Home
المجلة الطبية / الداخلية والغدد

السرطان قابل للمحاصرة

 

القناعة السائدة لدى العلماء حالياً هي : إن الإصابة بالسرطان سببها الإنسان نفسه, فحتى لو كانت جيناته تعرضه لهذا المرض القاتل , فإن طريقة حياته , والإجراءات الوقائية التي يتخذها لها تأثير كبير في إحتمالات إصابته بالمرض من تركيبة الحمض النووي DNA .

ووفقاً للتقرير الصادر عن جمعية السرطان الأمريكية , فإن ثلتي حالات الوفيات من السرطان كل عام ناجم عن التدخين , ويسهم التعرض للشمس , والملوثات البيئية , واتباع نمط حياة خامل  في ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان بصورة ملحوظة . www.tartoos.com

للتدخين دور أساسي في الإصابة بأمراض السرطان والإقلاع عنه خطوة إجرائية مهمة , بغض النظر عن الفترة التي دخن الإنسان فيها , وبالطبع كلما أسرع بالاقلاع عنها كان أفضل , ولكن وفقاً لدراسة حديثة فحتى أولئك الذين اقلعوا عن التدخين في سن الخمسينات من العمر استطاعوا أن يقللوا من احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة الذي يرتبط عادة بالتدخين بشكل كبيرا جداً , وإذا أقلع الفرد عن التدخين في سن الثلاتين , فإن خطر الإصابة بسرطان الرئة يقل بمعدل %90 , أما إذا أقلع عن التدخين في الخمسين فإن هذا الخطر يقل بمعدل %77 .

وإذا كانت المرأة تتناول أقراص منع الحمل , تستطيع أن تحمي نفسها من اثنين من أخطر أنواع السرطان وأكثرهما فتكاً , وهما سرطان الرحم , وسرطان المبايض , وهناك دليل طبي متزايد على أن الأقراص تساعد على الحيلولة دون الإصابة بسرطان القولون أيضاً , كما يجب الإشارة إلى أن الخضار والفواكه تشكل عوامل وقاية قوية  وفعالة , فهذه المنتجات تحتوي على قائمة طويلة من مضادات التأكسد , مثل فتيامين "ج " والفلافونيدات , إلى جانب حمض الفوليك , وتستطيع هذه المركبات أن تصلح تلف الخلايا التي قد يؤدي إلى السرطان , وقد تساعد جهاز المناعة على تدمير الخلايا السرطانية المبكرة , ويحتوي كل نوع من انواع الفواكه والخضار على مكوناته الخاصة لمكافحة السرطان لهذا يجب الحرص على التنويع في ما بينها عند الآكل لضمان الحصول على تشكيلة غنية ومتنوعة من العناصر الغذائية www.tartoos.com.  وبعض أنواع الغذاء يعتبر فعالاً وأقدر من غيره على مقاومة السرطان , فمثلاً يجب الحرص على أن تتصدر قائمة الطعام الخضار من الفصيلة الصليبية مثل " البروكولي , والملفوف " فهي غنية بمركبات مقاومة السرطان , مثل الاصباغ الجزارنية , وفيتامين " ج" إضافة إلى مركبين اكتشفا حديثاً هما الاندولكاربونيل والسلفورافين , كما أكدت الدراسة الحديثة أن هذه المركبات الكيميائية تساعد الجسم على استبعاد المواد المسرطنة والتخلص منها , قبل أن تتوافر لها الفرصة لالحاق الضرر بالجسم , كما يجب ألا ننسى الأطعمة الحمراء , والبرتقالية , فالاصباغ الجزارنية الموجودة فيها , خصوصاً اللايكوبين في الطماطم , والالفاكاروتين في الجزر والقرع , توفر حماية من سرطان الرئة لدى المدخين وغير المدخين , ومن الأطعمة الأخرى التي تعد منجم وقاية من السرطان : الثوم لأن محبي الثوم لديهم حصانة ضد سرطان المعدة والقولون .

 ومن جهة أخرى فإن اللحوم الدسمة والهمبرغر قد تضاعف من إحتمالات الإصابة بسرطان القولون , خصوصاً حين نتناولها من الدهون الاحادية غير المشبعة ( الموجودة في زيت الزيتون والافوكادو والبندق والجوز ) فتستطيع حينها أن تقاوم المرض .www.tartoos.com

فحص للدم www.tartoos.com

إن الباحثين في الغرب نجحوا في تطوير فحص جزيئي للدم يساعد على الكشف المبكر عن سرطان الرئة ويساهم في إنقاذ حياة الكثير من المصابين بهذا المرض الذي يودي بحياة تسعة مرضى من كل عشرة , ويحتل المرتبة الأولى لأسباب الوفاة في بريطانيا والولايات المتحدة . وأضاف " أن العلاجات الكيماوية متوافرة , ولكن التأخير في التشخيص غالباً ما يقلل فرص الشفاء , ولكن مع الجزيء الجديد المكتشف حديثاً , سيصبح بالإمكان تطوير فحص للدم يكشف عن حالات الإصابة بصورة أبكر , فيعطي العلاج فرصة أفضل للنجاح والجزيء يسمى " بليوتروفين " ويوجد بتراكيز أعلى بحوالي 11 مرة في دماء المصابين بمراحل متقدمة من سرطان الرئة , مقارنة مع الأصحاء , وهناك أربعة من خمسة مرضى مصابين بالمرض يملكون مستويات عالية من هذه المادة , وكان الأطباء قد تابعوا حالات 85 مريضاً مصابين بنوعين من سرطان الرئة , ولاحظ الأطباء بمقارنة مستويات مادة " بليوتروفين " عند كل منهم مع مستوياتها عند 41 شخصاً من المتطوعين الأصحاء , أن هذه المادة توجد بمستويات عالية عند %87 من المرضى المصابين بسرطان الرئة من نوع الخلية الصغيرة و %63 من المصابين بالنوع الآخر , مقارنة مع واحد فقط من الأصحاء , ويرى العلماء أن المستويات العالية من هذا المركب ترتبط بالمرحلة المتقدمة من المرض , فبالمقارنة مع مرضى سرطان الرئة في مرحلة مبكرة , كانت مستويات المادة أعلى بنسبة %62 في مجموعة المرحلة المتقدمة .www.tartoos.com

