العودة الى صفحة أدب وفكر  
       

رحـــيق الــورد

 

 رحيقٌ سَلْسلٌ مَعسولُ  فيها
 

يذوبُ على المَباسم ِ كالشموع ِ
 

وقلبٌ ظامئٌ من عاشقيها
 

يكادُ يموتُ من وَجْدِ النزوع ِ
 

 وأحلامُ الغرام ِ أعود ُ فيها
 

كما عادَ المسافرُ للربوع ِ
 

تهادتْ كالغزال ِ تميلُ تِيها
 

بما حملتْ من الذوق ِ الرفيع ِ
 

تداعبُهـا الورودُ وتحتويها
 

كحضن ِ الأمِّ  للطفل ِ الرضيع ِ
 

وأغنية ٌ تسابقُ منشديها
 

بألحان ِ الطفولةِ والربيع ِ
 

 أفيقي يا ضلوعي عانقيها
 

فكمْ قاسيتِ فيها يا ضلوعي
 

 وذوبي كالعطـور وخـالطيهـا
 

فنسغ ُ الجذع ِ يذهبُ للفروع ِ
 

وروحُ الحبِّ إنْ جاءتْ خُـذيها
 

وأعطيها لقلبي بعدَ جُوع ِ
 

وضمِّيني إليها كي أريها
 

لهيبَ الشوق ِ في كـَـنَفِ الخضوع ِ
 

كما أشعلتِ ناري أطفئيها
 

كفاني ماذرفتُ من الدموع ِ
 

تعالي للجراح ِ وضمِّدِيـهـا
 

بقـُبْـلةِ عاشق ٍ  عندَ الرجوع ِ
 

 
 العودة الى صفحة أدب وفكر