العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 

 يــا  فــاتنــة

 
 

 

الحـبُّ أعـرفــه

كمـا يحـلـو لنـا

نغـمٌ يـدورُ

عـلى الـرَّبـابةِ والغنـا

ورحـيقُ عطـر اليـاسـمينـةِ

بيننـــا

ونسيـمُ شـوق ٍ

في الفـؤادِ  تمكـَّنـا

الحـبُّ أعـرفـُه

كمـا عـرّفتـُهُ

أو أنـّني أخطـأتُ

حيـنَ وصفتـُهُ

يـا فـاتنـة ْ

قـولي لـنا

وصفَ الهـوى يـا فـاتنـة

 

يـا سيـدي

إنـّي قـرأتُ عن الهـوى

مـا عشـتـُهُ

لكنـّني عـايشـتُ

حيـنُ قـرأتـُهُ

إنّ الغـرامَ

عــذابُـهُ لا ينتـهي

رغـم المفـاتن

والجمـال المـزدهـي

ثمـرٌ يطـيبُ

بمـا تـَلـَذ ُّ  وتشتهـي

لا فـرقَ هـل تأتيـهِ

أو لـمْ تـأتـِهِ

لـم أنـسَ إذ  قـابلتـُـهُ

ونسـيتُ قلـبي لـوحـة ً

فـي بيتـِهِ

لمّـا تسـلـّـلَ

يـرتقي عتبـاتِـهِ

أخطـأتُ أنـّي منـهُ

مـا اسـترجعتـُهُ

وأعـودُ أذكـرُ أنـّني

هـذا الهـوى

بيـنَ السـطـور ِ عـرفتـُهُ

هـذي معـانـاتي ومـا عـانيتـُهُ

 

يـا فـاتنـة

سحـرَ الجمـال ِ رأيتـُهُ

ولمسـتـُهُ

لمـّا بـدا مـن وجنتيـكِ

الـوردُ بيـنَ أصـابعي

لا تظلمـيني

واعـذريـني

إنـَّني داعـبتـُهُ

وأخـذتُ منـهُ

وصـايتي  وضممتـُهُ

 

بيـن الجـوانح وابتـدت

تـلكَ الحكـايـة ُ بينـنا

وأظنـّني قبَّـلتـُهُ

 

يـا سـيّدي

إنـّي شـعرتُ حـلاوة ً

لـمْ تـُعْهَـدِ

وشعـرتُ بالـدنـيا تـدورُ

وأنـتَ تمسـكُ فـي يـدي

أحسـستُ شيئـاً ساحقـاً

يـاسيّـدي

يسـري بـأوصـالي

وأنتَ تضمُّنـي بيـديـك

 

مثـل الكـوكبِ المتـمرِّدِ

هـذا الـذي أحسـستـُهُ

وهـو الـذي عـايشتـُهُ

وقـرأتـُهُ

يـا سيـّدي

العودة الى صفحة أدب وفكر