|
العلاج الهرموني يضاعف خطر الإصابة بالربو
www.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.com
حذر
باحثون مختصون من أن السيدات اللاتي يتعاطين العلاجات الهرمونية البديلة ،
يواجهن خطرا مضاعفا للإصابة بالربو والحساسية أو حمى القش .
www.tartoos.com
وكشفت
دراسة جديدة عن أن العقاقير المستخدمة في هذا العلاج تشجع ظهور مشكلات صحية
في الرئتين ، مما يصعّد مخاوف أخرى جديدة بشأن العلاج الهرموني البديل ،
الذي تتعاطاه أكثر من
1,7
مليون سيدة في بريطانيا وحدها ، بهدف تخفيف أعراض سن اليأس ، لاسيما بعد أن
ثبت تورطه في زيادة مخاطر الإصابة بالسرطانات والأمراض القلبية والسكتات
الدماغية .
www.tartoos.com
وتعتبر
الدراسة الجديدة ، التي قام فيها فريق من الباحثين النرويجيين على
2500
سيدة ، تجاوزت أعمارهن الخامسة والأربعين ، في كل من النرويج والسويد
والدنمارك واستونيا وأيسلندا ، الأولى التي تظهر وجود علاقة بين العلاج
الهرموني البديل ، وزيادة مخاطر الإصابة بالربو والحساسية التنفسية .
www.tartoos.com
ووجد
هؤلاء الباحثون أن السيدات اللاتي تعاطين العلاج الهرموني تعرضن للإصابة
بالربو وأعراض تنفسية حادة كالصفير ، بنسبة
40
إلى 50
في المائة ، وزاد هذا الخطر إلى
60
في المائة لحالات الربو التحسسي ، الذي يتحفز بالتعرض لمادة محسسة من
الحيوانات ، أو عث الغبار المنزلي ، وقد تعرضت هؤلاء السيدات أيضاً للإصابة
بحمى القش ، أو حساسية الربيع بنسبة
30
في المائة .
www.tartoos.com
وعند
مراقبة السيدات غير المدخنات ، لاحظ الباحثون أن الخطر لا يزال عاليا ، مع
استمرار تعاطي العلاج الرهرموني البديل ، بل وضاعف فرص الإصابة بالربو وحمى
القش .
وأوضح
الخبراء في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية للتنفسية الذي انعقد في
فيينا مؤخرا ، أن العلاج الهرموني البديل ، الذي يأتي بأشكال مختلفة
كلصاقات وأقراص ومزروعات وبخاخات ، نال مصادقة إدارة الأغذية والعقاقير
الأمريكية ، لاستخدامه في المحافظة على قوة العظام عند السيدات الكبيرات في
السن ، وتخفيف أعراض سن اليأس ، ونوبات حرارية ، وتقلبات مزاجية ، وفقدان
الشهوة الجنسية ، مشيرين إلى وجود إثباتات علمية أخرى على أن التغير في
مستوى الهرمونات في الجسم يؤثر في خطر الإصابة بالربو ، وهو ما ينطبق على
العلاج المذكور .
www.tartoos.com
|