العودة إلى  للسيدات فقط    طفلك سيدتي  الصفحة الرابعة
ابني يكره المدرسة
موسى الشماس
 
يكره الطفل المدرسة لأنه لا يرى فيها أحياناً إلا سجناً تمارس فيه شتى أنواع القسر والاكراه والإرغام, فلا يلمس لذاته أي اهتمام بإشباع رغباته الطفولية من جهة والإحساس بالاحترام والتقدير على جهد بذله أو عمل قام به.
www.tartoos.com
وعندما نصل إلى مثل هذه الحالة بالتأكيد سننسى الدعم والتشجيع والتحفيز الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه المدرسة لتطوير مهارات ابنائها لأنها بذلك تجعلهم يحبونها وحبهم لمدرستهم هو الطريق لحب الدراسة وبالتالي التفوق وتحت عنوان كيف نجعل الطفل يحب مدرسته قدم لنا الاختصاصي التربوي إحسان اسبر وهو مدير مدرسة الآسية خلال لقائنا معه العديد من النقاط الأساسية التي يجب السعي من خلالها لتطوير امكانات الطلاب وصقل خبراتهم واستنباط ما لديهم من مكنونات دفينة حيث يقول:إن معرفة خصائص الاشياء وفهم العالم المادي والقدرة على التعامل مع الطالب بصفة خاصة وتعلم الأخذ والعطاء ومساعدته على معرفة قدراته وتجربتها وتنميتها يلزمك أن تعامله كأب وترشده كناصح.‏
www.tartoos.com
إن المحيط الاجتماعي الذي تضع الطالب فيه سيوفر له شبكة الحماية والقدرة على الاندفاع والابداع أو الاحباط والفشل, وعندما يجد الطالب أن المدرسة لا تفهمه وبعيدة عن اهتمامه وطريقة تفكيره وخارج مداركه, عندها سيجهل كيف يتكيف معها.‏
www.tartoos.com
وتتحول لديه المدرسة مثلاً إلى سجن, فيحاول أن يتملص مما يفرض عليه بكل الطرق, ويبقى الإنسان الذي يعيش داخل الطالب مختبئاً, وما يظهر أمامنا هو القوة والطاقة الضروريتان لدفاع الطفل عن نفسه سواء بالخجل أو العصيان, الكذب, الغرور, نزعة للتحطيم.‏ www.tartoos.com
www.tartoos.com
دور الأسرة‏
إن التنشئة الاجتماعية هي الوظيفة الأساسية للأسرة, التي تمكن الطالب من القدرة على تنظيم مداركه ومحاكمة الاشياء بموضوعية والتي تجعله ينضج وينمو ليصبح فرداً ناجحاً مفيداً لمجتمعه, من هنا تعتبر التلقائية في التعامل والانطلاق داخل الأسرة ليعبر الطالب عن ذاته بحرية أساسية للوصول إلى المبتغى في الوصول إلى شخصية سوية.‏
وتلعب الأسرة بالمرحلة العمرية الأولى من حياة الطالب دوراً كبيراً في صياغة شخصيته من خلال ما تغرسه من قيم وعادات واتجاهات عن طريق التعلم المباشر أو تقليد والديه.‏ www.tartoos.com
حب المدرسة‏
المدرسة هي أهم مؤسسات تنشئة الطالب بعد الأسرة وتلعب دوراً بتوجيه سلوك الطالب إذ يقع على عاتقها مسؤولية بناء مستقبل المجتمع وهي تساهم بشكل فعال في عمليات البناء والتغيير الاجتماعي.وتكمل المدرسة دور الأسرة بغرس المبادىء والأهداف الراقية والقدرة على التفاعل الخلاق والسليم, وذلك يكون من خلال ترسيخ عملي لدراسة المناهج بما يضمن اعطاء الطالب المجال للتفكير والمحاكمة العقلية وليس فقط للحفظ الجامد ومن ثم مكافأة هذا الطالب الذي تعامل مع القيم السليمة وبنى بها شخصية مميزة استطاعت ترسيخ ما وضع أمامها باصطفاء جعل طالباً يتفوق على آخر وثالثاً يتفوق على الجميع ويكون الأفضل على الاطلاق في هذه المدرسة أو تلك في هذه المدينة أو تلك.‏ www.tartoos.com
 
إن انتقال الطالب من مرحلة لأخرى مع وجود نقاط انعطاف تقديرية تتيح له تلمس التحفيزات الايجابية التي تجعله يشعر ويتقبل نتاج عمله الخلاق والناجح واعطاء فسحة من التفكير لزميله الذي تهاون أو قصر حتى يرفع من وتيرة عمله.‏ www.tartoos.com
 
لقد كان كل طالب في أسرته محط اهتمامها ورعايتها ولكن في المجتمع الأكبر والأوسع (المدرسة) الذي وصل إليه الطالب في مرحلته التالية ستجعله يشعر ويرى أنه لن يكون مميزاً إلا إذا بذل جهوداً مميزة وهو في كل أيام الدراسة الطبيعية متساو مع عدد كبير من الطلاب الذي سيظهر منهم هذا أو ذاك مشاغباً أو كسولاً أو متفوقاً.‏
www.tartoos.com
ونحن قد دأبنا في مدرستنا على مكافأة المتفوق مكافأة حقيقية لا مجرد مرحى أو امتياز لا يسمن أو يغني بل هذه وتلك مما يعطيه حافزاً لمزيد من التقدم وللآخر مزيداً من التركيز ليكون مميزاً بنجاحه لابدوره السلبي أو التهريجي في البيئة الصفية.‏ www.tartoos.com
www.tartoos.com
عن الثورة
 
 طباعة المقال 
العودة إلى  للسيدات فقط    طفلك سيدتي  الصفحة الرابعة
Syria
سورية
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط
معجم الكمبيوتر
أدب وفكر
المجلة الطبية
المعلومات العامة
لمحة عن طرطوس
الموضة النسائية
مدرسة الكمبيوتر
 © 2002-2012 LBCInformation Corporation. All rights reserved م .حنا عطا لحود.