|
جماليات محبوسة في قفص الحاسوب
كثرت التساؤلات في الآونة الأخيرة، حول كيفية إنشاء خطوط عربية جديدة،
أو تحرير بعض الخطوط المتوافرة بين أيدي المستخدمين، بقصد الإضافة أو التعديل،
أو
حتى نقل الخط من بيئة نظام تشغيل إلى آخر. ولذلك كان لابد من الحديث باستفاضة
عن
الخطوط العربية المستخدمة في الحاسوب، بدءاً من تاريخ ظهور الحرف الطباعي،
وانتهاءً
بالتقنيات الأساسية اللازمة لإنشاء ملف خط عربي لاستخدامه على الحاسوب.
www.tartoos.com
يتميز الحرف العربي بجماليةٍ قلَّ أن نجد لها مثيلاً في حروف اللغات
الأخرى، غير التي ترتكز في تركيبها على نمط الكتابة العربية كاللغة الفارسية أو
الأوردية، ويمتلك قابلية عجيبة على التطويع في إضفاء تشكيليةٍ محببة للنفس، من
خلال
استخدام المدود والأوضاع المتراكبة للحروف، مما يزيد من رونقه جمالاً وروعة،
إلا أن
هذا الخط بكل عراقته وفنونه مازال محبوساً في قفص ضيق اسمه، الخطوط
(Fonts)
المتاحة
على الحاسوب، فمعظم تلك الخطوط التي ظهرت حتى الآن لم ترق إلى مرتبة تجعلها
تمثل
ولو جزءاً من جمالية الخط العربي.طرطوس.كومwww.tartoos.com
والمشكلة في ذلك لا تعود إلى تقصير من قبل
جهة معينة، بقدر ما هي إهمال وعدم تنسيق في الجهود، فالخطاطون العرب ليسوا
عملةً
أندر من المبرمجين الذين بدأ عددهم بالتزايد مع انتشار التقنيات الحديثة،
واتساع
رقعة الحوسبة على خارطة المنطقة العربية. رغم ذلك فكل منهم في منأى عن الآخر،
وظهرت
العديد من المحاولات الجيدة لاقتحام أسوار الصبغة المطبعية السائدة في شكل
الحرف
العربي على الحاسوب، فلم يكتب لأفضلها النجاح الذي يبشر بالرضا، فمعظمها
محاولات
لاستنساخ ما سبقها أو تحريفٌ يكون في نهايته الحرف العربي هو الضحية، إذ تتمخض
الاجتهادات في معظم حالاتها عن تشويه، لا يرقى إلى مستوى الذوق العام
للمستخدمين
المتعطشين إلى نتاج جيد يمكن الخروج به عن بوتقة الحرف الطباعي، الذي سيطر على
كافة
ما تقرأه عيوننا صباح مساء .طرطوس.كومwww.tartoos.com
ولتركيبة الحرف العربي نفسه صلة بالصعوبة التي
ترافق عملية مطواعيته للتنفيذ على الحاسوب، فاختلاف شكل الحرف باختلاف موضعه،
وتغير
رسمه حسب ما يجاوره من حروف تزيد في تعقيد توليد خط مبني على أسس سليمة سهلة
التركيب، فحرف السين مثلاً تمتلك أربع حالات مختلفة حسب موقعها من الكلمة في
مقابل
حالتان لا ثالث لهما لأي حرف في اللاتينية، عدا عن كون الحروف العربية تحتاج
ضبطاً
في توصيلاتها بحيث يتلامس الحرفان دون تراكب أو تباعد، كما تخضع لموازين في
مواقع
كل حرف منها على السطر حسب ما جاوره من حروف، فشكل الحاء وعلوها في كلمة "محمود"
مثلاً يختلف عن شكلها وعلوها في كلمة "البحر"، على الرغم من أن الحاء في كلا
الحالتين وقعت وسط الكلمة، والأمر الأدهى من ذلك أن شكل الكتلة الحرفية كاملة
يجب
أن يتغير في الكثير من الحالات.www.tartoos.com
كل تلك الأمور، إلى جانب العديد من
