|
آلام الظهر هي الثمن لازدهار الاقتصاد الصناعي
قال
باحثون ألمان أن آلام الظهر هي الثمن الذي يدفعه مواطنو الدول الصناعية
على حساب صحتهم مضيفين
أن الأطباء لا يفعلون ما بوسعهم لعلاجها على نحو
أمثل .
ويقول البروفيسور سيجفريد مينسي من معهد التشريح وعلم أحياء الخلايا في
جوتينجن في ألمانيا أن عدد مرضى آلام الظهر تضاعف على مدى الأعوام
العشرين الأخيرة , بحيث أصبح يصيب ثلث البالغين ويسبب تغيرات بدنية طويلة
المدى .www.tartoos.com
وقال البروفيسور أن العضلات غير مؤهلة للتعامل مع فترات الجلوس الطويلة
التي ينطوي عليها العمل في المكاتب والشركات , وهي أماكن العمل بالنسبة
لقطاع ضخم من الناس في المجتمعات الحديثة .www.tartoos.com
وأضاف أن الأموال المنفقة
على البحث في أسباب الإصابة بهذه الآلام لا يكفي لإجراء البحوث أو تطوير
أساليب علاج وأشار إلى أن ألمانيا أقل
دولة صناعية من حيث نسب مرضى آلام الظهر ممن يتمكنون
من العودة إلى العمل مرة أخرى (
%35
) .
ويوصي الخبير الطبي
هيلدبرانت بوسائل جديدة للعلاج , حيث يقترح برنامجاً
لمدة ستة أسابيع ما
بين ست وثماني ساعات من التمارين اليومية فضلاً
عن الجلسات النفسية , ويعرب عن اعتقاده أن التحول إلى التمرين والبعد عن
أسلوب العلاج بلزوم الفراش من شأنه
أن يساعد نسبة تصل إلى
%60
من المرضى بآلام الظهر المزمنة .www.tartoos.com
ويقول الخبير النفسي
ميشائيل فينجشتين أن العلاج
النفسي يعد مكونا
مهماً في تعافي مرضى آلام الظهر من متاعبهم .www.tartoos.com
ويرى أن هذه الآلام رد فعل
للضغوط المهنية , مشيراً
إلى أن عدم قدرة المريض على العودة إلى العمل أثناء فترة الشفاء من المرض
توفر له وقتاً هو في أمس الحاجة إليه للابتعاد عن العمل والتعافي بدنياً ونفسياً .www.tartoos.com
|