|
بدائل معالجة للالتهابات والبكتيريا
لا للمضادات الحيوية
أزمة وبائية حقيقية تحذّر منها السلطات الطبية من جراء الإفراط في تناول
المضادات الحيوية . لماذا ؟ وما هي الحلول المقترحة ؟
موقع.طرطوس.كوم
كل عام
يعود نصف سكان الأرض ، بعد زيارة أطبائهم وبسبب التهابات يعانون منها وفي
جعبتهم آلاف من وصفات المضادات الحيوية . لكن هذا التهافت يشير الى بوادر
أزمة صحية مما حمل أصحاب المسؤولية إلى قرع ناقوس الخطر .
موقع.طرطوس.كوم
تعتبر
المضادات الحيوية من أمضى الأسلحة التي اكتشفها الإنسان لمحاربة المرض ،
وهي تعمل على تدمير الجراثيم مباشرة أو تعمل على تكوين مواد كيمائية موازية
تقضي عليها . لكن الطبيعة تبادر إلى ردّ هذا الهجوم الشرس من خلال استنباط
انواع جديدة ذات مناعة اقوى من البكتيريا الأكثر مقاومة تجاه الأعداد
المتزايدة من المضادات
Anitbiotic
، أكثر سوءاً وقوة ، بحسب العلماء هي بكتيريا ستافيلوكوكيس أورويس
Staphlococcus Aureus
التي لا تتجاوب مع اي من المضادات الحيوية في
90
في المئة من الحالات .
موقع.طرطوس.كوم
يشكل
الإفراط جزءاً من المشكلة ، فبعد عام من الأبحاث استنتج فريق من الخبراء
عيّنته الحكومة البريطانية لتقصي الحقائق أن نصف العقاقير المضادة التي
توصف لمعالجة التهابات اللوزتين والزكام والرشح والإصابات الفيروسية لا
تؤدي إلى الشفاء .
موقع.طرطوس.كوم
والمشكلة
الأخرى هي الإفراط العام في التوقعات . وقد أوردت " المجلة الطبية
البريطانية " في هذا الصدد أنه " عندما يرى الفيزيائيون أن مرضاهم يتوقعون
منهم أو يرغبون بالحصول على المضادات يزيد احتمال وصفهم لها عشرة أضعاف " .
هذا على رغم الحقيقة التي يدركها الطبيب جيداً وهي أن الجسم يستطيع بمفرده
محاربة معظم الأمراض البكتيرية ، من دون أية مضادات ، بل وأكثر من ذلك وفق
ما جاء في تقرير جريء من جامعة ساوث شامبتون ، يكشف أن الجسم يتخلص من أية
إصابة بكتيرية كالتهاب اللوزتين مثلاً ويتحسّن تلقائياً في غضون عشرة أيام
. حتى إن بعض أهل الاختصاص يصرّون على أن تناول المضادات قد يزيد الأمر
سوءاً ويعمل على تفاقم المرض لأنه يخفض القدرة الدفاعية لجهاز المناعة في
الجسم . ويؤكد عالم الطبّ الطبيعي ليون شاتو في كتابه " أزمة المضادات " أن
بحثاً دنماركياً أثبت أن معالجة التهاب الجزء المتوسط للأذن بالمضادات
الحيوية يزيد نسبة الالتهابات اللاحقة من
200
إلى 600
في المئة .
موقع.طرطوس.كوم
بعد كل
هذه الحقائق ، لم يكن امراً مستغرباً أن تقوم وزارة الصحة البريطانية في
مطلع هذا العام بإصدار تعميم تحذّر فيه من مغبّة الوقوع في وباء بكتيري إذا
لم تعمد السلطات الطبية إلى اتخاذ خطوات مباشرة أولها توقف الأطباء عن وصف
المضادات بطريقة عشوائية إلا عند الضرورة القصوى وامتناع المرض طلب
المضادات عند أي ألم .
وهنا يطرح
السؤال : إذا كنّا لا نستطيع استخدام المضادات فما هي البدائل ؟ بالنسبة
لمعظم الأمراض الخفيفة ، الحلّ في الوقت الراهن هو أن نترك الطبيعة تأخذ
مجراها ، عند التقاط أي عدوى بكتيرية فإن الجسم يتخلّص منها ويشهد تحسناً
خلال أسبوع وقد تكون المدة أقصر ، من خلال اتباع العلاجات الطبية والمضافات
الغذائية التي تمنح الجسم أيضاً ذخيرة إضافية لمحاربة أية جراثيم اخرى
تترصد بنا . فما هي هذه البدائل عن المضادات المتّهمة بالتقصير .
موقع.طرطوس.كوم
|