الجديد في فرط كولسترول الدم وتدبيره
www.tartoos.com
د. نبيل
عسة – مستشفى المواساة
يعد التصلب
العصيدي و ما يؤدي إليه من إصابات في الشرايين الإكليلية والدماغية
والمحيطية سبباً رئيساً للموت في المجتمعات الغربية، وتزداد أهمية ذلك
باضطراد في المجتمعات النامية. توجد عوامل خطورة مؤهبة عديدة تساعد في
حدوث التصلب العصيدي و تسرع تطوره (جدول 1)، لكن اضطراب شحميات الدم و
على رأسها ارتفاع كولسترول
LDL
أكثر هذه العوامل أهمية. وتوجد الآن دلائل عديدة أتت من الدراسات
الوبائية الأولية والثانويةشكل (1) تبين أن خفض كولسترول الدم لا يؤدي
فقط إلى إنقاص الحوادث القلبية الإكليلية و إنما إلى تحسين البقيا أيضاً.
www.tartoos.com
ومن خلال إدراك أهمية ارتفاع كولسترول الدم في حدوث الإصابات القلبية
الإكليلية وتسارعها تشكلت في أمريكا اللجنة الوطنية لتدبير الكولسترول
،وقد وضعت تقريرها الأول عام 1988 ،وقد اعتبر هذا التقرير أن خفض
كولسترول
LDL
الهدف الأول للمعالجة ، أما مقدار التخفيض فقد حدده وجود عوامل الخطورة
القلبية. وقد صدر التقرير الثاني لهذه اللجنة عام 1993 الذي أكد على
أهمية تخفيض
LDL-C
في المريض المصاب سريرياً بمرض قلبي إكليلي، حيث أظهر تحليل الدراسات
الوبائية الثانوية ضرورة تخفيض
LDL-C
إلى ما دون 100 مغ% للوقاية من حدوث حوادث قلبية أخرى. وقد نشر التقرير
الثالث لهذه اللجنة حديثاً في شهر أيار عام 2002 الذي أكد أيضاً على
المعالجة الهجومية لارتفاع كولسترول الدم في المريض القلبي، لكنه أضاف
عنصراً جديداً في هذه الخطورة هو نظائر (معادلات) المرض القلبي الإكليلي
كما سنرى لاحقاً. وسأستعرض في هذه المقالة الخطوط الأساسية لهذا التقرير.
يمر تدبير فرط كولسترول الدم خلال ست مراحل هي :www.tartoos.com
1. معايرة شحميات الدم
.
2. تقدير وتحديد شدة الخطورة القلبية.
3. تحديد أهداف العلاج.
4. البدء بتغيير نمط الحياة كعلاج.
5. البدء بالمعالجة الدوائية.
6. وضع عوامل الخطورة الشحمية الأخرى في الحسبان.
1ـ معايرة شحميات الدم:
www.tartoos.com
يجب على كل إنسان تجاوز ال20 من عمره أن يعاير شحوم الدم في حالات الصيام
كل 5 سنوات. و تشمل هذه المعايرة الكولسترول و الغليسيريدات وHDL-C
.ويمكن من هذه المعايرات حساب مقدار
LDL-C
بسهولة.
تعتبر معايرة
LDL-C
أساسية نظراً لأن ارتفاعها من المسببات المهمة الأساسية للمرض القلبي
الإكليلي. و توجد الآن دراسات عديدة ( شكل رقم –1) تذكر أن خفض
LDL-C
يؤدي إلى إنقاص الحوادث القلبية بين 25-45% في السنوات الخمس التالية. و
كلما ارتفع مقدار
LDL-C
ازدادت نسبة الخطورة القلبية. ويشاهد التصنيف الجديد لنسب
LDL-C
في (الجدول – 2).
