|
تحديد التركيب الوراثي لأول كائن مجهري محب للملوحة
تمكن
الباحثون من تحديد التركيب الوراثي لأول كائن عضوي دقيق يستطيع العيش في
وسط تصل درجة ملوحته إلى عشرة أضعاف ملوحة مياه البحر , ما يساعد في التعرف
على قدرة هذه الكائنات العضوية البدائية على العيش وسط درجات ملوحة قصوى
كما هو الأمر في مناجم الملح والبحيرات المالحة .موقع.طرطوس.كوم
ويهدف
الباحثون من خلال ذلك , إلى فك الأسرار الجينية لهذه الكائنات , بغية
استخدامها في التكنولوجيا الحيوية , كاستخدامها في تطوير الأرز الذي ينمو
في تربة مالحة مثلاً .
وقال
الباحثون الذين قاموا باستخلاص هذا الكائن , أن بالإمكان استخدام هذه
المعلومات للكشف عن وجود أشكال حياة مماثلة في أماكن غير قابلة للعيش , كما
هو الحال بالنسبة لكوكب المريخ , واكتساب معرفة أعمق حول كيفية نشوء الحياة
على الأرض .موقع.طرطوس.كوم
وأشار
الخبراء إلى أن هذا الكائن المجهري , الذي يعرف باسم " هالوبكتيريا " ,
يعيش في البحيرات بالغة الملوحة , كبحيرات سولت ليكس في الولايات المتحدة
والبحر الميت في فلسطين .موقع.طرطوس.كوم
واكتشف
فريق البحث المكّون من
11
جامعة أمريكية وبريطانية , أن الهالوبكتيريا تحتوي على
2500
مورث جيني , ثلثها جديد لم يسبق العثور عليه من قبل .موقع.طرطوس.كوم
وأعربت
شيلاديتياد ساره رئيسة فريق الباحثين , عن أملها في أن تسهم دراسة جينوم
الهالوبكتيريا في إيجاد حلول لبعض الألغاز المستعصية للبيولوجيا والكشف عن
أسرارها , كعملية التطور وعملية نشوء الخلايا العليا .موقع.طرطوس.كوم
ويرى
البروفسور مايكل دانسون من جامعة باث البريطانية , أن
أهم
ما يمكن التوصل إليه من خلال دراسة هذه الكائنات المجهرية هو إمكانية
استخدام مكوناتها في التكنولوجيا الحيوية .موقع.طرطوس.كوم
ونوه بيل
جرانت , وهو خبير في علوم البيئة بجامعة ليستر البريطانية , إلى أن استخلاص
جينوم الهالوبكتيريا سيساعد في وضع إستراتيجيات تمكن كائنات أخرى من العيش
في أماكن شديدة الملوحة .موقع.طرطوس.كوم |