الإشكاليات التقنية الأخرى جعلت الخط العربي في آخر قائمة اهتمامات الشركات
المطورة
للبرمجيات العربية، حتى أن الحروف الطباعية العربية التي تم تضمينها مع معظم
أنظمة
التشغيل في الحاسب، لم تتعدَ كونها تكراراً للحرف الطباعي الذي كان ينضد يدوياً
منذ
أكثر من مائة عام، وبالرغم من المرونة التي يمنحها الحاسب للتعامل مع تقنيات
التنضيد إلا أن الحرف العربي لم يلق جهوداً مدروسة بشكل علمي تتناسب مع مكانته
كفنٍ
وعلم في آن معاً. وقد وجدنا بعض المحاولات التي لم تصمد طويلاً فبقيت مكانها
بعيدة
عن التطوير منذ سنوات عديدة، مثل أطقم خطوط ديكوتايب المدمجة كل من مايكروسوفت
أوفيس، ومع الإصدارة العربية من بيج ميكر، والتي صممتها شركة الصقال
www.sakkal.com،
وكذلك مجموعة جواهر الحروف من شركة صخر
www.sakher.com،
ومؤخراً
محاولات شركة ديوان في إنتاج الخط المصحفي بشكل يحاكي خط اليد والذي كتبه
الخطاط
العراقي سعيد الصكار).طرطوس.كومwww.tartoos.com
وقد ساهمت التراكيب المختلفة للكلمة الواحدة في الخط
العربي في تعقيد مهمة المطورين للخطوط العربية على الحاسوب، ولم تنجح المحاولات
بشتى وسائلها حتى الآن من الوصول إلى تطبيق متكامل لأحد الخطوط العربية، وخاصة
خط
النسخ الذي نال الحظ الأوفر من المحاولات لإظهاره بشكل طباعي قريب من المشق
اليدوي
للحروف. إلا أنه لم تتوفر كافة أشكال الحروف بتراكيبها المختلفة، خاصة تلك
المقاطع
التي تشمل عدة حروف ضمن كتلة تشكيلية واحدة. وأول المحاولات الناجحة كانت جهود
الفنيين في مطبعة بولاق الشهيرة يمصر عام 1867 م، حيث تم تصميم قوالب مطبعية
لتراكيب منفصلة كثيرة التكرار في النصوص
المطبوعة آنذاك، وشملت خطوط النسخ والرقعة
والفارسي. إلا أن هذه التجربة بالرغم من تقليصها للفجوة بين شكل الخط الطباعي
والخط
اليدوي، إلا أنها ضاعفت من عدد الحروف في صندوق الطباعة، مما ترتب عليه بطء في
إنتاجية التنضيد اليدوي. مما ألزم ظهور قاعدة "خط النسخ المختصر" والذي نفذته
وقتها
شركة لينوتايب مأخوذاً عن تراكيب كتبها كامل مروّة آنذاك، وتميزت بجمالها والتي
قامت عليها معظم الأشكال الطباعية لحرف النسخ فيما بعد. ثم قدمت كل من شركتي
مونوتايب الإنجليزية، وليتراست نماذج جيدة بذلت فيها وقتاً وجهداً، حيث بلغ على
سبيل المثال عدد أشكال الحرف "الممتاز" الذي جهزته عام 1945م مونوتايب 470
شكلاً
مختلفاً. إلى أن طرحت لينوتايب عام 1960م حرف "ياقوت" (نسبة إلى الخطاط العربي
المشهور ياقوت المستعصمي) وجاء محققاً إضافات فنية عديدة إلى عملية التنضيد
الطباعي، كان أهمها عملية ضبط السطور، بإضافة الوصلة الأفقية المستقيمة بين
الحروف،
والتي عرفت باسم "الكشيدة".طرطوس.كومwww.tartoos.com
في بدايات تطور عملية التنضيد اليدوي للحروف
العربية، كان المشتغلون في هذا المجال على دراية تامة بأشكال الحروف في أماكنها
المناسبة ضمن عدد محدود من الخطوط المتوفرة آنذاك، في الذي رافق ظهور الأجهزة