وأوضح الباحثون في الجمعية البريطانية الصدرية , أن سرطان الرئة يتم تشخيصه غالباً في مراحل متأخرة , لذلك فإن فحص الدم يكشف عن الإشارات والعلامات الأولية للمرض , قد يمثل خطوة حقيقية للأمام , مشيرين إلى أن هذا الفحص قد يستخدم يوما ما كدليل على مدى استجابة المريض للعلاج , حيث تنخفض مستويات المادة المذكورة في المرضى الذين يستجيبون بصورة جيدة للعلاج , بينما ترتفع تدريجيا في حالة الاستجابة ثم عودة المرض .www.tartoos.com

 وفي دراسة طبية أجريت في هولنداwww.tartoos.com, حذر العلماء من أن العمليات الجراحية لاستئصال قرحات المعدة تزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بشكل كبير ووجد الأطباء في جامعة أمستردام الهولندية أن الأسخاص الذين يخضعون لجراحات القرحة المعدية أكثر عرضة للإصابة بذلك النوع الفتاك من السرطان بحوالي الضعف . وأظهرت البحوث أن مخاطر هذا المرض الذي يعتبر خامس أسباب الوفاة الناتجة عن الأمراض السرطانية في بريطانيا , ويصاب به حوالي 7000 بريطاني سنويا , تزيد أيضاً بصورة مستمرة مع مرور الزمن , وتتضاعف بنحو ثلث مرات بعد مرور 35 عاما أو أكثر . وقام العلماء الهولنديون بدراسة تقدم الحالة الصحية عند 2633 مريضا خضعوا للجراحة لإزالة القرحة المعدية والاثني عشر , بين العامين 1960 1931 , حيث توفي 361 منهم وبقي 462 على قيد الحياة , وتوفي 39 مريضا بعد إصابتهم بسرطان البنكرياس , بينما لقي 35 حتفهم بعد خمس سنوات من خضوعهم للجراحة .www.tartoos.com

وأظهرت التحليلات الأولية التي نشرت نتائجها مجلة " علوم الأمراض السريرية " , أن مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس زادت مع مرور الوقت الذي يلي العملية الجراحية , حيث زادت تدريجيا بحوالي ثلاثة أضعاف المعدل المتوقع بعد مرور خمسة وثلاثين عاما أو أكثر على إجراء مثل هذه العملية . ويعتقد الباحثون أن الارتباط  بين هذه العمليات الجراحية زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان تحرم المعدة من حمضها , وتخلق بيئة مثالية تناسب نمو البكتيريا المنتجة لمركبات النايتريت المسببة للسرطان مثل " ناتيروزامين " الذي ربطت الدراسات بينه وبين إصابة الحيوانات بسرطان البنكرياس , مشيرين إلى أن عوامل أخرى مثل التدخين قد تلعب دوراً أيضا في زيادة احتمالات الإصابة www.tartoos.com, لذلك ينصح الباحثون في مركز بحوث السرطان البريطاني , الأشخاص الذين خضعوا لعمليات استئصال القرحات بالمواظبة على الفحص الدوري للكشف عن وجود أي أورام سرطانية في البنكرياس بصورة مبكرة .www.tartoos.com

 ومن الارشادات العامة للوقاية من السرطان بكافة أشكاله : التخلص من الوزن الزائد إذ أن تضاعف السمنة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون , وسرطان الثدي ( لدى النساء ) بمعدل الضعف , ومن شأن التخلص من الكيلوجرامات الزائدة أن يقلل من فرص الإصابة بالسرطان , ورغم أن الإقلال من كمية السعرات الحرارية التي نتناولها يومياً مهم فإن التمارين الرياضية تلعب دوراً أكبر في مساعدتنا على التخلص من السمنة واستعادة رشاقتنا ولياقتنا البدنية , والتمرين الرياضي الجيد يقلل من إفراز هرمونات معينة تحفز نمو خلايا سرطان الثدي , الإقلاع عن للتدخين , ويجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي في مرض السرطان مراجعة الطبيب المختص للإطمئنان عن صحتهم والكشف عن السرطان في وقت مبكر , إذا كان هناك احتمال لحدوثه .www.tartoos.com

العودة لصفحة الداخلية والغدد  
Home
Syria
Arwad
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
سورية
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط أدب وفكر المعلومات معجم الكمبيوتر المجلة الطبية بانياس لمحة عن طرطوس دليل المواقع العربية دليل المواقع الأجنبية

 © 2008 LBCI Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud.