العودة الى صفحة أدب وفكر  
       
 
أيـُّــهـا  القـاضــي
 
 
أيـُّها القـاضـي تكــلـَّمْ
أطـربِ الــوردَ الجمـيلْ
أنـتَ مـنْ جـيل ٍ
ونحـنُ اليوم َ جيـلْ
كيـفَ نحـيا
كالأســاطـير ِ الغبـيـَّة ْ
فـي رحـابِ المسـتحيـلْ
أيـُّهـا القـاضـي تـأمَّـلْ
في وجـوهِ الحـاضـريـنْ
هـلْ تَـرى فـيهمْ ذلـيلْ
هـلْ سمعـْتَ القـادميـنْ
هـلْ رأيـتَ الـراحـلينْ
كلـُّهمْ يسـتنجدونْ
أنـتَ ميـزانُ الـعدالـة ْ
واحـدٌ أنـّى تكـونْ
كـيفَ تـرضى أنْ تمـيلْ
كيـفَ تنـسى
أنـتَ فـي الـدنيـا رسـالـة ْ
يـا تـُرى مـاذا تقـولْ
لـو أتـاكَ الـوردُ يـبكي
يشتـكي ظـُـلمَ العـدالـة ْ
يشتـكي ظـلمَ القـرارْ
أنـتَ يـا رمـزَ العـدالـة ْ
أنـتَ يـا رمـزَ القـرارْ
مـا يكـونُ الـردُّ
يـا قـاضي الديـارْ
هـلْ تعـيدُ
الجلـسة َ الأولـى وتعـفو
أم يظـلُّ الـوردُ
فـي الطـابـور ِ يبـكي
مـَعْ وفـودِ الانتـظـارْ
والقـضايـا
فـوقَ بعـض ٍ بعـضُـها
لا يُـغطـِّيها الغـبارْ ....!!!

 

 

 العودة الى صفحة أدب وفكر