|
السيجارة سبب داء الرئة الانسدادي المزمن و
90
في المائة من المدخنين مصابون بالمرض
www.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.comwww.tartoos.com
اعتبرت
الجمعية الأردنية لمكافحة داء الرئة الانسدادي المزمن القاتل السادس
والمؤدي إلى الوفاة عالمياً , ومن المتوقع أن يصبح القاتل الثالث بحلول عام
2020
.
وحسب
احصائيات منظمة الصحة العالمية تبلغ نسبة عدم تشخيص المرضى الذين يعانون من
أعراضه ولا يعرفونه حوالي
50
في المائة من المصابين في حين تأتي الأمراض القلبية الوعائية وتصلب
الشرايين في المرتبة الأولى وبنسبة
44
في المائة يليها الأمراض السرطانية التي تقتل
12
في المائة وخاصة سرطان الرئة لكلا الجنسين .
ويؤكد
رئيس قسم الأمراض الصدرية في وزارة الصحة الأردنية الدكتور خالد أبو رمان
أن الأردن يعتبر من الدول العشر الأولى الذي بدأ بتنفيذ برنامج السيطرة على
الأمراض التنفسية المزمنة ومنها التهاب الرئة الانسدادي ، وتم إعداد دليل
وطني للسيطرة ومعالجة الأمراض التنفسية وخاصة الالتهابات المزمنة
الانسدادية والتي يمكن السيطرة عليها من خلال الامتناع عن التدخين الذي
يعتبر السبب الرئيسي الأول الذي يؤدي إلى الإصابة بداء الرئة الانسدادي .
www.tartoos.com
وقال أن
المرض يأتي في المرتبة الرابعة للوفيات في العالم وله ارتباط كبير بعادة
التدخين إذ أن
90
في المائة من المصابين بداء الرئة هم من المدخنين وإن الوقاية من هذه
الأمراض هو عدم التدخين والحد من انتشاره .
www.tartoos.com
وتوؤكد
اللجنة الوطنية الإردنية ان الداء من أخطر الأمراض الصدرية وأكثرها
انتشاراً في العالم وفي الأردن والذي يسمى بالقاتل الصامت لخطورته .
www.tartoos.com
وتشير
إحصائيات عالمية إلى أن أكثر من ستمائة مليون شخص مصاب بهذا الداء يموت
منهم سنوياً حوالي أربعة ملايين مصاب ، وبهذا يكون داء الرئة هو السبب
الرابع للوفيات في العالم ، ومرشح لأن يتقدم ويصبح السبب الثالث ، وهذا
مؤشر قوي على مدى خطورة الداء ، وانتشار المرض مرتبط ارتباطاً وثيقاً
بالتدخين ، حيث أن
90
في المائة من المصابين بداء الرئة هم من المدخين و
25
في المائة من المدخنين يصابون لهذا الداء بدرجات مختلفة أخطرها بالطبع
المراحل الأخيرة حيث يتحول المريض إلى إنسان عاجز تماماً حتى عن القيام
بأبسط الأمور الحياتية العادية من لبس وحركة وأكل وشرب وتحدث ، إما الـ
10
في المائة الباقية فقد تكون الأسباب خلقية أو مرضى الربو القصبي غير
المعالجين بشكل سليم او غير المنتظمين في علاجهم وتسعى اللجنة إلى تحقيق
عدة اهداف منها :
www.tartoos.com
وضع
برنامج علمي تدريبي حول الداء للطبيب لزيادة معرفته وتعريفه بأحدث الطرق
العلمية في التشخيص والمعالجة ليشمل جميع الأطباء العاملين في القطاع الخاص
في الأردن والقيام بدراسات وطنية حول مدى انتشاره .
www.tartoos.com
وأكد رئيس
جمعية الأطباء الصدر الأردنية الدكتور نايف عبد الله أن الاهتمام بهذا
المرض وتسليط الضوء عليه وتوسيع معرفة الأطباء بخصوصياته وطرق معالجته
والوقاية منه خطوة هامة وإيجابية ستساهم في مقاومته والتقليل من مخاطره .
www.tartoos.com
وتطرق إلى
أهمية التواصل مع المواطنين المستهدفين بهدف تثقيفهم في المجالات الصحية
وخاصة ما يتعلق بالمفاهيم والسلوكيات غير الصحية كالتدخين الذي يمثل ضرراً
أكيداً للصحة والحياة وهدراً حقيقياً للإمكانات المادية للأسرة والمجتمع .