www.tartoos.com
ووجدت علاقة عكسية بين نسب
HDL-C
ومعدل الخطورة القلبية فكلما انخفضت مقادير
HDL-C
زادت الخطورة القلبية. وقيمة
HDL-C
التي هي أقل من 40 مغ% تعتبر منخفضة وتترافق مع زيادة في الخطورة
القلبية، بينما القيم التي هي أعلى من 60 مغ % مرتفعة وتترافق بانخفاض
الخطورة القلبية. ويشير التقرير الجديد للمرة الأولى إلى موضوع
الغليسيريدات الثلاثية نظراً للإدراك المتزايد لدورها كعامل مستقل في
الخطورة القلبية. ويشاهد التصنيف الجديد لنسب الغليسيريدات لهذا التقرير
في (الجدول 3). يترافق الارتفاع المتوسط في قيم الغليسيريدات عموماً
(150-500 مغ%) بزيادة الخطورة القلبية , بينما يترافق الارتفاع الكبير في
قيم الغليسيريدات (أكثر من 1000مغ %ٌ ) بزيادة خطورة حدوث التهاب
البنكرياس.
www.tartoos.com
2 ـ تقدير شدة الخطورة القلبية:
www.tartoos.com
بعد معايرة شحميات الدم التي تستقصي وجود مرض قلبي إكليلي أو وجود عوامل
خطورة قلبية متعددة، نضع التصنيف التالي بناءً على المعلومات التي حصلنا
عليها:
أ - مرض قلبي إكليلي أو نظائره
ب- وجود عاملين أو أكثر من عوامل الخطورة القلبية
ج. وجود عامل واحد أو أقل من عوامل الخطورة القلبية
www.tartoos.com
أ. مرض قلبي إكليلي أو نظائره:
إن المريض بمرض إكليلي سابق أكثر الناس عرضة للإصابة بحادثة إكليلية
جديدة أخرى؛ حيث يصل احتمال الإصابة إلى أكثر من 20% خلال السنوات العشر
القادمة. وعملياً يعتبر المرض الإكليلي موجوداً إذا ترافق بأحد مما يلي:
1. تظاهرات سريرية لخناق مستقر أو غير مستقر.
2. قصة احتشاء قلبي .www.tartoos.com
3. علامات قصور تروية قلبية .
4. قصة مجازات إكليلية أو توسيع شرايين .
لقد ذكر التقرير ما يسمي نظائر المرض القلبي الإكليلي وفي هذه الحالات
فإن احتمال الإصابة القلبية في السنوات العشر التالية تتجاوز 20% (كما في
حالة المرض القلبي) . ومن هنا أتت تسمية نظائر المرض القلبي الإكليلي. و
هذه الحالات هي :
1. الداء السكري.www.tartoos.com
2. مرض سباتي عرضي.www.tartoos.com
3. داء شرياني محيطي.
4. أم دم أبهرية بطينية.www.tartoos.com
5. وجود عدة عوامل خطورة قلبية
.
www.tartoos.com
ب. وجود عاملين أو أكثر من عوامل الخطورة القلبية في مريض
إذا لم نجد مرضاً قلبياً إكليلياً أو إحدى حالات نظائر المرض الإكليلي
لدى مريض إنما وجدنا عاملين أو أكثر من عوامل الخطورة القلبية؛ فإن
الخطورة القلبية في هذه الحالة تعتبر متوسطة الشدة ( من 10 – 20%) . أما
عوامل الخطورة القلبية (الجدول 1) فهي تقدم العمر والذكورة ووجود قصة
عائلية لمرض إكليلي مبكر والتدخين وارتفاع التوتر الشرياني وانخفاض
HDL-C.
www.tartoos.com
يلاحظ عدم وجود الداء السكري في هذا الجدول لأنه يعتبر الآن من نظائر
المرض القلبي الإكليلي؛ كما أن هناك عوامل أخرى قد يكون لها دور في حدوث
و زيادة المرض القلبي الإكليلي. وهي البدانة البطنية والحياة الخاملة
والطعام الغني بالشحوم.
www.tartoos.com
يدور الآن حديث عن وجود عوامل خطورة قلبية أخرى غير تقليدية ولم يتم
تقييم دورها وأهميتها بدقة ، وربما أنها تلعب دوراً مهماً في المريض
القلبي الإكليلي مع شحوم دم قريبة من السواء . وتشمل هذه العوامل :
www.tartoos.com
1.
