العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 

إلـى عينيـــك

 
إلى عينيكِ أعلنتُ انتمائي
وألقيتُ الملامة َ في العراء ِ
 
أسافرُ في عذابي واحتضاري
وفي موتي إلى أفق ِ الوفاء ِ
 
وأرقى كالنسور ِ  إلى سماء ٍ
تطوّقني بأنغام ِ الولاء ِ
 
وترسمني كأحلام ِ الأقاحي
وأنفاس ِ الزهور وكالضياء ِ
 
وتزرعني مع النسماتِ لوناً
يضيءُ من الوسامةِ والبهاء ِ
 
ويزهو كالصباح إذا تغنـّى
على شدو البلابل ِ في النقاء ِ
 
مع الأنغام ِ تحملني وتمضي
إلى عينيك ِ ترميني سمائي
 
هما وطني الذي فارقتُ دهراً
ووهجُ النور ِ في فجر ِ اللقاء ِ

 العودة الى صفحة أدب وفكر