|
تقنيات الأقمار الصناعية
تعتبر تقنيات الاتصال بإنترنت عبر الأقمار الصناعية،
من أهم وسائل الاتصال النقالة، خاصة في المناطق التي لا
تغطيها شبكات الخطوط
الأرضية، كالبحار والصحارى، وكذلك فإنها تعتبر الوسيلة الأمثل
في حال الكوارث
الطبيعية والسياسية.
ولعل شركة إنمارسات المحدودة للاتصالات
الفضائية، هي الشركة
الوحيدة التي تمتلك حضوراً قوياً في أسواق المنطقة. وأشار
المدير
الإقليمي لإنمارسات الإمارات، أن خدمات الاتصال بالحزم
العريضة عبر الأقمار
الصناعية، أصبحت من الضرورات الملحة في معظم قطاعات الاقتصاد،
فوسائل الإعلام
المختلفة ، وشركات الشحن والنقل البحري، وخطوط الطيران،
والشركات العاملة في الصحارى
وأعالي البحار، وقطاع النفط والغاز.
وغيرها الكثير من
القطاعات التي تحتاج اتصالات
فعالة في مواقع العمل، حيث يتعذر توفير خدمات أرضية، كل هذه
القطاعات تستخدم خدمات
الاتصال عبر الأقمار الصناعية، وقد تطورت تقنيات إنمارسات
بحيث يمكنها توفير
اتصالات فضائية عالية السرعة. وأشار إلى أنه بالإضافة إلى
خطوط
ISDN
المتنقلة
والتي توفرها إنمارسات منذ فترة وبسعة 128 كيلوبت، فإنه تم
مؤخراً طرح مودم
Regional BGAN
خاص بالاتصالات عبر الأقمار الصناعية، ويوفر اتصالات بسرعات
عالية
تبلغ 144 كيلوبت/ثانية، وأكد بأن
Regional BGAN
يعتبر حلاً مثالياً لنقل
البيانات والاتصال بإنترنت بسرعات عالية. وتستخدم إنمارسات 75
قناة مستأجرة شركة
الثريا للاتصالات الفضائية، بعرض 156 كيلوهرتز لكل منها، مما
يسمح بنقل بيانات تصل
سرعتها إلى 144 كيلوبت. وتعمل إنمارسات حالياً على تجهيز
مجموعة جديدة من الأقمار
الصناعية والتي من المقرر إدخالها الخدمة عام 2004. ولأن خدمة
B-GAN
تعتمد على
تقنية بروتوكول إنترنت
IP
لنقل حزم البيانات، فإن المستخدم يدفع مقابل حجم البيانات
التي يرسلها أو يستقبلها، وليس مقابل الزمن الذي يقضيه متصلاً
بالشبكة. ويبلغ الرسم
الذي حددته إنمارسات مقابل تبادل 1 ميجا من البيانات حوالي 13
دولاراwww.tartoos.com
ختاماً يمكن أن نقول بأن التقنيات المتوفرة في المنطقة تختلف
من بلد إلى
آخر، إلا أن ما تحظى به خطوط
DSL
من اهتمام ونمو يعتبر جيداً إلا أنها بطبيعة الحال
ليست بديلاً عن الخطوط المؤجرة التي تتمتع باعتمادية أكبر،
وتتوجه إلى قطاع
المؤسسات ويمكن ترقية عرض الحزمة فيها حسب الحاجة.www.tartoos.com
والجدير بالذكر أنه خلال
كتابة هذا الموضوع أعلن عن نجاح فريق من العلماء بنقل كمية
كبيرة من المعلومات
بسرعة فائقة وزمن قياسي، حيث تمكنوا من نقل 6.7 جيجابايت من
البيانات غير المضغوطة
عبر مسافة 10944 كيلومتراً من مدينة "سونيفيل" الأمريكية إلى
العاصمة الهولندية
أمستردام في 58 ثانية فقط. وكان معدل سرعة نقل هذه المعلومات
حوالي 923 ميجابايت في
الثانية. ويعتبر هذا الأمر فتحاً علمياً في مجال نقل
البيانات، وقد تكلفت التجربة
حوالي 2.2 مليون دولار.www.tartoos.com
|