|
المياه الكربونية تقلل من أعراض عسر الهضم والإمساك

أظهرت
دراسة نشرتها المجلة الأوروبية لعلوم الهضم والكبد ، أن المياه الكربونية ،
أي المشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون ، قد تساعد على تخفيف أعراض الإمساك
وعسر الهضم أو التخمة .
موقع.طرطوس.كوم
وأوضح
الأطباء أن عسر الهضم أو التخمة يتميز بعدد من الأعراض ، منها الألم
والانزعاج في أعلى البطن ، وإحساس مبكر بالشبع ، بعد تناول الطعام مباشرة ،
والانتفاخ والغثيان والتجشؤ المستمر ، المصحوب بالتقيؤ ، في بعض الأحيان ،
وتتسبب بشكل رئيسي عن خمول الأمعاء والقناة الهضمية ، وعدم حركتها بما يكفي
، وقد تتصاحب مع مشكلات هضمية أخرى كالإمساك والقولون العصبي أو متلازم
الأمعاء التهيجي . ويعاني 25 في المائة من السكان في المجتمعات الغربية من
هذه الحالة سنوياً ، التي تشكل 2 إلى 5 في المائة من الزيارات السنوية
للمراكز الصحية .
موقع.طرطوس.كوم
وأشار
الأطباء إلى أن مضادات الحموضة ، التي تمنع إنتاج حمض المعدة ، والعقاقير
التي تنشط حركة الأمعاء ، هي أهم العلاجات الرئيسية لعسر الهضم ، ولكن
مضادات الحموضة قد تتداخل مع عملية الهضم ، وامتصاص العناصر الغذائية ، كما
أن هناك ارتباطاً محتملاً بين الاستخدام المطّول لهذه العقاقير ، وزيادة
خطر الإصابة بسرطان المعدة . وينصح بعض الخبراء بإجراء عدد من التعديلات
الغذائية ، مثل تناول وجبات طعام صغيرة ومتكررة ، وتقليل استهلاك الدهون ،
وتحديد كميات الطعام المتناولة ، تجنب الإفراط في تناول أطعمة معينة ، إلى
جانب الإقلاع عن التدخين ، للمدخنين المصابين بعسر الهضم ، مشيرين إلى أن
بالإمكان معالجة الإمساك بزيادة استهلاك الماء والألياف ، كما يمكن استخدام
الملينات ، ومعالجة حساسية القناة الهضمية للطعام ، واختلال توازن
البكتيريا المفيدة فيها .
موقع.طرطوس.كوم
وقام
العلماء في الدراسة الجديدة بمقارنة تأثيرات المياه الكربونية ومياه
الحنفية ، على حالات عسر الهضم ، والإمساك ، والوظيفة الهضمية العامة ، من
خلال متابعة 21 شخصاً مصابين بعسر الهضم والإمساك ، شربوا 1,5 لتر على
الأقل من المياه الكربونية ، أو مياه الحنفية يومياً ، لمدة 15 يوما ، أو
حتى نهاية مدة الدراسة ، التي استمرت 30 يوما ، ثم تقويم الأوضاع الصحية
للمرض قبل وبعد الدراسة .
موقع.طرطوس.كوم
ووجد
هؤلاء أن حالات الإمساك وعسر الهضم تحسنت ، بشكل ملحوظ عند ثمانية من عشرة
مرضى ، شربوا المياه الكربونية ، مقابل أربعة فقط ممن شربوا مياه الحنفية ،
وساء الوضع عند سبعة في هذه المجموعة ، منوهين بأن المياه الكربونية ساعدت
على تقليل علامات الشبع المبكرة في المعدة ، وزيادة تفريغ المرارة ، بينما
لم تلاحظ مثل هذه الآثار لمياه الحنفية . وقد استخدمت المياه الكربونية
لزمن طويل في معالجة الشكاوى الهضمية ، على الرغم من عدم توافر البحوث ،
التي تدعم فعاليتها ، كما أن المياه المشبعة بالكربون ، التي استخدمت في
هذه التجربة ، تحتوي أيضاً على مستويات أعلى من المعادن ، التي تشمل
الصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والفلوايد والكلورايد والمغنيسيوم
والكالسيوم .
موقع.طرطوس.كوم
وأظهرت
دراسات أخرى أن فقاعات ثاني أكسيد الكربون ، ووجود مستويات عالية من
المعادن ، تنشط الوظيفة الهضمية ، مما يشير إلى أن المياه الكربونية الغنية
بالمعادن ، أكثر فعالية في تخفيف حالات عسر الهضم ، من مياه الحنفية
الكربونية .
موقع.طرطوس.كوم
|