|
الدراسات العلمية تحذر من مخاطر إستعمال الهاتف الخليوي في البدء كان الهاتف الخليوي مجرد كمالية في الحياة اليومية . إلا أنه ومع مرور الوقت إكتسب المزيد من الأهمية وأصبح من ضرورات عصر السرعة والتقنيات . لكن هل يخلف الهاتف الخلوي لنا إرثاً مميتاً ؟ موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com الملايين من الناس من كل أنحاء العالم يستخدمون الهاتف الخليوي بدون إدراك منهم أنه لربما ينطوي على خطر كامن . فالأبحاث جارية على قدم وساق للتحقق من مدى خطورة إستعمال الهاتف الخليوي على الصحة ، ولا سيما على الدماغ . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com وأشارت الأبحاث التي جرت مؤخراً والتي نشرتها جريدة " صنداي ميرور " البريطانية خلال شهر آذار ( مارس ) إلى أن الإشعاعات الصادرة عنه ربما تسبب حالات فقدان الذاكرة ، وحتى الأورام الدماغية وربما مرض الزهايمر . www.tartoos.com والثابت أن إشعاعات " المايكروويف " تتسبب في رفع حرارة الأنسجة الحسّاسة في الدماغ . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com المجلس الوطني للحماية من الأشعة في بريطانيا قام بوضع صورة الكترونية ( على الكومبيوتر ) تظهر تأثير إشعاعات الهاتف الخليوي الحراري على الدماغ . موقع.طرطوس.كوم وبالتحديد فهي تظهر كيفية إرتفاع حرارة الجزء الأقرب إلى الهاتف . إذ يمتد اللون الأحمر من الأذن التي يوضع بقربها الجهاز . في حين يبقى الجزء البعيد عنه بعيداً عن تأثيره . لكن المجلس يشير إلى أن قوة الحرارة هي أقل من تلك التي قد يتعرض لها المرء بعد السير لفترة تحت أشعة شمس بعد الظهر بدون ارتداء قبعة . موقع.طرطوس.كوم وتجري دراسة أخرى في مختبرات " إسكس " في بريطانيا على رأس مركّب يطلق عيه إسم " كلايف " بلغت كلفة تصنيعه 40 ألف جينيهاً إسترالياً . ويحتوي هذه الرأس على عناصر كيميائية مصممة لتحاكي الدماغ البشري ويتم وصل جهاز خليوي إلى جانبه ، وإدخال مجسّ إلى الجمجمة يعمل المجس العالي الإستشعار بالموجات الكهرومغنطيسية على قياس تعاظم حقوق هذه الموجات في الأنسجة ونقل المعلومات إلى جهاز كمبيوتر . وتظهر الدراسات حتى الآن أن معظم الطاقة تمتصّ في الأنسجة الموجودة وراء الأذن ز وتقول الكتورة كاميليا غبريال من مختبرات إسكس إن ما هو معروف حتى الآن ، هو أن أجهزة الهاتف الخليوي آمنة مادامت الشركات المصنعة تلتزم بالإرشادات العامة المحددة . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com مشروع دراسة يمتد على أربع سنوات يجري حالياً ، ويطلق عليه إسم مشروع " سيفوس " – أي رأس باللغة اليونانية ، يشارك فيه أفضل العلماء في 13 بلداً أوروبياً إلى جانب بريطانيا . ويعتمد المشروع نموذجاً للدماغ مشابهاً لنموذج " كلايف " . ويعمل العلماء في جامعتي برادفورد وبريستول والمختبر الفيزيائي الوطني في أوكسفورد شاير على تحديد كمية الإشعاع التي يمتصها الدماغ . بعد ذلك سيكون بمقدورهم الإجابة عما إذا كان إستعمال الهاتف الخليوي آمناً . إذ أن تحديد الكمية سيمكنهم من معرفة أيّ تأثير لتعاظم الطاقة على الدماغ . