المجلة الطبية / الأمراض الصدرية والقلبية
لن يتمكن الزكام من هدم دفاعاتي
موقع طرطوس.كوم
 
مع كل شتاء ومع كل موسم بارد. تتكرر الحكايات حكاية الزكام والذي يتسلل من عدّة نواح ( تحديداً مع تيارات الهواء ) وجبهات ليحارب دفاعاتنا إلى أن نذعن... فيطرحنا في الفراش لعدّة أيام؟
ذلك لأن دفاعاتنا إما ضعيفة أساساً أو ينقصها النشاط.. اليوم غذا ما قررت حقاً استعمال كلّ ما لدي من قوى لمقاومة الزكام نجحت!
 
مناعة .. وإرادة  : موقع طرطوس.كوم
 
لقد عقد العزم: لن أذعن أمام أول جرثومة ! حتى ولو اجتمعت كل العوامل ضدي ، برد ريح، مطر، تبدُّل في الطقس، تقلب في درجات الحرارة... جميعها تجعل الفيروسات وخاصة فيروس الزكام في أوج النشاط.
 موقع طرطوس.كوم
ولكن لم نتعرض للزكام. الانفلونزا ، التهاب القصبات الهوائية، التهاب القصبات الهوائية، التهاب الحنجرة والأنف .. في خلال مواسم الشتاء والبرد؟ الأمر بسيط من جهة. لأن طقس الشتاء يطيل حياة بعض الفيروسات ( خاصة فيروس الزكام) ومن جهة أخرى لأن البرد بحد ذاته يقلص الدفاعات المناعية في الجسم كما ويشعرنا بالتعب. يسبب الهواء البارد أيضاً تضيق الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي الأنفي. ما يفسد نظام عمل الجهاز المخاطي الهدبيّ ( Mucociliary  system) والذي يلعب دور عامل التنظيف: تتباطأ حركات الهدب في الأنف وبالتالي تعاق عملية تصريف المخاط. موقع طرطوس.كوم
ماذا يحدث إذاً؟ لا يعود الأنف يلعب دور الحاجز الحامي إزاء الفيروسات وتكاثر البكتيريا.
ولكن، كما حزرتم لا محالة. بوسعنا الإفلات من كل الجراثيم المتربصة بنا عبر تنشيط مناعتنا الطبيعية والتحلي بالإرادة الصلبة!
 
ليس عن طريق الأدوية المنشطة للمناعة:
 
بالفعل قد عمدت السلطات الصحية إلى سحب بعض الأدوية المنشطة للمناعة من سوق الصيدلة. لم؟ نظراً لمفعولها غير الكافي كما ولتسببها العراض الجانبية غير المستحبة، كالحساسيات الأرجية مثلاً.  هذا قد دعم العلاجات الطبيعية والعلاجات بالعشاب والتي تعمل " ميدانياً" عبر تقوية المناعة في الواقع الأقراص المصنوعة منأعشاب والأعشاب ( قاعات. زيوت عطرية...) كفيلة بمساعدتنا على مجابهة أولى الأعراض بسرعة وفعالية. وذلك بلا اللجوء إلى أي دواء. ولكن فلنع أيضاً ما يلي:
 
بغية تنشيط مناعتنا، علينا أولاً وأخيراً، تجنب كل الملوثات الداخلية ( تحديداً التبغ) واحترام قواعد النظافة والصحة في حياتنا اليومية.
ساعات كافية من النوم، تهوئة المنزل جيداً وتأمين الأوكسجين الكافي. تغذية غنية بالفاكهة والخضار ( طاقة وفيتامينات ).. هي مفاتيح شتاء بلا زكام لا وبل مفعم بالنشاط.
 
فنتصرف قبل القشعريرة الأولى!
 
المسألة ليست تافهة كما وليست بمثابة لعبة . سنوياً، يطال وباء الذكام والأنفلونزا ما بين 5 و15 % من السكان. بحسب قوة الفيروس إذاً أي خطوة نتخذها باتجاه تدعيم دفاعتنا، هي وثبة كبرى باتجاه مقاومة أمراض الشتاء. حفاظاً على نشاطنا وتفاؤلنا. وبغية مقاومة الفيروسات بشكل أفضل.
 
