|
الحـبُّ الجمـيل
هـاتِ اسقـني
مـن لحظ عينيـكَ الهـوى
فالحـبُّ فـي قلـبي جميـل
هـاتِ رحـيقَ الوردِ
مـن شفتيـكَ
مـن طيـفِ ذكـراكَ الـذي
يـسبي عصـافير الخمـيل
لا تتـركِ الأحـزان تســري
تسلـبُ الأفـراح
مـن وهـج المنـى
أو تقـطفُ الحـبَّ الـذي
أمـسى كأحلام ٍ
تـرفـرفُ بينـنا
هذا هـو الحـبُّ الجميـلْ
هـل تـاهت الكلمـاتُ
عن مغنـى القـلوب
أو أنـّها طـافت
بـأرجـاء ِ البـدور
إنـّي كعاصـفةٍ
تهـبُّ على الصـخور
جـاءت إلـى الشـطآن ِ
مـن
نـَغَم ِ البحـورْ
لا فـرقَ إنْ كـانتْ
شمـالا
ً أو جـنوبْ
لكنـَّهـا تـأوي
إلـى الحـبِّ الجمـيل
وتـغيبُ فيـهِ
كهـالـةِ الشمـس ِ
التـي نامــتْ
بآفـاق
ِ الغـروبْ
ليـلٌ تورّد بالسـهرْ
وحمـامة ٌ
طـارت بأجنحـةِ الهـوى
كالقـلب ِ تنتـظرُ القمـرْ
كالدهـر ِ في فلـكِ العصــورْ
هـاتِ اسقني
فالحـبُّ خمـرٌ سـائغ ٌ
والكأسُ
فـي كفـّي يدورْ
والكـأسُ
فـي كفـّي سَـكـَرْ
والحـبُّ
لا يعطـي اللـّمى
إلا ّ لقلـبٍ
قـد تحـلـّى وانتـظرْ
هـذا هـو الـحبُّ الجمـيلْ
هـذا هـو الـحبُّ الجمـيلْ
|