العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 

العـقدُ الثـاني

 

 

 

العقدُ الأوّلُ أغراني

ورماني فوقَ الشطآن ِ

 

 

أهداني حبَّـاً منفرداً

ويقيناً يرفدُ إيماني

 

 

عِقدٌ أو عشرٌ  مازلنا

كطيور ٍ فوقَ الأغصان ِ

 

 

نلهو نتسلـّى نستهوي

ونطيرُ فنحنُ جناحان ِ

 

 

ونرفرفُ أغنية ً تاهتْ

عاشت ْ في ثغر ِ الأزمان ِ

 

 

رقصَ التاريخُ لها طرباً

يختالُ أمامَ الألحان ِ

 

 

وتغنـّى الوردُ لطلعتها

يزهو فتغيبُ العينان ِ

 

 

والحسنُ يموجُ على أفقي

فيغوصُ ببحر الألوان ِ

 

 

عنواني أنتِ وخارطتي

لمْ أعرفْ دونكِ  عنواني

 

 

ما كانت دونكِ مركبتي
 

لتعومَ بوجهِ الطوفانِ

 

 

أو تمخرَ في وجهِ الإعصار ِ

ودونَ قيادِ الربّـان ِ

 

 

يا أمّاً أنتِ ويا زوجا ً

عاشتْ من أجلي لأماني

 

 

أتذوبُ شموعُكِ يا أملي

وأنا متـّـقـدُ  النيرانِ

 

 

لا عاشتْ جنـّةُ أشعاري

لا عاشتْ باقةُ أوزانـي

 

 

لو كانتْ بهجتـُـكِ الأولى

ثمناً ما أغلى الأثمانِ ..!

 

 

مولايَ دعوتـُـكَ مبتهلاً

وقصدتـُـكَ يا ذا الغفران ِ

 

 

أنْ تغفرَ في العقدِ الماضي

وتباركَ في العقدِ الثاني

 

العودة الى صفحة أدب وفكر