1-      تهوئة كل غرفة في المنزل:
 موقع طرطوس.كوم
مهما كانت الأحوال الجوية سيئة، من الواجب تهوئة المنزل كل يوم، فذلك يطرد الجراثيم. ويعيد رفع معدل الترطيب. التدفئة وبخاصة أجهزة التدفئة المركزية. تساهم في جفاف الغرف إنما أيضاً في جفاف الغرف إنما أيضاً في جفاف الأغشية المخاطية التنفسية والنتيجة: تضعف مناعتها. درجة الحرارة الأفضل في الداخل هي 20 درجة مئوية، لا أكثر حتى في غرف النوم. أما نسبة الرطوبة الأفضل فمن 40 إلى 50 %. موقع طرطوس.كوم
 
فلنعتمد كل يوم. إلى فتح النوافذ بالكامل لمدة لا تقل عن ربع الساعة ( مع إطفاء أجهزة التدفئة).
ملاحظة: من الممكن استعمال الزيوت العطرية( سواء على شكل رذاذ أو عطر منبعث) لتلطيف الأجواء.
 
2-      الاعتناء بنظافة الأنف واليدين:
 
هل تعلمون بأن الأنف هو " هدف" الفيروسات الأول؟ وبالتالي تنظيفه باستمرار هو خير وسيلة لطردها! كيف ننظفه؟ بواسطة المصل الفيزيولوجي ( ماء وملح) أو رذاذ قوامه ماء البحر.. موقع طرطوس.كوم
ودعونا لا ننتظر استقرار أعراض الزكام كي نتصرف: بل وعند أولى مؤشرات الوخز أو العطاس. فلنستعمل الرذاذ الأنفي ( تحديداً الذي يجمع بين مادة مطهرة ومادة مسيلة للإفرازات).
أم الاعتناء بنظافة اليدين ، فمن الإيمان! عادة. لدى التصافح باليد مع شخص مصاب بالزكام. ننقل العدوى إلينا بلا علمنا. وبالتالي. فلنحرص على غسل يدينا بانتظام وللننبه الأولاد بأهمية غسل اليدين ( هم المستهدف الأول إذ غالباً ما يتواجدون ضمن جماعات).
 
3-      فلنتجنب ارتداء الكنزات الضيقة :
 
من الدفاعات الأساسية في وجه الزكام . الملابس! أجل شرط أن نجيد اختيارها. فلنفضل الملابس اللينة والواسعة والفضفاضة والتي نرتديها على شكل طبقات ( على طريقة الملفوف أو الكرنب) هكذا، نحافظ الأكثر على حرارة الجسم. كما نستطيع خلع طبقة أو عدة طبقات. بلا الارتجاف من شدّة البرد أو فرط التعرق! فلنختر أقمشة طبيعية. قطن. صوف حرير، صوف خام... Polar للأحذية أيضاً دور أساسي، في الخارج. لا نحبسنّ أقدامنا داخل أحذية جد ضيقة وجد دافئة( هي تعيق الدورة الدموية وتسبب برودة أصابع القدم). من جهة أخرى . دعونا لا نتجاهل القبعات، القفازين أو الوشاح: إضافة إلى رواج موضتها وتنوع أشكالها وألوانها. فهي أيضاً تؤمن الحماية إزاء البرد والتعديات الخارجية!. موقع طرطوس.كوم
 
4-      " الدفء... عفاء":
 
لا يكفي أن ندفىء جسمنا. بل يجب اتقان التدفئة واختيار طريقة التدفئة السليمة. حتى ولو كنا نمشي أن نقف أو جلس... أحياناً. فكرة الخروج من المنزل في خلال مواسم البرد. تجعلنا نلازم الفراش الدافىء!! عوضاً. فلنتنشط عبر ممارسة بعض الأعمال أو الحركة. ذهاباً وإياباً! نصيحة؟ فلنتخلَّ عن فكرة التدخين. فهو لا يدفىء بل العكس تماماً. موقع طرطوس.كوم
 
إن كنا نمشي على الطريق. فلنتقدم بخطوات سريعة. هكذا. لن نشعر بالبرد لا بالساقين ولا بالجزء الأعلى من الجسم. والأفضل؟ نعمد إلى أرجحة ذراعينا ونحن نمشي مع توسيع نطاق الحركات. بغية تنشيط الدورة الدموية في الأطراف العليا. وصولاً إلى ... الأصابع! موقع طرطوس.كوم
إن كنا نقف بانتظار الباص. أو أحدهم. فلنصفق ( كلا ما من مشهد فني أو خطاب سياسي قد نال إعجابنا، بل مجرد تصفيق خاص لتدفئة اليدين!...) ننفذ حركات دائرية بواسطة الذراعين والرسغين. نرقص على قدم فالأخرى. نجوب الرصيف ذهاباً وإياباً. نقف على رؤوس أصابع القدم..
 
