|
مـاهــو الـبلـوتووث
تقنية البلوتووث هي معيار طور من قبل مجموعة من المصنعين تسمح لأي مجموعة من
التجهيزات أو المعدات الالكترونية بالقيام بعمليات الاتصال الخاصة بها دون
أسلاك أو كوابل أو أي تدخل مباشر من المستخدم . أما السر في تمييز البلوتووث
عن غيرها عن طريق الإرسال اللاسلكية كالأشعة تحت الحمراء وطريقة تزامن
الكوابل فهو ... ما يلي ؟
www.tartoos.com
تتجنب أجهزة البلوتووث حدوث تداخل بينها وبين أجهزة أخرى أو بين بعضها البعض
باستخدام طريقتين متميزتين أولهما أن ترسل إشارة ضعيفة جداً استطاعتها ( 1
ميلي واط ) وبالمقارنة مع أقوى هاتف خلوي فهو يشع إشارة باستطاعة ( 3 واط ) .
تحدد هذه الاستطاعة مدى أجهزة البلوتووث بحوالي 15 متر قاطعة بذلك الطريق
أمام التداخل بين أنظمة الحواسب والهاتف الشخصي والتلفزيون . ومع الاستطاعة
المنخفضة فإن جدران منزلك لا تمنع إشارة البلوتووث مما يجعل هذا التطبيق
عملياً للتحكم بعدة أجهزة في غرف مختلفة .
الآن ضع عدة
أجهزة تستخدم البلوتووث في غرفة واحدة وسوف نفترض أنك تظن أنها سوف تتداخل
وهنا يبدأ العرض الحقيقي , إن أجهزة البلوتووث تعتمد على تقنية تسمى
( Spread
Spectrum Frequency Hopping )
القفز
الترددي للطيف المنشور أو القفز على تردد الطيف المنشور حيث يستخدم الجهاز 79
تردداً مختلفاً ومستقلاً خلال مجال محدد ويتم الانتقال بينها وفق قواعد
قياسية .
في حال البلوتووث تغير المرسلات ترددها 1600 مرة كل ثانية مما يعني أن عدداً
أكبر من الأجهزة يمكن أن يستغل مجالاً صغيراً من الطيف الراديوي بشكل كامل .
وبما أن كل مرسل يستعمل إرسال الطيف المنشور بشكل آلي فإنه من غير الوارد أن
يكون هناك مرسلين على نفس التردد عند نفس اللحظة وإذا حصل الغير وارد فإن
التداخل الناتج لن يدوم أكثر من أجزاء صغيرة من الثانية وهناك برنامج مصمم
ليصحح هكذا أخطاء ناتجة عن تداخل المعلومات وعلى كل كما ذكرنا فإن مدة
التداخل صغيرة جداً .www.tartoos.com
عندما تدخل
أجهزة حاوية على تقنية بلوتووث مجال بعضها البعض تتشكل محادثة الكترونية بشكل
آلي لتحديد إذا كان هناك بيانات يجب مشاركتها أو أن أحدها يجب أن يتحكم
بالآخر وعند تحقيق هذه المحادثة فإن الأجهزة تشكل شبكة تدعى شبكة المجال
الشخصي (PAN
أو PICONET
) ويمكن لهذه الشبكة أن تملأ غرفة أو تشمل مسافة لا تتجاوز ما بين هاتفك
الخلوي المعلق في حزامك والسماعة في أذنك .
عند تشكل
هذه الـ
PICONET
فإن عناصر الشبكة تقوم بالقفز بشكل عشوائي على الترددات
في انسجام لتظل متصلة مع بعضها وتمنع أي
PICONET
أخرى قد تكون في نفس الغرفة من التدخل .www.tartoos.com
فلو كان لدينا هاتف لاسلكي يحوي مرسل بلوتووث في قاعدته وآخر في سماعته فإنه
يوجد لكل وحدة من وحدات الهاتف عنوان يتوضع في مجال عدة عناوين أنشىء لمجموعة
معينة من الأجهزة فعندما تشغل القاعدة فإنها ترسل إشارات راديوية تسأل عن
استجابة من أي وحدة لها عنوان في ذلك المجال فتستجيب السماعة لأن لها عنواناً
؟ ولكل من سمع بالاتصالات النصف مزدوجة والمزدوجة الكاملة
www.tartoos.com
(
Half-Duplex & Duplex Communications
فإن بلوتووث يمكن أن ترسل معلومات بمقدار 64000
bps
بت في الثانية في اتصال كامل الازدواج ( وهو معدل قادر على دعم عدة محادثات
بشرية ) وترسل 72 Kbps
كيلو بت في الثانية في اتجاه معين
Kbps75,6
كيلو بت في الثانية في الاتجاه الآخر وذلك في الاتصال نصف مزدوج ( كالوصل إلى
طابعة ) أما إذا أردنا نفس السرعة في الاتجاهين لسبب ما بسرعة
Kbps432,6
كيلو بت في الثنية يمكن أن تتحقق .
