|
خلايا الدم لعلاج فشل الكبد
تؤكد الأبحاث العلمية أن هناك آمالا كبيرة في علاج مرض الفشل الكبدي ,
وخصوصاً بعد التوصل إلى الخلايا الأم , أو ما يسمى " خلايا المنشأ "
المصدر الأساسي لجميع خلايا الدم وأعضاء الجسم .
www.tartoos.com
وقد أمكن
بواسطة الهندسة الوراثية ومعرفة البصمة الوراثية وما يسمى بالجين البشري
أخذ تلك الخلايا الأم من الدم أو من الحبل السري للطفل أثناء ولادته أو
من أي عضو من أعضاء الجسم وعمل ما يسمى بالاستنساخ لهذه الخلايا .
www.tartoos.comm
فبالنسبة لمريض الفشل الكبدي, يتم أخذ خلايا منه, الفاشل منها والصالح,
ويتم زرعها في المعمل من أجل تكاثرها ثم يعاد إدخالها إلى كبد المريض
لتقوم بوظيفة خلايا الكبد نفسها وبذلك يتم إنقاذه .
www.tartoos.com
وهناك طريقة أخرى, أكثر تقدماً,هي : أخذ خلايا المنشأ من دم المريض نفسه,
وهي صالحة, لكي تقوم بطرق الهندسة الوراثية , بوظائف خلايا الكبد نفسها,
حيث يتم زرع تلك الخلايا في المريض نفسه إما في كبد المريض أو في أي جزء
آخر في الجسم .
www.tartoos.com
إن الأبحاث العلمية أثبتت أن هناك تشابها بين خلايا الإنسان وخلايا
الخنزير, وتوجد في الساحة العلمية حاليا تجارب كثيرة للوصول إلى عزل
خلايا الخنزير, واستخدامها في زراعة أعضاء الإنسان , بدلاً من تلك التي
فشلت في أداء وظيفتها مثل الفشل الكبدي .
www.tartoos.com
وفي هذا المجال يمكن إنهاء الخلاف بين العلماء والفقهاء بالنسبة لاستخدام
أعضاء المتوفى حديثاً , إما باستخدام خلايا المنشأ أو خلايا المريض نفسه,
السليمة, بزرعها في المعامل وإعادتها لجسمه مرة أخرى , أو باستخدام أعضاء
الخنزير .
www.tartoos.com
وبالنسبة لزراعات الكبد تقول إنه يلزم لتطبيقها وجود قاعدة علمية في
كيفية الزرع, وكيفية أن يبقى العضو المنزرع في جسم المريض, حيث إن الزرع
ليس عملية بسيطة لأنه لا بد من توافق الأنسجة بين المريض والمتبرع, ولا
بد من وجود الوعي الكافي بين المجموعة التي تقوم بزراعة العضو سواء كانوا
جراحين, أو أطباء باحثين, أو معامل تحليل , والصيدلة الإكلينيكية لمعرفة
كيفية إبقاء العضو المنزرع بدلا من أن يطرده الجسم .
www.tartoos.com
ولكي تتم زراعة الكبد , لا بد من التوافق بين الأنسجة وأجزاء الجراحة ,
دون مشكلات في الأوردة , وأن يكون هناك جراحون مختصون, وأن يكون الطبيب
الباطني الذي يتابع المريض بعد الزرع مختصاً ومتمرسا في هذا المجال ,
فالمطلوب منه معرفة المضاعفات التي قد تنتج من زراعة الكبد, والتي قد
تؤدي إلى فشل الكبد للمرة الثانية, بالنسبة للصيدلية الإكلينيكية فالمريض
المنزرع له الكبد يحتاج إلى عقاقير متنوعة, وكلها مهمة جداً بالنسبة
لنجاح عملية الزراعة, وقد يحتاج المريض لأخذ مثبطات للمناعة , حتى لا
يرفض الجسم العضو المنزرع, وذلك بعقاقير متطورة, وبجرعات معينة لا تزيد
ولا تقل عن المطلوب , وأن يكون هناك أطباء مختصون للتعامل مع الأمراض
التي قد تصيب المريض الذي تمت له الزراعة , من الفيروسات التي تهاجم جسم
الإنسان الذي يتناول مثبطات للمناعة , قبل وبعد العملية .www.tartoos.com
ويؤكد
الأطباء أنه لا بديل عن عمليات زرع الكبد لإنقاذ ملايين المواطنين الذين
تحولت أكبادهم إلى نسيج ليفي عديم الفائدة, وأنه من الأفضل , والأسهل,
زرع الكبد من المتوفى حديثاً, وهذا ما بدأت اليابان في تطبيقه بعدما كانت
تحرمه, أو تكتفي بزراعة جزء من كبد شخص حي في جسم المريض, ويشير إلى
أهمية وجود متبرع من بلد المريض نفسه, لأن عمليات الزرع في الخارج تتناقص
تدريجياً بالنسبة للمغتربين , حيث تعطي كل دولة الأولوية لأبنائها, وعلى
سبيل المثال كانت بعض الدول تخصص نسبة
10%
من عمليات زراعة الأعضاء للأجانب , والآن نزلت النسبة إلى
5%
وفي سبيلها إلى الزوال , وحتى تكون الصورة أوضح , فإن قائمة الانتظار في
الولايات المتحدة الأمريكية وصلت
20
ألف حالة تحتاج إلى زراعة الكبد , ولا يتوفر لديهم سوى
6
آلاف كبد فقط , فلمن ستكون الأولوية في الزراعة, للأمريكي أم للأجنبي ؟
!
www.tartoos.com
|