LP(a)
.
2. هيموسستين .
3. LDL
صغيرة وكثيفة .
4. أبوبروتين
B
.
5. البروتين الارتكاسيC
(CRP)
.
6. فيبرينوجين وعوامل التخثر .
www.tartoos.com
وأخيرا توجد الآن طرق لمعرفة وجود تصلب عصيدي تحت سريري من خلال تقدير
ثخانة بطانة الشريان السباتي ومقدار وجود الكالسيوم في جدار الشريان
الإكليلي.
ج- مريض لديه عامل واحد أو أقل من عوامل الخطورة القلبية :
www.tartoos.com
لا يتجاوز احتمال الإصابة القلبية عند هؤلاء المرضى في السنوات العشر 10%
وبالتالي ينصح بالتركيز على تغيير نمط الحياة بدلاً من المعالجة
الدوائية.
3ـ تدبير فرط كولسترول الدم:
تعتمد مبادئ تدبير فرط كولسترول الدم الأساسية على أن شدة الخطورة
القلبية هي التي تحدد مدى المعالجة الهجومية والتدبير العلاجي له.
www.tartoos.com
أ ـ خطورة قلبية عالية (مرض إكليلي أو نظائره)
هدف المعالجة هنا خفض
LDL-C
إلى أقل من 100 مغ % (جدول 4). ويجب في جميع الحالات البدء بوسائل تغيير
نمط الحياة (جدول 5) و معالجة عوامل الخطورة القلبية الأخرى. فإذا كانت
LDL-C
أعلى من 130مغ % فإن معظم المصادر تقترح بأن نبدأ بإعطاء الدواء مع تغيير
نمط الحياة معاً ، أما إذا كان
LDL-C
بين 100 -130 مغ % فهناك خيارات متعددة:
a.
تكثيف و تشديد الحمية أو
b.
البدء باستخدام خافضات
LDL-C
الدوائية مثل الستاتينات أو
c.
إذا كان هناك ارتفاع مرافق في الغليسيريدات أو انخفاض في
HDL-C
فمن الممكن استخدام خافضات الغليسيريدات الدوائية مثل الفيبرات. وإذا كان
LDL-C
أقل من 100مغ % في حالة وجود مرض إكليلي أو نظائره فتطبق وسائل تغيير نمط
الحياة. وفي بعض المصادر يعتبر هذا الرقم مرتفعاً بالنسبة للمريض وإلا
لما كان أصيب بالمرض الإكليلي وتقترح بالتالي تطبيق المعالجة الدوائية.
كما أن هناك الآن دراسات متعددة تحاول أن تجد هل هناك فائدة من إنقاص
LDL-C
إلى أقل من 100مغ %.
www.tartoos.com
ب ـ إذا كانت الخطورة القلبية متوسطة:www.tartoos.com
إن لدى هذه المجموعة من المرضى عاملين أو أكثر من عوامل الخطورة القلبية.
إن هدف معالجة
LDL-C
هنا أقل من 130% . نبدأ المعالجة بتغيير نمط الحياة وتدبير عوامل الخطورة
القلبية الاخرى فإذا لم يحدث تحسن خلال ثلاثة أشهر نلجأ إلى المعالجة
الدوائية. إذا كانت الخطورة القلبية بين 10-20% نلجأ إلى الدواء إذا كان
مقدار
LDL-C
أكثر من 130مغ % ،بينما إذا كانت الخطورة القلبية أقل من 10% فيلجأ إلى
الدواء إذا كانت نسبة
LDL-C
أكثر من 160 مغ%.
