العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 
 ألقــاكِ
 
ألقـاكِ يـا حلمـاً تبـدّدَ كالهـوى
وانـزاحَ عنـهُ النـورُ في الظلمـاتِ
 
ألقـاكِ في قلـبٍ تحـرّقَ واكتـوى
والشـوقُ تـاهَ علـى ربـا الآهـاتِ
 
ميـلي كأحـلام ِ الطفـولةِ والعبـي
وخـذي الملاحـةَ من عيوني واهربي
 
وتمتـَّعي بمـرابعـي وحـدائـقـي
واستـرسـلي كزنـابقي وشقـائـقي
 
وتغلـغلي بيـنَ العـروق ِ تسَـرَّبـي
لا تتركيـني في الريـاض ِ وتذهبـي
 
لا تتركـي ياحلـوتي حَـرَمَ الهـوى
فلـقدْ نصبتُ على المـدى نظـراتي
 
ألقـاكِ يـا حلمـاً تبـدّدَ كالهـوى
وانـزاحَ عنهُ النـورُ في الظلمـاتِ
 
لاحـتْ كحبّـاتِ النـدى وتـدللـتْ
دمعـاتُ عشـق ٍ للفـؤادِ تـسللـتْ
 
فالعـينُ كـالآفـاق ِ فـي الغَسـق ِ
تـرنـو إلـى جَمَـرات ِ مُحتـرق ِ
لكنـها رغـم الجمـار ِ استـرسلتْ
ومضتْ إلـيّ بمـا حـوتـْه وأقبلتْ
 
تروي ظميّـاً عاشقـاً بعـد النـوى
بالحـبِّ  واللـمسـات والـقبـلاتِ
 
ألقـاكِ يـا حلمـاً تبـدّدَ كالهـوى
وانـزاحَ عنهُ النـورُ في الظلمـاتِ
 
 
 
 العودة الى صفحة أدب وفكر