www.tartoos.com
وقال أن
الأردن بلغ المرتبة الأولى والنموذج بين دول المنطقة في حربه ضد هذا المرض
القاتل وإنه سوف يواصل مع جميع الجهات الرسمية والأهلية لمقاومة ومحاربة
داء الرئة الانسدادي المزمن بشتى الطرق المتاحة .
www.tartoos.com
ويشير
رئيس جمعية التثقيف الصحي الدكتور زهير أبو فارس أن الحال يكمن في وضع
استراتيجية تنفيذ التشريعات القائمة وإعداد تشريعات جديدة لمنع التدخين في
الأماكن العامة وتغيير المفاهيم الاجتماعية بحيث يصبح التدخين ظاهرة مرفوضة
اجتماعياَ , إضافة إلى تغيير الخطاب الثقافي والاعلامي تجاه التدخين
والبيئة بحيث تصبح اكثر تأثيراً واقتناعاً باستخدام الوسائل المختلفة ، بما
في ذلك الفن والمسرح والدراما .
www.tartoos.com
ويقول
المدير الاقليمي لمؤسسة بوهرنجر انجلهايم الدوائية الالمانية في الأردن ثمة
فرق بين مرض داء الرئة الانسدادي المزمن ومرض تضيق القصبات الهوائية حيث أن
داء الرئة يصيب في العادة الأشخاص من عمر
40
سنة فما فوق والذين مارسوا عادة التدخين لسنوات طويلة وتكون صعوبة التنفس
مصاحبة لجميع أعمالهم اليومية حتى مع أخذ العلاج اللازم ، أما مرض تضييق
القصبات فهو يحدث منذ الصغر مع احتمالية أن ينتهي بعد سن
14
عاماً وقد يصيب الإنسان في أي عمر نتيجة التحسس لشيء ما .
www.tartoos.com
وأكد أنه
تم اكتشاف أحد العقاقير الجديدة التي يتم استنشاقها مرة واحدة في اليوم
والتي تعمل على تخفيف الأعراض وتؤدي إلى التحسن على المدى البعيد لمرضى داء
الرئة الانسدادي وتم تسجيل هذا الابتكار في منظمة الأدوية والغذاء
الأمريكية .
www.tartoos.com
وفي ذات
السياق تشير المراجع الطبية إلى أن مرض الانسداد الرئوية المزمن يشخص في
مراحله البسيطة والمتوسطة وتفسر أعراضه عادة على أنها أعراض لتقدم السن
لأنه عادة ما يصيب المرضى فوق سن
40
عاماً ، لذلك لا يحاول المرضى زيارة الطبيب إلا بعد تقدم المرض وتشير
الاحصاءات إلى أن نحو
75 في المائة من
مرض الانسداد الرئوي المزمن لا يتم تشخيصهم ويعتمد التشخيص المزمن على
تقييم العوامل المؤثرة مثل التدخين والتعرض للملوثات . وتقييم الأعراض وحول
أسباب المرض تؤكد المراجع أن التدخين يعد أحد أهم العوامل المؤثرة والمسببة
لمرض الانسداد الرئوي المزمن إذ يمثل
80
–
90
في المائة من الأسباب المؤثرة في الدول المتقدمة ، لكن
15
في المائة من كل المدخنين يصابون بالمرض بدرجة كافية لظهور الأعراض ، ومع
ذلك فالتدخين ليس بالعامل المؤثر الوحيد فالتعرض للملوثات الناتجة عن حرق
الخشب والفحم يشكل عوامل أخرى والتعرض لبعض أنواع الأتربة في بعض الصناعات
عامل مؤثر أيضاً فضلاً عن العوامل الوراثية ونقص أنزيم " الفا "
www.tartoos.com
كما تؤكد
المراجع الطبية أن المرض لم يعد يقتصر على الرجال بل مع تزايد عدد المدخنات
تساوت فرص حدوث المرض بين الرجال والنساء معاً ، وإن علاج المرض يبدأ
بإيقاف التدخين للمصاب والابتعاد قدر الإمكان عن الملوثات البيئية بشتى
أنواعها والبدء باستخدام العلاجات التي يصفها الطبيب المعالج بعد التأكد من
تشخيص الحالة على أنها انسداد رئوي حاد وليس ربواً شعبياً .
www.tartoos.com
|