10 طرق اتسريع حرق الجسم الطاقة
يميل الكثيرون عند فشلهم في تخفيف أوزانهم ، إلى إلقاء اللوم
بسرعة على الأيض البطيء لديهم . ولكن قبل اعتبار الأيض عدواً
لنا ، يمنعنا من تحقيق أهدافنا ، من الضروري أن نفهم تماماً
ما هو الأيض وكيفية عمله ؟
www.tartoos.com
الأيض ببساطة هو عملية حرق الجسم الطاقة واستخدامها . فالجسم
يحتاج إلى الطاقة ليوجد ويعيش . فنحن نحرق طاقة مع كل نبضة
قلب ، وعند كل نفس نأخذه . وتقول الدكتورة نانسي كيم ، من
مراكز أبحاث التغذية ، التابع لجامعة كاليفورنيا ، إن السرعة
التي يحرق بها الجسم الطاقة ، من أجل القيام بوظائف
الحياة الأساسية ، هي ما يسمى الأيض الأساسي . والمعروف أن
الجسم يحرق القسم الأكبر من الوحدات الحرارية ، أثناء قيامه
بهذه الوظائف الأساسية من دون حتى أن نتحرك . أما إذا أردنا
أن نحرك عضلاتنا ونقوم بالأنشطة المختلفة
www.tartoos.com،
فإن أجسامنا تحتاج إلى طاقة إضافية ، وتختلف كمية هذه الطاقة
باختلاف درجة نشاطنا ، فكلما كانت حياة الفرد خاملة ، كان ما
يستهلكه في حالات السكون وعدم الحركة .
www.tartoos.com
ولكن ما الذي يحدد سرعة الأيض ؟
تقول الدكتورة هيلينا رود بارد ، وهي اختصاصية غدد أميركية ،
إن هناك عوامل عدّة تحدد سرعة الأيض ، أهمها حجم الجسم وحجم
العضلات فيه ، إضافة إلى العمر ، الجنس ، مستوى النشاط ،
حرارة الجسم والمناخ . ويكون الأيض الأساسي أسرع لدى الشباب
منه لدى المتقدمين في السنwww.tartoos.com
. ولدى الرجال أكثر من النساء ، ولدى الأشخاص الذين يمارسون
الرياضة أكثر من غير الممارسين . ويلعبب العامل الوراثي
أيضاً دوراً في تحديد سرعة الأيض . غير أن الدكتور دينيس
جاكوبسون ، من جامعة كانساس الأميركية ، يقول إن ذلك لا يعني
أن نلقي اللوم كله على جيناتنا في حالات زيادة الوزن .
والمعروف أننا نصاب بالسمنة ، عندما تفوق كمية الوحدات
الحرارية التي نتناولها الكمية التي يحرقها أو يستهلكها
الجسم . وإذا كان الأيض بطيئاً فإنه سيؤدي إلى تراكم
الكيلوغرامات الزائدة في أجسامنا .
www.tartoos.com
غير أن اللجوء إلى خفض كمية الطاقة أو الوحدات الحرارية ،
التي نتناولها لن يحل وحده المشكلة ، ولن يضمن لنا النجاح في
تخفيض أوزاننا . فإذا لم يتلق الجسم عدد الوحدات الحرارية ،
التي تعود عليها ، فإنه يلجأ إلى اتخاذ موقف دفاعي ضد هذه
الحالة التي يعتبرها تجويعاً ، فيقوم بخفض سرعة الأيض للحفاظ
على الطاقة ، ويصبح تخفيف الوزن أكثر صعوبة .
ما هي إذن الوسائل الفعالة لتسريع عملية الأيض في الجسم ،
ولحرق المزيد من الوحدات الحرارية ؟
1-
الرياضة :
تحتل الرياضة المرتبة الأولى على لائحة وسائل تسريع عملية
الأيض . فحالما نبدأ أي نشاط يؤدي إلى زيادة نبضات القلب ،
مثل السباحة أو الركض أو ركوب الدارجة أو حتى مجرد المشي .