www.tartoos.com
ج- الخطورة القلبية القليلة:
يوجد لدى المريض عامل خطورة واحد أو أقل. هدف المعالجة هنا جعل
LDL-C
أقل من 160مغ%، يعتمد في هذه الحالة على تغيير نمط الحياة وتجنب استخدام
الدواء قدر الاستطاعة, ولكن قد يلزم في بعض الحالات إعطاء الدواء وهذه
الحالات هي :www.tartoos.com
1. عامل خطورة وحيد لكنه شديد (قصة عائلية شديدة)
2. وجود عامل خطورة غير تقليدي
LP(a)
هيموسستين
3. خطورة قلبية تقارب 10% (في جدول فرامينهام)
4.
LDL-C
أكثر من 190مغ%
www.tartoos.com
د ـ تغيير نمط الحياة كعلاج:
لقد تبنى التقرير الوطني الأمريكي لتدبير الكولسترول بعض الوسائل (جدول
5) لتغيير نمط الحياة كأسلوب علاجي. نبدأ المعالجة في معظم الحالات بهذه
الطريقة قبل أن نبدأ بإعطاء الدواء إلا في حالات الخطورة القلبية العالية
حيث نبدأ بالدواء والحمية معاً. وتتضمن عناصر تغيير نمط الحياة التي ذكرت
في هذا التقرير ما يلي:
1. إنقاص الدسم المشبعة في الطعام إلى أقل من 7% والكولسترول إلى أقل من
200 مغ % يوميا.ً
2. إضافة الألياف الذوابة (بقوليات – موز- حمضيات – تفاح) إلى الطعام.
3. إضافة نبات
Stand/sterol
إلى الطعام.www.tartoos.com
4. تخفيض الوزن في حالة البدانة.
5. رياضة منتظمة قادرة على حرق 200 سعرة حرارية يومياً على الأقل.www.tartoos.com
هـ . خافضات فرط كولسترول الدم الدوائية:
إن هدف المعالجة الدوائية الأول لاضطراب شحوم الدم هو خفض كولسترول
LDL.
تعتبر الستاتينات من أفضل الأدوية في هذا المجال نظراً لأنها فعالة و
آمنة. ومن الممكن استخدام الأدوية الأخرى المخفضة لكولسترول
LDL
(الراتنجات، حمص النيكوتين) في حال عدم تمكن المريض من استعمال
الستاتينات بسبب وجود تأثيرات جانبية (جدول 6). ومن الممكن استخدام
مشاركات دوائية مختلفة بين الستاتنيات وبقية خافضات الشحوم الدوائية إذا
كانت الستاتينات غير كافية لوحدها في خفض
LDL-C.
www.tartoos.com
1 – الستاتينات:
وهي مثبط تنافسي لمراجعة
HMC-CoA
و المرحلة الأخيرة المنظمة لتركيب الكولسترول. تخفض هذه الأدوية تركيز
كولسترول
LDL
بزيادة فعالية مستقبلات
LDL
بالإضافة إلى إنقاص دخول
LDL
إلى الدوران. وقد أدى إعطاء هذه الأدوية ضمن دراسات في الوقاية القلبية
الأولية أو الثانوية إلى إنقاص حدوث داء شرايين اكليلية بنسبة 25-45% .
كما أنقص من خطر الوفيات لأي سبب بنسبة تقارب 30% . تنقص المعالجة
بالستاتين أيضاً من خطر خناق الصدر والحوادث الوعائية الدماغية وتقلل
الحاجة للمجازات الإكليلية وتضيق الشرايين.www.tartoos.com
يوجد حالياً خمسة ستاتينات مستعملة هي:
www.tartoos.com
Lovastatin- Pravastatin – Simvastatin – Atorvastatin – Fluvastatin
.
