العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 

أنــــا  آتٍ

 

أنا  آتٍ    أنا  آتٍ

بآلامي  وأهاتي

 

 

أغنـّي في الهوى أملي

وأشربُ نخبَ كاساتي

 

 

أنا آتٍ  بـأغــنيـتي

أداري عمقَ مأساتي

 

 

وأبني جنـّة َ الفردوس

من أنقاض ِ  جنـّـاتي

 

 

على أهدابكِ انقسمتْ

قوافلُ  كالمسيراتِ

 

 

وأسرابٌ مهاجرة ٌ

على مدِّ السماوات ِ

 

 

 تعانقُ من شعاع ِ الشمس ِ

أطيافَ الثريّات ِ

 

 

قطارٌ يمسكُ الخطـّين ِ

يـرنـو للنهـايات ِ

 

 

إلى عينيكِ مرتحلٌ

فكوني في ملاقاتي

 

 

فأشواقي تسابقني

تنافسُ جمرَ أنـّـاتي

 

 

ترفرفُ فالمدى ألمٌ

تخفـَّـى بالملذّات ِ

 

 

وعيشُ الحبِّ منصرمٌ

كأحلام ٍ  قصيرات ِ

 

 

  أطوفُ شوارعَ العشـّـاق ِ

أبحثُ عنكِ مولاتي

 

 

وأسألُ كلَّ زاويةٍ

تبدَّتْ  في الممرّات ِ 

 

 

ويسألني جميعُ الناس ِ

عنْ أحلى جميلاتي

 

 

 فأمسكُ في يدي قلمي

وأبدأ ُ رَسْمَ لوحاتي

 

 

وأبدأ ُ  نظمَ  قافيتي

ولحناً عاشَ في ذاتي

 

 

فكانت لوحـتي الأولى

قليلاً من حُبيبات ِ

 

 

عليها أزهرَ التاريخُ

في مَهدِ الحضارات ِ

 

 

عليها مهجتي نبتتْ

على  تاج ِ  الزهيرات ِ

 

 

وفيها قصّتي بدأتْ

وكانتْ عمقَ مأساتي

 

 

 العودة الى صفحة أدب وفكر