علمنا الآن مدى ذكاء مخترعي هذا النظام وأهمية النظام بحد ذاته في الوقت
الحاضر وحان وقت دراسة جزء من تاريخه :www.tartoos.com
ولد هذا النظام عام 1998 عندما أعلنت عنه شركة أر يكسون وبدا مستقبله واعداً
, أما لماذا سمي بهذا الاسم فالسبب يدعو إلى خيبة أمل حيث أن بلوتووث هو اسم
ملك دنماركي عاش في عام 900 ميلادي , وحَد الدنمارك وجزء من النرويج ثم أدخل
إليها الديانة المسيحية والسبب لإطلاق اسمه على هذه التقنية هو إيضاح أهمية
الشركات الاسكندنافية في مجال الاتصالات وهو يدل على عدم تعلق الاسم بكيفية
العمل لهذه التقنية .
ولكن طريق
هذه التقنية بدأ يصبح وعراً لأنه حتى عام 2000 لم يطرح أي منتج عملي
للبلوتووث كما لم يطرح أي منتح معلوماتي يدعم هذه التقنية . وفي عام 2001
طرحت عملاق البرمجيات مايكروسوفت نظامها
Windows XP دون توفر
الدعم فيه للبلوتووث في حين أنه وفر دعماً لنظام
802,11
المنافس وقد عزى ذلك بعدم توافر منتجات للبلوتووث .
طرطوس.كومwww.tartoos.com
عام 2001
كان عام السعد حيث طرحت عدة منتجات للبلوتووث وعدة أجهزة ( مساعد شفهي رقمي
PAD
) وقد أثارت هذه التقنية اهتمام شركات السيارات الأمريكية مثل " فورد " و "
كرايملر " لأنها تتيح تشغيل الهواتف الخلوية دون استخدام اليدين مما يتطابق
مع لوائح القيادة لدى معظم الدول .
المنافسون
:
لدينا أولاً
نظام فوق الحزمة العريضة
( UWB)
يؤمن هذا النظام سرعة
Mbps500 ميغابت في
الثانية ويتيح تحديد موقع الجهاز المشع للإشارة . ثم لدينا نظام زيغ بي
Zig Bee
) وهو اقتصادي لأنه أقل مرونة , وسرعة تحويله للبيانات تتراوح بين
Kbps10
كيلو بت في الثانية و
Kbps115,2 كيلو بت في
الثانية مقابل سرعة بين
bps400
و pbs1
للبلوتووث وبالتالي ف
Zig Bee لا يصلح
للاستعمال مع الأجهزة الخلوية أو تجهيزاتها لأنه لا يمكن القيان بتحويلات
بيانية بالوسائط المتعددة معه . أما الخطر الأكبر على البلوتووث فهو النظام
802,11
بأجياله 802,11
و 802,11
و 802,11
وخاصة 802,11
الذي يتيح تبادل المعطيات على شبكة الند للند (
( peer-to-peer network
وبالتالي فهو يعتبر مكملاً للبلوتووث أكثر من كونه منافساً لأنه يتيح الاتصال
بين عدة شباك ( Piconet
)
مختلفة .www.tartoos.com
بقي شيء آخر لا بد أن نذكره قبل أن يسأل عنه أحد المتحذلقين , إنه العامل
الأمني , فمن يخشى سرقة معلومة فعليه أن يعلم أن للقيام بعملية قرصنة لأي
معلومة مرسلة بواسطة تقنية البلوتووث يجب أن تحقق ثلاث شروط :
1-
كما ذكرنا فإنه لكل وحدة عنوان لا يمكن معرفته إلا للمصنع أو المستخدم .طرطوس.كوم
2-
بما أن تردد موجات البلوتووث يتغير بشكل مستمر فإن من يريد سرقة المعلومات
يجب أن يعرف التردد الحالي الذي تعمل عليه الأجهزة ويتنبأ بالتردد اللاحق
ليحصل على مجموعة بيانات ذات معنى .
3-
مدى البلوتووث لا يتجاوز العشر أمتار فالقرصان يجب أن يستعيد بكامل عتاده
المكلف ويجلس بقرب مستخدم البلوتووث وبعد ان يستأذنه طبعاً ليلتقط الإشارة
المرسلة .www.tartoos.com
فإذا أضفنا أن البلوتووث تنقل البيانات الصوتية أيضاً والتي تحتاج لفكها إلى
خوارزمية معقدة , أصبحت قرصنة إشارة البلوتووث أماً صعباً جداً إن لم يكن
مستحيلاً .
|