تقوم هذه الستاتينات بانقاص تراكيز
LDL-C
بنسبة 18% - 55% . ويلاحظ معظم هذا التخفيض مع الجرعة الأولى. إن مضاعفة
هذه الجرعة لا يؤدي إلى مضاعفة الاستجابة وإنما إلى زيادة التخفيض بنسبة
لا تتجاوز 7%. ويتطلب حدوث الاستجابة القصوى للستاتينات انتظاراً من 4-6
أسابيع. قد تؤدي الستاتينات إلى زيادة خمائر الكبد وأحياناً إلى التهاب
الكبد والتهاب عضلات ونادراً إلى انحلال عضلي مع قصور كلوي (جدول 6) .
يتظاهر التهاب العضلات بالآلام العضلية مع ارتفاع
CPK
إلى عشرة أضعاف القيم الطبيعية. ويحدث هذا الالتهاب في أقل من 2 بالألف
من الحالات و يختفي بإيقاف الدواء. يحدث ارتفاع الخمائر الكبدية في أقل
من 1% من الحالات ويتراجع بسرعة مع إيقاف الدواء. ولحسن الحظ يندر أن
تترافق مع التهاب كبد مميت. لا يستطيع حوالي 5-8% من المرضى تحمل
الستاتينات بسبب حدوث الأعراض الجانبية المختلفة كالصداع والأرق و الآلام
العضلية والأعراض الهضمية.www.tartoos.com
2 – الراتنجات الرابطة للحموض الصفراوية:
وهي إحدى المعالجات الرئيسة الخافضة للكولسترول. تستخدم على نطاق واسع
عادة بالاشتراك مع الستاتينات. تخفض الراتنجات
LDL-C
من خلال ربط الحموض الصفراوية في الأمعاء وإعاقة هذه الحموض في الدوران
المعوي الكبدي. والراتنجات المستعملة حالياً الكوليسترامين، الكوليستبول.
تقوم هذه المركبات إذا استخدمت لوحدها بإنقاص
LDL-C
بنسبة 10 – 30% وقد يصل ذلك إلى 50% بالمشاركة مع الستاتينات. والميزة
الأساسية لهذه الراتنجات عدم وجود امتصاص جهازي فهي مفيدة بالتالي عند
الشباب والحوامل. تسبب هذه الأدوية اضطرابات هضمية وتتدخلاً في امتصاص
بعض الأدوية مثل الوارفرين والديجوكسين.www.tartoos.com
www.tartoos.com
3 ـ حمض النيكوتين:
يقوم هذا الدواء بخفض
LDL-C
والغليسيريدات الثلاثية لتثبيطه تحريك الحموض الدسمة الحرة من النسج
المحيطية بالتالي إنقاص تشكل
VLDL
في الكبد. كما إنه يثبط تحول
VLDL
إلى
LDL
. يعتبر حمض النيكوتين من أكثر الأدوية فعالية في زيادة تركيز
HDL-C
، وقد أظهرت الدراسات الوبائية مقدرة حمض النيكوتين على خفض الحوادث
القلبية ومعدل الوفيات الإجمالي. ورغم فعالية حمض النيكوتين فأن تأثيراته
الجانبية قد حدت من استخدامه؛ تبييغ الجلد هو الاختلاط الجانبي الأكثر
حدوثاً أما سميته الكبدية فهي الاختلاط الأكثر خطورة لكنه نادر الحدوث.www.tartoos.com
مشاركة خافضات الشحوم الدوائيةwww.tartoos.com
تتطلب المعالجة الهجومية لفرط الكولسترول خفض مقادير
LDL-C
إلى ما دون 100 مغ% في كثير من المرضى القلبيين. وهذا يعني أن هناك ضرورة
لاستخدام مشاركات دوائية على نطاق أوسع. فمن الممكن مشاركة الستاتينات مع
الراتنجات أو الستاتينات مع حمض النيكوتين والفيبرات. هناك زيادة في حدوث
