|
قزحية العين تساهم في معالجتنا !
يعود علم دراسة قزحية العين
( Iridology )
إلى 3 آلاف عام ، هو عبارة عن علم وفن في آن . أجل إذ يقضي بأن نقرأ على
القزحية ( قسم الغشاء الوعائي من عدسة العين والذي يمنح هذه الأخيرة
لونها الخاص ) ، علامات أو مؤشرات أي مرض محتمل في الجسم !!
www.tartoos.com
فما هي الطريقة المذهلة هذه وهل تساهم اليوم في معالجتنا من بعض عللنا ؟
في
الواقع ، تعود الطريقة هذه إلى العصر الإمبراطوري لكنها اليوم تتحول أكثر
فأكثر إلى علم أو ما يعرف بطب قزحية العين .
www.tartoos.com
هي
مجموعة من المعلومات العلمية ، الفيزيولوجية العصبية ، الجينية والمتعلقة
بعلم الأجنة الأحدث ، كما تشمل أيضاً معرفة فيزياء النور .
بالشكل
هذا ، قد تمّ إثبات التالي سائر علامات القزحية كالتشوهات اللونية أو
الصبغية ، البقع ، النتوءات .. ليست نتائج أمراض معينة بل هي على العكس
تسبقها وتنذر بها .
www.tartoos.com
تلك
العلامات موجودة منذ لحظة ولادة المرء وتظل حتى لحظة مماته ، بعضهم يشبه
العلامات القزحية هذه ببصمات " جينية " خاصة ببعض النقاط الضعيفة في
الجسم والتي تنذر بالإستعداد للإصابة بأمراض معينة .
www.tartoos.com
خير مثال
على ذلك ، فرط الصباغ ، فهو من المؤشرات التي تنذر بميل إلى احتباس
السموم نتيجة تصريف ضئيل أو ضعيف .
ولكن ،
بفضل تصريف وقائي ، تصبح إمكانية ظهور هذا النوع من الأمراض ضئيلة للغاية
.
www.tartoos.com
من جهة
أخرى ، إذا ما كان المريض ليملك نقاطاً سوداء واضحة للغاية في أقسام
القزحية الدالة على الكلى والمثانة ، فهو عرضة لظهور الحصى الكلوية
والمثانية .
www.tartoos.com
إذاً
بفضل علم القزحية ، يمكننا اكتشاف العضو المصاب أو الضعيف قبل ظهور المرض
، كون بعض العلامات القزحية يتجلى قبيل ظهور الأمراض .
بالتالي
، يمكنا اعتبار علم القزحية وسيلة وقائية ضمن المداواة الطبيعية ؟
www.tartoos.com
الكشف القزحي
يسمح فحص
القزحية بتبين وتمييز المؤشرات الموجودة في كل من القزحيات . أما المكان
الذي يحتله المؤشر فيمثل عضواً من أعضاء الجسم وهو مربوط به وفق صلات
طبية سريرية بغاية الدقة ولكن ، لسوء الحظ ، لم يتم إثبات ذلك علمياً حتى
الآن .
www.tartoos.com
خارطة الإستدلال
:
www.tartoos.com
إذا ما نظرنا إلى القزحية
كموقع طوبوغرافي ، وجدناها مقسمة أساساً إلى 12 قسماً شعاعياً
( (Radial )
تماماً كالساعة .
في العين
اليسرى ، هي تتوزع باتجاه عقارب الساعة أما في اليمين ، فبعكس اتجاه
عقارب السعة .
أما
مواقع الأعضاء ، فتختلف باختلاف المناهج المستعملة باستثناء الرأس ،
القلب ، الرئتين ، الكبد والكليتين .
سنبرز
هنا الخارطة الأكثر شيوعاً ألا وهي الهندية خاصة " جوزاس "
التقسيم الشعاعي بحسب " جوزاس "
www.tartoos.com
1-
الدماغ ، المخيخ ،
الأذن .
2-
بصلة النخامية ،
الحنجرة ، البلعوم .
3-
المريء ، الدرقية ،
الذراع ، الكتف .
4-
الثدي ، الرئة ،
الغشاء المجلل للرئة ، القصبات ، الأضلاع .
5-
المعدة .
6-
المثانة ، الوريد
البابي ، القولون المعترض والصاعد ، أعلى البنكرياس ومع جزء من الرقم 5
: الكبد .
7-
المعي ، الزائدة ،
الأعور ، الكلى ، والغدد ما فوق الكلى .
8-
الرحم أو البروستات
، المبيض أو الخصيتان .
9-
الحوض – المثانة .
10-
النسيج الشبكي
البطاني والأغشية المخاطية ، لركبة ، الفخذان .
11-
الدم ، الشعر ،
ربلة الساق .
12-
اللمفا ، الجهاز
الليفي الرباطي والزليلي
( Sym ovial )
، القدم .
بعض المؤشرات التي لا تخطىء !
www.tartoos.com
·
البقع الذيفانية :
كبيرة
للغاية ، بنية اللون داكنة ، واضحة الحدود ، مرئية بالعين المجردة ، هي
تدّل على سوء تصريف للسموم الداخلية عجز في الدفاع المناعي واضطرابات
نفسية .
·
البقع الباقية :
كسابقتها
، إنما نادرة الوجود أكثر ، هي نذيرة باضطرابات في الدورة الدموية ، بنزف
وبصق للدم .
·
المؤشرات العضوية :
-
تجويف أقلّ !
-
جروح فقر دم ، كسل
وظيفي ، مرض مزمن .
-
نتوء أكثر ،
التهابات ، تضخم .
-
نحو الأقلّ : حالة
وهن قابلة للعلاج .
·
لون غير طبيعي
فرط في
الصباغ ، نقاط صغيرة بيضاء ( قزحية فاتحة ) داكنة ( قزحية بنية ) .
كيف يتم فحص الزحية ؟
www.tartoos.com
ثمة تقنيتان : يمكن فحص
القزحية عبر استعمال مصباح مزود بفتحة
( Iridoscopy )
وهذا كاف للحصول على نتائج جيدة ، إنما من الأفضل تصوير القزحية بغية
تحليلها بأدنى تفاصيلها والتمكن من دراستها بدقة
( Iridography )
.
|