|
النظافة
ومقاومة البكتيريا
الملابس الداخلية : لاموقع.طرطوس.كوم
انتشرت منذ بضع سنين ، في
الولايات المتحدة وفرنسا ،الملابس الداخلية المضادة للبكتيريا حيث تمت
معالجة ألياف البعض منها على نحو يمكنها من مقاومة البكتيريا إلى أجل غير
مسمى . فيما عولجت الأنواع الأخرى لتقف في وجه الميكروبات المسؤولة عن
الروائح
الكريهة والتي تفقد مفعولها بعد " غسلات " معدودة . في الواقع ، لسنا بحاجة
لهذه الملابس طالما أننا نحافظ على نظافتنا عبر الاغتسال اليومي الذي
يجعلنا فوّاحين
حتى من دون عطور .موقع.طرطوس.كوم
المواد الخاصة لتعقيم الجسم :
لا لسنا بحاجة
لاستعمال أنواع الصابون المطهرة لتنظيف اليدين أو الجسم ،حيث يكفي الصابون
البلدي شرط أن نجعله يرغو جيداً على البشرة أقله لدقيقة واحدة . لكن هناك
حالات استثنائية تلزمنا باستعمال المحارم الورقية المعطرة والمزيلة
للبكتيريا ، والتي تعتبر مثالية بعد الخروج
من " الحمامات العامة " أو الأماكن غير النظيفة .موقع.طرطوس.كوم
مواد التنظيف : نعم
إن مواد التنظيف الخاصة لتعقيم
الأرض وتطهير المراحيض فضلاً عن سائل الجلي ضرورية للحفاظ على نظافة المنزل
والأدوات المطبخية لكن مؤقتاً ، حيث يجب تكرار عملية التنظيف
يومياً ذلك لأن حالة
التعقيم لا تدوم أكثر من بضع ساعات .موقع.طرطوس.كوم
نصيحة أخيرةموقع.طرطوس.كوم
لا يختلف اثنان على أن النظافة
هي ضرورية للحفاظ على الصحة والانتعاش وعدم " هروب" الناس منّا.
لكن
الهوس بالنظافة يندرج ضمن خانة الاستحوذا الممقوت حيث يجب ألا يغيب عن
بالنا بأن البكتيريا هي في النهاية جزء يتجزأ من بيئتنا ،وهي تحصن جهازنا
المناعي ( البكتيريا الموجودة في الأمعاء) . أما بالنسبة للبكتيريا "
المؤذية " فإن رشها المستمر بالمبيدات من شأنه أن يؤدي إلى جعلها أكثر
مقاومة ومناعة تجاهها .موقع.طرطوس.كوم |