الخاصة بتنضيد الحروف آلياً والتي انحصر تضمين الحرف الطباعي فيها بالشركات
المصنعة، إذ وجدت تلك الشركات أنه لا مفر من تطوير أطقم حروف عربية لضمان
الرواج
التجاري لهذه الآلات. وبدأت في أواخر السبعينيات تنتشر النماذج المتطورة لأجهزة
(Cathode Ray Tube, CRT)
والمزودة بأطقم حروف طباعية متطورة، تتضمن أكثر من قاعدة
طباعية، تشمل خط النسخ التقليدي كامل الضبط، والنسخ المبسط، والحروف الخاصة
بالمواد
العلمية والمعادلات الرياضية. واستبشر العاملون في مجال التنضيد والإخراج
الطباعي
وقتها خيراً في إمكانية التطور للخط العربي الطباعي الذي قد تثمر عنه جهود
المختصين
في هذا المجال.
إلا أن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما اجتاح الحاسوب الشخصي
مجال التنضيد والإخراج الطباعي. وجاء محملاً ببرامج وخطوط رديئة بالمقارنة مع
أجهزة
الـ
(CRT)
وبالتالي تراجع التطور المنشود في مجال الحرف الطباعي العربي. ولم تبذل
الشركات المزودة لبرمجيات النشر المكتبي أي جهد في المحافظة على ما تم إنجازه
في
تطوير الحرف العربي على مدى سنين طويلة. وإما اكتفت برسم أنماط الحروف المعروفة
بضعف واضح شوه في معظم الحالات شكل الحرف العربي، وتدفقت علينا أسماء وأصناف
لخطوط
ما أنزل الله بها من سلطان. ودخل أهل الخبرة في أنماط الخطوط العربية بمتاهة
الاختيار المناسب لخط يتم اعتماده في نشرة أو مطبوعة معينة، أمام الكم الهائل
من
المسميات لخطوط يستنسخ بعضها البعض. ويخلو معظمها من أبسط القواعد الفنية
المطلوبة
في تشكيل الحرف العربي. والأدهى من ذلك أن عملية اختيار الحروف التي تصدم
أعيننا
يومياً، فيما نطالعه من صفحات مطبوعة تخضع المزاج الشخصي للمستخدم، والذي يفتقر
في
معظم الحالات إلى التأهيل الفني اللازم لاتخاذ قرارات تصميم مطبوعة. وترتب على
ذلك
تضرر الشركات التي بذلت جهوداً كبيرة في مجال تطوير الحرف العربي للاستخدام
الطباعي، وتجاهلت الحرف العربي لتهتم بمنتجات أخرى مثل شركة لينوتايب،
ومونوتايب.
أوخرجت من السوق تماماً مثل شركة لتراست.طرطوس.كومwww.tartoos.com
ولتقريب مفهوم إعداد خط على
الحاسوب، نتطرق هتا إلى بعض النقاط الفنية الواجب توفرها لتجهيز خط عربي
للحاسوب
يعمل ضمن نظام تشغيل معين (ويندوز أو ماكنتوش). ولمشاركة القراء في الحس الفني
والنواحي الجمالية للخط العربي، كفنٍ قائم يرتكز على أصول دقيقة، أرفقنا في
القرص
الهدية مجموعة من اللوحات بخط الفنان الدكتور صلاح شيرزاد، والتي زودنا بها
مشكوراً. (ويمكن الرجوع إلى صفحة القرص الهدية للمزيد من التفاصيل)، وقد حفظت
بهيئة
JPG
ليسهل استخدامها كحافظات للشاشة، أو كخلفيات لسطح المكتب.طرطوس.كوم
أولاً:
مرحلة إعداد الخط يدوياً
www.tartoos.com
يقوم خطاط متمرس بكتابة الحروف العربية بكافة
الأشكال اللازمة لعملية التنضيد الطباعي. ولابد من الإشارة إلى ضرورة توحيد
مقاييس
الحروف من حيث الارتفاع، والثخن وخاصة عند نقاط الالتقاء بالنسبة للحروف
المتصلة.
ويجب الانتباه إلى عدم ضرورة كتابة الحروف المتشابهة أكثر من مرة يدوياً
(كالتاء
والباء والثاء) حيث يمكن تكرارها باستخدام الحلسوب في المرحلة
التالية.
ثانياً: التجهيز الرسومي للحروفwww.tartoos.com
بعد اكتمال كتابة الحروف
المطلوبة يدوياً، تتم عملية المسح الضوئي لها، وإدخالها إلى الحاسوب على هيئة
ملفات
صور، ليتم بعد ذلك تحويلها إلى ملفات رسوم خطية
Vectors
باستخدام عملية شف الحروف،
وإعادة رسمها باستخدام واحد من البرامج التي تتيح ذلك، مثل (أدوبي
إلليستيريتور، أو
فريهاند، أو كوريل درو .. الخ). كما يمكن إسناد مهمة إعادة رسمها لبعض البرامج
المتخصصة بنقل الصور إلى ملفات رسومية. مثل ( برنامج ستريم لاين من شركة أدوبي).
ولا بد من التأكيد على أنه في حالة اعتماد برامج الرسم الآلي، يشترط أن تكون
أصول
الحروف المكتوبة دقيقة الحواف حادة الأطراف، وإلاَّ فإن نتيجة الرسم آلياً
ستكون
مخيبة للآمال. وعند الانتهاء من الرسم بشكل كامل، تتم عملية تكرار الحروف
المتشابهة
للحصول على الأبجدية كاملة (فعلى سبيل المثال تضاف النقطة لحرف الصاد للحصول
على
الضاد). ويجب الانتباه إلى رسم الأرقام وحركات التشكيل وعلامات الترقيم، لكي
تكتمل
محارف الخط المراد إنشاؤه.
ثالثاً: عملية تشكيل ملف الخطwww.tartoos.com
يظن
الكثيرون أن عملية إنشاء خط عربي على الكمبيوتر تتمحور في هذه النقطة، وهو تصور
خاطئ إلى حد بعيد. فالمرحلة الأولى هي الأهم، والمتمثلة بابتكار مجموعة حروف
جديدة
قابلة للتنفيذ على الحاسوب، بعيدة قدر الإمكان عن الأنماط السائدة المتوافرة
حالياً. وإذا ما أغفلنا المرحلتين السابقتين، فإن العملية لن تخرج عن إطار
تحوير
خطٍ مستخدمٍ حالياً، أو تغيير بعض مكوناته، أو الإضافة إليها، وكذلك نقل خط
معين من
بيئة نظام تشغيل إلى بيئة أخرى.
ولابد من استخدام أحد برامج تحرير وإدارة
الخطوط، وهي عديدة، وسنأخذ على سبيل المثال هنا برنامج "فونتوجرافر" من شركة
مايكروميديا. والذي يعد من أكثر برامج إعداد الخطوط انتشاراً وسهولة
استخدام.طرطوس.كومwww.tartoos.com
يتيح "فونتوجرافر" إمكانية ابتكار خطوط جديدة، برسمها مباشرة ضمن
لوحة الرسم المتوفرة فيه، والتي تعتمد أسلوب برنامج "فريهاند" وإن كانت عملية
رسم
الخط خارج "فونتوجرافر" أسهل وأكثر تحكماً بالحروف. ويمكن الاستفادة من خاصية
استيراد ملفات الرسوم المتوفرة في البرنامج، في مساعدة دور النشر والشركات
العاملة
في مجال التصميم، من تحويل الشعارات والرموز كثيرة الاستخدام لديها إلى ملفات
خطوط،
يسهل معه استخدامها داخل النصوص.www.tartoos.com
وبالرغم من أن دليل الاستخدام المرفق مع
برنامج "فونتوجرافر" يشرح للمستخدم الكثير من الخواص الفنية للخطوط، وطرق
التعامل
مع ملفات بوست سكريبت، لاستخدامها مع معظم أنواع الطابعات المعروفة، إلا أنه لم
يتطرق من قريب أو بعيد إلى تقنيات الحروف العربية، والتي تحتاج تقنيات خاصة
للتعامل
معها خاصة في مجال اتصال الحروف، وعمليات اختيار الحرف حسب موقعه من الكلمة، إذ
يختلف شكله كما أشرنا سابقاً من بداية الكلمة إلى وسطها أو آخرها خلافاً للحروف
اللاتينية.طرطوس.كومwww.tartoos.com
عند فتح ملف في "فونتوجرافر" نحصل على خارطة لمحارف حروف الخط، حيث
يتيح "فونتوجرافر" التعامل مع عشرة ملفات كحد أقصى، للتنقل فيما بينها متيحاً
إمكانية القص واللصق لمحرف واحد أو لعدة محارف، ويمكن تحديد كافة مربعات
المحارف،
وتطبيق أوامر القص واللصق والمؤثرات الأخرى عليها دفعة واحدة.
ويختلف شكل
خريطة مواقع المحارف باختلاف نظام التشغيل المستخدم، حيث يعتمد نظام ماكنتوش
محارفاً للخطوط العربية تختلف عن نظام ويندوز الشكل ، وهذا هو السبب في اختلاف
مواقع الحروف في لوحتي المفاتيح بين النظامين. بينما اللغات اللاتينية لا تعاني
من
هذه المشكلة. والسبب في ذلك أنه منذ البداية لم يكن لنا نحن العرب دورٌ في
اختيار
حتى مواقع حروف لغتنا على الحاسوب! ونتمنى ألاّ نواجه اعتماد محارف عربية جديدة
في
نظام لينكس الذي يرى تعريبه النور على يد شركة
IBM
حالياً.
ويجب معرفة مواقع الحروف
على خريطة المحارف حسب نظام التشغيل المطلوب قبل البدء بإنشاء خط جديد. ويمكن
ذلك
بسهولة بفتح أي من الخطوط العربية المثبتة في النظام المقصود (تتوفر الخطوط في
مجلد
خطوط ضمن لوحات التحكم، أما في ويندوز إكس بي فهي داخل مجلد ويندوز، وفي
ماكنتوش
داخل مجلد النظام).
ولدى إجراء عملية الحفظ على أي ملف لخط نشط في برنامج
"فونتوجرافر"
فإن الخط الأصلي لن يتأثر، وسيقوم "فونتوجرافر" بحفظ نسخة من الخط على
شكل ملف بهيئة "فونتوجرافر" الخاصة، وتجدر الإشارة إلى أن ملفات "فونتوجرافر"
لا
تعتبر خطوطاً فعلية يمكن استخدامها مباشرة، بل تتطلب عملية توليد للخط
Generate
حسب
المواصفات المطلوبة، لكي يتسنى تثبيت الخط في نظام التشغيل واستخدامه. ويدعم
برنامج
"فونتوجرافر"
كغيره من معظم برامج تحرير وإدارة الخطوط، معظم هيئات الخطوط المتاحة،
من بوست سكريبت بفئاته 1 و 2 و3 وكذلك خطوط تروتايب. ويجب التأكد من توفر خط
دعم
الطباعة، وليس فقط خط الشاشة في حالة فتح ملفات خطوط بوست سكريبت والعمل
عليها.طرطوس.كومwww.tartoos.com
|