئيسة للربو هي :www.tartoos.com
* مسببات لتحسس :
غبار الطلع
,
شعرالحيوانات
الأليفة , سوس الغبار , العفن , الصراصير .
·
الأنشطة
والعمال :
التمارين العنيفة الضحك , الصراخ البكاء .
·
للرضع : الدخان ( من السجائر أو الحطب ) العطور الرذاذ روائح المواد
الكيميائية .
·
الأمراض : الرشح , الأنفلونزا , أخماج الجيوب الوجهية .
ومن الخرافات الشائعة أن :
*
الأطفال يتخلصون من الربو مع الأيام !
هذا خطأ لأن حوالي نصف الأطفال يتخلصون من الربو حتى وقت البلوغ ولكن السبب
يظل قائما
,
كثيرون منهم يعودون إلى الإصابة بالربو بعد سن البلوغ .www.tartoos.com
·
الربو يزول بعد الانتقال إلى أجواء أجف .
خطأ – ليس هناك مكان بمأمن من الربو مستويات سوس الغبار ترتفع في الطقس
الرطب , وغبار الطلع يكثر في مناطق معينة ولكن الأطفال يمكن أن يصابوا
بحساسية من مهيجات الربو بعد انتقالهم من مكان على آخر فالإنسان يحمل معه
جيناته الوراثية أينما ذهب
www.tartoos.com
·
عندما لا تحدث أعراض الربو ألا أثناء الرياضة , فهي ليست ربواً .
خطأ – أن الربو الذي تسببه الرياضة هو شكل مرضي لا يصيب الأشخاص المؤهبين
ألا عندما يركضون أو يتسلقون الجبال أو يمارسون الرياضيات العنيفة وهذا
المرض تمكن معالجته بالأدوية العادية .www.tartoos.com
لهذا
حصّني طفلك ضد الربو بالتالي :www.tartoos.com
·
ارضعي طفلك من ثديك .
من المعتقد عن إرضاع الطفل من الثدي لمدة ستة أشهر على الأقل , يساعد على
منع الربو والحساسيات .www.tartoos.com
·
امنعي تطاير الغبار المنزلي
, غلفي الفرش والوسائد بأغطية مانعة لنفاذ الغبار والهواء
,اغسلي أغطيتها أسبوعياً بالماء الساخن لا تضعي البسط
والحيوانات والطيور المصبّرة في غرف نوم الأطفال .www.tartoos.com
·
طهري الغرف من الدخان
: تعريض الأطفال لدخان السجائر يزيد من احتمال إصابتهم بالربو أو يزيد
أعراضهم القائمة سوءا
,
لا
تدخني أثناء الحمل ولا تسمحي لأحد أن يدخن في منزلك .www.tartoos.com
·
امنعي تكرار الاحتكاك بالحيوانات الأليفة .
القشور المتساقطة من شعور الحيوانات الأليفة يمكن أن تهيج نوبات الربو يجب
منع الطفل المصاب بالربو من كثرة الاتصال بالقطط والكلاب .www.tartoos.com
|