فنكون بصدد حرق المزييد من الوحدات الحرارية . وإذا مارسنا
هذه التمارين مدة تتراوح بين 20 و 30 دقيقة ، بسرعة تجعلنا
نجد صعوبة في التحدث براحة ، فإن سرعة الأيض لدينا ستظل
مرتفعة عدة ساعات ، حتى بعد انتهائنا ما ممارسة التمارين .
www.tartoos.com
2-
وجبات صغيرة عدة مرات يومياً :
كلما أكلنا ،
نحرق وحدات حرارية عن طريق الطاقة اللازمة ، لأكل وهضم
وامتصاص الطعام . والواقع أن " توليد الحرارة الغذائي " هذا
، يستهلك حوالي 10 % من مجمل الوحدات الحرارية التي يحرقها
الجسم يومياً . إن تناول وجبات صغيرة ومنظمة كل ثلاث أو أربع
ساعات ، يساعد على زيادة توليد الحرارة الغذائي ، وبالتالي
يحرق عدداً من الوحدات الحرارية ، يفوق ذلك الذي يحرق عند
تناول وجبة كبيرة واحدة . كذلك فإنه يحول دون شعورنا بالجوع
، ويخفف بالتالي من إقبالنا الشديد على الأكل أو الإفراط فيه
.
www.tartoos.com
3-
كمية كافية من البروتين :
يحتاج هضم الأطعمة البروتينية إلى وحدات حرارية تزيد بنسبة
18 % ، على ما يحتاجه هضم الكربوهيدرات أو الدهون . لذلك ،
علينا أن نحرص على تناول
مخصصاتنا اليومية من البروتينات ، التي يجب أن تشكل 15 % من
مجمل الوحدات الحرارية التي نتناولها . ويمكن الحصول على هذه
النسبة ، عن طريق تناول حصتين أو ثلاث حصص من مشتقات الحليب
، وحصتين أو ثلاث من اللحوم أو الأسماك أو المكسرات أو
الحبوب أو البقوليات يومياً . ولكن يجب تفادي الإكثار من
البروتينات ، لأنه يمكن أن يؤدي إلى إرهاق الكليتين ، والكبد
. كما أنه يرتبط بانخفاض نسبة الكالسيوم في العظام وبارتفاع
ضغط الدم .
www.tartoos.com
4-
الفلفل والبهارات الحارة
: أظهرت دراسات
عديدة ، أن مادة الكابسيسين الموجودة في البهارات ، وخاصة
الفلفل الحار ، قادرة على زيادة سرعة الأيض بنسبة 50 % طوال
الساعات الثلاث ، التي تلي تناول وجبة غنية بالبهارات الحارة
. ويعود ذلك إلى أن سرعة نبضات القلب تزداد عند تناول هذه
البهارات .
إضافة إلى ذلك ، فإن البهارات تمنح النكهة للأطباق الفقيرة
بالدهون ، فلا نحتاج إلى إضافة الدهون إليها . كذلك ، فإن
الكابسيسين ، يتمتع بخصائص مضادة للإلتهابات ، ويمكن أن يفيد
في حالات مثل التهاب المفاصل .
www.tartoos.com
5-
بعض الكافيين
: تبين في عدة دراسات أن فنجانين من القهوة ، أو علبتين من
الكولا يومياً ، يمكن أن يزيدا من سرعة الأيض بنسبة تتراوح
بين 10 و 30 % في الفترة الممتدة بين ساعة وثلاث ساعات بعد
شربهما . والأفضل طبعاً شرب الكولا الخاصة بالحمية ، لأن
الكولا العادية تحتوي على 130 وحدة حرارية في كل علبة .
والكافيين الموجود في كلا المشروبين يزيد من سرعة نبضات
القلب ، ومن نسبة هرمون الأدرينالين في الدم . لكن تناول
كمية أكبر من المشروبين لا يعتبر جيداً للصحة العامة ، فهو
يؤدي إلى التوتر والأرق ويتسبب في اضطرابات المعدة .
www.tartoos.com
6-
الأعشاب البحرية وثمار البحر
: لضمان صحة الغدة الدرقية ، وخاصة لدى أعضاء العائلات ،
التي تعاني من مشكلات في هذه الغدة ، ينصح الاختصاصيون
بتناول الأعشاب البحرية مثل الدلسي والكومبو والواكامي ، أو
ثمار البحر ، فهي غنية باليود الذي يحسن عمل الغدة الدرقية .