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com ويرجحون أن يكون ثمة تأثيران أساسيان هما ، تسخين الأنسجة وإحداث تغيير في أغشية الخلايا الدماغية . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com ويقول أحد أعضاء جمعية " باورواتش " وهي جمعية المستهلكين المستقلين إن الإشعاع النبضي من أجهزة الهاتف النقالة الحديثة تضرب الدماغ 217 مرة بالثانية وإن هذا ولا بدّ يؤثر على وظيفة الخلايا . www.tartoos.com إن مستوى الإشعاع المنبعث حالياً من الأجهزة الخلوية المستعملة في بريطانيا ، مثلاً ، يحدد مجلس الحماية الإشعاعية الوطني المموّل من قبل الحكومة . وتحدد إجراءات التصنيع هذه الطاقة بنصف واط لكل عشرة غرامات من نسيج الجسم . وهذا معدل أقل بكثير من الإشعاع المنبعث من أجهزة التصوير الإشعاعي الطبية . من جهتها ، تؤكد الشركات المنتجة للهاتف الخليوي أن سلامة الناس أمر يجري التعامل معه بجدية ، وتشير إلى عدم وجود أدلة قاطعة حتى الآن تدين هذه الأجهزة . هذا الموقف قابله إعلان في آذار ( مارس ) الماضي لنتائج دراسة اجريت مؤخراً تبين أن الأجهزة الخليوية قادرة على إلحاق ضرر بقدرة الجسم على مقاومة المرض . وأنها يمكن أن تؤدي إلى خطر متزايد في إمكانية الإصابة بالسرطان . وتشير هذه الدراسة إلى أن أي شخص يستعمل جهازه الخليوي لأكثر من عشرين دقيقة في اليوم عليه أن يقوم بإجراء فحوص طبية لرأسه . والمؤكد هو أن العلماء يعرفون تمام المعرفة على تقسيم جزئيات الحمض الننوي الريّبي المنقوص الأوكسيجين ( DNA ) . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com في حين أظهرت دراسة أسترالية العام 1997 خطراً متزايداً للإصابة بالسرطان عند الفئران . وأشارت دراسة اخرى إلى وجود عوارض مشتركة عند 16 ألف متطوع من مستعملي الأجهزة الخليوية شملت الإرهاق وآلام الرأس وإحساساً بالحريق وشكاوي من مشاكل البشرة . إن الإنتشار الواسع لإستعمال الهاتف الخليوي والمخاطر الكامنة فيه قد حثت على إقامة دراسات بلغت حوالي 50 دراسة في مختلف أنحاء العالم . لكنّ السيء في الموضوع هو أنه قد تمضي عشرة إلى خمسة عشر عاماً قبل أن يعرف ما إذا كان الضرر قد لحق بأدمغة مستعملي الأجهزة . موقع.طرطوس.كومwww.tartoos.com وقد أخذت هذه الأضرار طريقها إلى المحاكم البريطانية . إذ تنظر إحداها في دعوى مقامة من موظف سابق في شركة " بريتشن تيليكوم " ، مطالباً بتعويضات عن أضرار لحقت به أثناء أدائه وظيفته التي كانت تتطلب منه إستعمال الهاتف الخليوي لمدة تصل إلى خمس ساعات في اليوم . ويقول الموظف إن إستعمال الخليوي قد ألحق أضراراً بدماغه وأذى ذاكرته مما اضطره إلى التقاعد باكراً وتسبب بتحطيمه نفسياً . صحة هذا الإدعاء أو عدمه يؤكدها الوقت والأبحاث القائمة على قدم وساق . موقع.طرطوس.كوم |
|
|
|||||||||
| Home | Syria | Arwad | Amrit | عمريت | أرواد | طرطوس | سورية | صور من طرطوس | صور من سورية |
| للسيدات فقط | أدب وفكر | المعلومات | معجم الكمبيوتر | المجلة الطبية | بانياس | لمحة عن طرطوس | دليل المواقع العربية | دليل المواقع الأجنبية | |
| © 2008 LBCI Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud. | |||||||||