5-      مزاي النور:
 
قد تحدثنا من قبل عن " الإكتئاب الموسمي: تعب إحباط، نعاس مستمر، مزاج متقلب. رغبة بتناول السكر... في الواقع 20% من الأشخاص عرضة له  تحديداً النساء ما بين سني ال 30 وال 55 عاماً) هذا الاكتئاب عائد إلى عاملين: أحوال جوية سيئة ونقص في الكثافة الضوئية ( في الصيف تبلغ 100 ألف لوكس.، في حين لا تصل إلى ال 500 لوكس في الشتاء).
 
إن بقينا سجينيّ الجدران في المنزل وفي المكتب. بلا الخروج، قد لا نحصل على أدنى حصّة مطلوبة من النور( ساعة كل يوم) وبالتالي. يعمل جسمنا وكأنه محول إلى نظام ليلي باستمرار: الغدة الصغيرة المتواجدة في الدماغ والتي تصنع الميلانونين ( هرمون ينظم التوقيت الداخلي للجسم )، ترتبك وتختل. من هنا. الشعور بالتعب والاكتئاب".
 
والحل؟؟ فلنتعرض لنور النهار قدر المستطاع. نتجنب القبوع في المنزل كالدببة التي تنام طيلة الشتاء بانتظار حلول الربيع . بل وتخرج لارتشاف الهواء المنعش كلما سنحت الفرصة وإن أمكن عندما يكون النور في أشده: صباحاً أو ظهراً. أما في خلال الأسبوع. فلنختر التنوه في الطبيعة أو المنتزه. عوضاً عن الذهاب إلى السينما أو المطاعم المقفلة.
 
ملاحظة: من الممكن استعمال مصابيح تنتج نوراً شبيهاً نور النهار الطبيعي هي لا تبث أي إشعاع ما فوق البنفسجي بالمقابل، حتى ولو لم تكن لتكسبنا سمرة جميلة كما في خلال حمّامات الشمس!
 
6-      فلنتناول ما يكفي من الطعام:
 موقع طرطوس.كوم
القاعدة الذهبية لمحاربة التعب والأمراض؟ عدم مغادرة المنزل صباحاً والأمعاء فارغة في فصل الشتاء تحديداً. الصيام الصباحي خطر كما ويسهّل الإصابة بالبرد. عوضاً، فلنشرب شراباً ساخناً ( حليب، شاي، نقاعة أعشاب ) لإيقاظ جسمنا، ونتناول شطائر أو شطيرة مع القليل من الزبدة. العسل أو المربى. أو حبوب الفطور ( بلا السكر المضاف ) كوباً من اللبن الزبادي، وحبة من الفواكه الكاملة ، إلينا جدول عن بعض الفواكه المفيدة والغنية بالفيتامينات. موقع طرطوس.كوم
 
إن كنتم مضطرين لتناول الفطور باكراً، يمكنكم إضافة بيضة أو القليل من لحم الحبش البارد.
ملاحظة: ما لم تشعروا بالجوع صباحاً فلتشربوا على الأقل شراباً ساخناً مع القليل من الحليب أو اللبن الزبادي المحلى، ولتحملوا بحوزتكم أصابع حبوب الفطور، فاكهة طازجة أو مجففة، اللوز أو البندق لتناولوها لاحقاً!
 
 موقع طرطوس.كوم
الصنف
الفيتامينات والمغذيات
الحمضيات
غنية بالألياف ( يسهل على الجسم قبولها).
بالكالسيوم بالفيتامينات ب1 – ب9 وتحديداً الفيتامين ج( C ) (50 ملغ/100غ)
الكيوي
لبّها غني بالمذاق والفيتامين ج ( C ) ( 100 كلغ/ 100غ)
ملاحظة: من الأفضل ابتياعها طازجة وصلبة وحفظها في مكان بارد.
الإجاص
كنز من المعادن: بوتاسيوم كالسيوم، مغنيسيوم، فوسفور، ومن الفيتامين ج(C) . أ (A) 
الأناناس
غنية بالألياف. بالحديد والبوتاسيوم، تحتوي أيضاً على الفيتامين ج ( C ) (25 ملغ /100غ).
ملاحظة هذه الفاكهة جد مستقرة وتقاوم الزمن بفضل قشرتها السميكة الواقية.
المانغو
جد غنية بالسابق للفيتامين أ (A ) . المنغا وبالفيتامين – ج ( C ) ( 45 ملغ/ 100غ).
ملاحظة : عدم حفظها في الثلاجة لأن المانغو لا تحتمل البرد.
 

 طباعة المقال  |          العودة إلى /المجلة الطبية / الأمراض الصدرية والقلبية / الصفحة الرابعة

Syria
Arwad
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
سورية
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط أدب وفكر المعلومات معجم الكمبيوتر المجلة الطبية بانياس لمحة عن طرطوس دليل المواقع العربية دليل المواقع الأجنبية
 © 2009 LBCInformation Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud.