|
البريد
التطفلي المرهق
لا
بدّ وأنك تقضي بعض الوقت يومياً في فرز رسائل البريد التطفلي عن رسائل البريد
العادي الشرعي. ومع مرور الزمن فإنك ولا بدّ من أن تصبح مهملاً خلال عملية
الفرز
هذه. ويقول
Miles Austin،
رئيس شركة
XeroStar،
وهي شركة معلوماتية سبق لها أن
تعاملت مع كميات ضخمة من البريد التطفلي: "يصل بك الأمر إلى حد أنك تبدأ
بعملية حذف
جماعية بناءً على ما تراه في سطور حقل الموضوع". ويتابع قائلاً: "ومن فترة
لأخرى،
فإنك لا بد وأن تحذف عن طريق الخطأ رسالة مهمة".
إن شركات تقديم خدمة إنترنت
(ISPs)،
وأقسام تكنولوجيا المعلومات في الشركات الكبيرة، تعاني من هذا الأمر أيضاً.
فبالإضافة إلى محاولتهم التهرب من شكاوى المستخدمين حول الكميات الكبيرة
للبريد
التطفلي والمحتويات الإباحية، والتي تؤلف معظمه، فإنهم مضطرون إلى تسليم
وتخزين
جميع هذا البريد الإلكتروني غير المرغوب به. وغالباً ما تتعلق المشاكل بالخدع
التي
يلجأ إليها مرسلو البريد التطفلي أكثر من تعلقها بالبريد التطفلي نفسه. ويقوم
الكثير من مرسلي البريد التطفلي بإرسال رسائل كثيرة بحيث أن الوقت الذي يقضيه
المزوّد في رفض البريد التطفلي الموجه إلى عناوين خاطئة هو أطول من الوقت
الذي
سيستغرقه لتسليم البريد الموجه لعناوين صحيحة.
www.tartoos.com
ويقول
Ed Plaskon،
مدير المنتجات
لخدمات البريد الإلكتروني في شركة
AT&T WorldNet "إننا
نرفض يومياً عشرات
الملايين من الرسائل المعنونة إلى عناوين غير صحيحة".طرطوس.كومwww.tartoos.com
يقوم بعض مرسلي البريد
التطفلي بشن ما يسمّى بهجوم حصاد الأدلة، حيث يطلبون، بشكل مستمر، من مزوّدات
المؤسسات تحديد العناوين الشرعية في نطاق عملهم. وتؤدي هذه الطلبات إلى إبطاء
عملية
تسليم البريد. وتجدر الإشارة إلى أن مرسلي البريد التطفلي يعرفون دون شك
كيفية
الوصول إلى مستخدمي البريد الإلكتروني في المؤسسات.طرطوس.كومwww.tartoos.com |