الاعتلال العضلي لكن هذه الزيادة تبقى في حدود 1% من المرضى. والمرضى
الأكثر احتمالاً للإصابة هم المسنون وذوو الأحجام الصغيرة وتراجع الوظيفة
الكلوية.www.tartoos.com
جدول) 1 (– عوامل الخطر في إصابة الشرايين الأكليلية
1. ارتفاع كولسترول الدم
LDL
2. تقدم العمر :رجال أكثر من 45 عاماًنساء أكثر من 55 عاماًwww.tartoos.com
3. قصة عائلية لإصابة إكليلية مبكرة:رجال أقل من 55 عاماًنساء أقل من 65
عاماً
4. التدخين
5. ارتفاع توتر شريانيwww.tartoos.com
6. انخفاض
HDL-C
جدول (2) – تصنيف نسب
LDL-C
أقل من 100 مغ% 1. مثالي
100 – 129 مغ% 2. أقل مثالية
130-159 مغ% 3. متوسط الارتفاع
160 – 189 مغ% 4. مرتفعwww.tartoos.com
أكثر من 190 مغ% 5. مرتفع جداً
جدول (3) – تصنيف نسب الغليسيريدات الثلاثية
أقل من 150 مغ% 1. طبيعي
www.tartoos.com
150 – 199 مغ% 2. متوسط الارتفاع
200 –499 مغ% 3. مرتفع
أكثر من 500 مغ% 4. مرتفع جداً
جدول (4) – تدبير فرط كولسترول الدم
LDL
متى نبدأ بالدواء متى نبدأ بالحمية هدف
LDL
حالة الخطورة القلبية
أكثر من 100-130 مغ% أكثر من 100 مغ% أقل من 100 مغ% مرض قلبي أو نظائره
أكثر من 160 مغ %أكثر من 130 مغ % (اختياري) أكثر من 130 مغ % أقل من 130
مغ% وجود عاملين أو أكثر من عوامل الخطورة القلبية
أكثر من 190 مغ %أكثر من 160 مغ % (اختياري) أكثر من 160 مغ % أقل من 160
مغ % وجود عامل خطر واحد أو أقل
جدول (5) – وسائل تغيير نمط الحياةwww.tartoos.com
1. إنقاص الدسم المشبعة والكولسترول في الطعام
2. زيادة تناول الألياف ونبات الستيرول
3. إنقاص الوزن في حالة البدانة
4. رياضة منتظمة
أدوية خفض شحوم الدم - 6 -
مضادات الاستطباب التأثيرات الجانبية التأثيرات الدواء
ارتفاع
TGفرط
شحوم الدم نمط 3 اضطرابات هضميةإنقاص امتصاص بعض الأدوية
LDL-C ¯
15-30%HDL-C
5-3%TG
لا تغير أو يزداد الراتنجات
أمراض الكبد زيادة خمائر الكبد التهاب العضلات
LDL-C
¯5-25%HDL-C
15-35%TG
¯ 20-50%
الستاتيناتwww.tartoos.com
أمراض الكبد النقرس السكري تبييغ الجلدنقرس سمية كبديةزيادة السكر وحمض
البول
LDL-C ¯ 5-25%HDL-C
15-35%TG
¯ 20-50% حمض النيكوتين
أمراض كلوية شديدةأمراض كبدية شديدة اضطربات هضميةحصيات مرارية التهاب
كبد
LDL-C ¯ 5-20%قد
يزداد في بعض المرضىHDL-C
10-20%TG
¯ 10-50%
الفيبرات
www.tartoos.com
بعض المراجع المختارة
1. التقرير الثالث للبرنامج الإمريكي لتدبير الكولسترول
NCEP : JAMA
2001, 285: 2486
2. المعالجة الدوائية لاضطراب الشحوم:
NEJM 1999,
341:489
3. التوصيات الجديدة في تدبير فرط كولسترول الدم
JAM
Pharm
Assoc, 44:596
4. الدراسات السريرية الوبائية وإنقاص الاختلاطات القلبية الوعائية
AJC
2001 88:16F
www.tartoos.com
|