ويمكن لهذه الأخيرة أن تساعد على زيادة سرعة الأيض ، عن طريق
إنتاج المزيد من الثيروكسين ، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم
الأيض .
www.tartoos.com
7-
الشاي الأخضر :
أظهرت دراسة سويسرية ، أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأخضر
، يحرقون من الوحدات الحرارية عدداً أكبر مما يحرقه الذين لا
يشربونه . ويعتقد أن مواد الفلافونويدز ، الموجود في الشاي
، يمكن أن تؤثر في هرمون الطاقة النورادينالين ، الذي يمكن
أن يقوم بدوره بتسريع عملية حرق الدهون في الجسم . والشاي
الأخضر مفيد جداً أيضاً للصحة العامة ، فهو مضاد ممتاز
للأكسدة ، ويساعد على تقوية مناعة الجسم . ولكن يجب الاكتفاء
بثلاثة أو أربعة فناجين كحد أقصى في اليوم ، نظراً لما يحتوي
عليه الشاي من كافيين .
www.tartoos.com
8-
الحركة :
في دراسة حديثة أجريت في الولايات المتحدة ، تبين أن الأشخاص
الذين يكثرون من الحركة والتنقل ، يحرقون يومياً 400 وحدة
حرارية ، أكثر من الآخرين . لذلك من المستحسن ، إن لم نكن من
هؤلاء الأشخاص ، أن نحاول حرق نفس كمية الوحدات الحرارية ،
عن طريق زيادة النشاط العام في نزهات قصيرة على الأقدام ،
كلما سنحت لنا الفرصة ، كما يمكننا صعود الدرج بدلاً من
المصعد ، وركوب الدراجة بدلاً من السيارة .
www.tartoos.com
9-
القليل من التدفئة :
من المفيد تخفيف التدفئة في المنزل وفي المكتب شتاءً، فهذا
سيجبر الجسم على حرق المزيد من الوحدات الحرارية ، لكي يحافظ
على درجة حرارته الطبيعية أي 37 درجة .
10-
تمارين تقوية العضلات :
تعتبر تمارين تقوية العضلات ، أي تلك التمارين التي تجبر
العضلات على مواجهة مقاومة كافية ، تضمن عدم القدرة على
تكرار التمرين ، أكثر من 12 مرة ، أفضل الطرق وأكثرها فعالية
لزيادة سرعة الأيض . فهذه التمارين تبني العضلات في الجسم
وتزيد من حجمها وقوتها ، والمعروف أن كل نصف كيلوغرام جديد
من النسيج العضلي في الجسم ، يحرق 50 وحدة حرارية إضافية في
اليوم . وهذا يعني أننا إذا واظبنا على القيام بتمارين تقوية
العضلات ، مثل التمارين التي تتضمن حمل أوزان ، فإننا سننجح
في زيادة سرعة عملية الأيض لدينا بنسبة 15 % . وربما كان
الجمع بين تمارين تقوية العضلات والتمارين الرياضية الأخرى ،
أفضل الطرق للوصول إلى اللياقة الجسدية
www.tartoos.com،
وتخفيف نسبة الدهون في الجسم وزيادة النسيج العضلي . ويجمع
الاختصاصيون على القول إن تمارين حمل الأوزان والتمارين
الرياضية الأخرى ، التي تؤدي إلى تسارع نبضات القلب وزيادة
كمية الأوكسجين التي تدخل الرئتين ، تؤدي إلى تسريع عملية
الأيض أثناء القيام بها ، وبعد الانتهاء منها أيضاً . وتؤكد
الدكتورة شارون هوارد ، أن النسيج الدهني بثمانية أضعاف .
وتقوم العضلات ، حتى أثناء الراحة ، باستهلاك الطاقة التي
تحتاج إليها . فكلما ازداد النسيج العضلي لدينا ، حرقنا
المزيد من الوحدات الحرارية ، حتى ونحن جالسون . وتعب
التمارين الرياضية دوراً استثنائياً ، في تخفيف التباطؤ
الطبيعي للأيضwww.tartoos.com
، الذي يحصل مع التقدم في السن ، وذلك لأنها تساعد على بناء
العضلات والتخفيف من فقدان النسيج العضلي .
وتؤكد الدراسات ، أن الأشخاص المتقدمين في السن ، الذين
يمارسون الرياضة يكون الأيض لديهم أكثر سرعة من الآخرين ،
الذين يعيشون حياة مدنية خاملة .
www.tartoos.com
|
|