الخــميلـة
غنِّ غرِّدْ للوجودْ
صوتَ ألحان الوترْ
فالهوى لحنٌ وعودْ
تحت أنوار القمرْ
والغـنـا للعـــاشقينْ
عطرُ أنفاس السَّحرْ
أو ترانيمُ السنينْ
أوتراتيلُ المطرْ
وتهاليلُ الطيورْ
عودة ٌ بعدَ السَّفرْ
وتباشيرُ الزهورْ
فوقَ أغصان الشجرْ
فالربيعُ الحلو عادْ
والأقاحي والورودْ
عطـّرت كلَّ البلادْ
والعصافيــرُ تغنـّي
تملأ ُ الدنيا ودادْ
تأخذ ُ القرطاسَ منـّـي
ويراعاً ومِدادْ
ترسمُ الألحانَ عطرا
خلفَ دقاتِ الفؤادْ
وترانيماً وسحرا
وابتهالا ً واتقادْ
أيُّها المشتاقُ أقبلْ
عُدْ لبيتِ العاشقينْ
والورودَ الحمرَ قـَبِّـلْ
والتحمْ بالياسمينْ
وتمدّدْ كالدوالي
وتمتـَّعْ بالسنينْ
وارفاً بينَ الظلال ِ
نائما ً خلفَ الأنينْ
تاركاً حزنَ المآقي
بينَ أصداء ِ اليقينْ
مازجاً صوتَ السواقي
في نداءاتِ الحنينْ
العودة الى صفحة أدب وفكر