تقشير البشرة ال
Deeling
www.tartoos.com
للتجاعيد الواضحة والعميقة هل التقشير أو ال
Deeling المرتكز
على الفينول ( حامض كربوليك ) هو الحل المناسب ؟ ال
Deeling كلمة إنجليزية
وتعني ( تنضير أو تقشير) ، وهي عملية علاجية فعالة في الطب
التجميلي لعلاج مظاهر الشيخوخة والتقدم بالعمر ، حيث إنها تسمح
بإزالة التجاعيد من الوجه وتحرض على توسف البشرة عندما يكون الوجه
كثير التجاعيد ، ولا سيما في منطقة ما حول الفم والخدود .
إن التقشير العميق المرتكز على الفينول ( حامض
كربوليك ) يمثل في وقتنا الحاضر مداخلة مهمة في الجراحة التجميلية
.
الفينول يدخل في تركيب عدة مستحضرات ومنتجات
علاجية جلدية وتجميلية ( صابون – شامبو ) ، حيث يكون تركيزه محدداً
ب ( 1 % ) . ولكن في النظام المتبع في التقشير العميق يكون التركيز
للفينول أكثر أهمية بكثير ، ولا يكون موضوعاً لأي تصريح قانوني .
هذا التقشير يبقى حصراً على الطب التجميلي
ومطبقاً تحت مسؤولية الطبيب نفسه أما النتائج تكون فعلاً غير
اعتيادية إذا ما تم التقيد ببعض الشروط والقواعد .
www.tartoos.com
ما هي ؟
عند وضع مستحضر التجميل على الوجه فإن الطبيب
الممارس يكون قد قام بتحريض عملية هدم وتخريب مسيطر عليها للبشرة ،
وكذلك للطبقة السطحية من الأدمة ( باطن الجلد تحت البشرة ) . وهذه
العملية تحرض على عملية تجديد وإحياء للجلد من جديد ، فالبشرة
والأدمة تتم إعادة بناؤها كما لو أنهما جديدتان تماماً .
وفي نفس الوقت نلاحظ وجود ازدياد
في الألياف المرنة للجلد ، وفي
الكولاجين ( مادة بروتينية في البشرة ) الذي يضمن نضارة وصلابة
البشرة . كما ونلاحظ انكماش وتقلص البشرة المعرضة لتأثير المقشرات
.
www.tartoos.com
www.tartoos.com
لمن ؟
هذه العملية يمكن إجراؤها على البشرة الفاتحة
والغامقة ولكن باستثاء البشرة الداكنة والسوداء ، حيث يتداخل
احتمال تشكل تصبغات على هذا النوع من البشرة ( بقع فاتحة بشكل أكبر
من التصبغات الطبيعية )
كما أن المختص يتجنب أيضاً استعمال هذه
المركبات ( المقشر المرتكز على الفينول ) لدى الأشخاص المعنيين
بالحالات التالية :
حالة وجود مشكلة سابقة لالتئام سيىء للجروح أو
غيرها .
حالة وجود مشكلة حب الشباب أو قوباء نشطة ( مرض
جلدي ) .
www.tartoos.com
حالة وجود سكري متطور .
التقدم الكبير في السن ( لدى الأشخاص المعمرين
) حيث لا يمكن للجلد معاودة حيويته من جديد .
كما أن هذا العلاج غير منصوح به لدى الحوامل في
الخمسينيات ، كما لاحظ الأطباء أن تطبيق بعض المستحضرات المركبة من
الفينول عالي التركيز كانت تحدث مشاكل قلبية لدى الشخص الخاضع لهذا
المستحضر خلال عملية وضعه .
لهذا فإن الطبيب الذي سيقوم بعملية التقشير
يطلب الآن فحص القلب وإجراء عملية تخطيط كهربائي للقلب لاسيما إذا
تجاوز عمر المريض السبعين عاماً .
مع أنه لا وجود لرابط مؤكد للعلاقة بين المشاكل
والأزمات القلبية وعملية التقشير المرتكزة على الفينول العالي
التركيز .
www.tartoos.com
لماذا ؟
هذا العلاج غالباً ما يوصف للتصدي لظواهر
الشيخوخة الجلدية ومن أجل إزالة التجاعيد العميقة في الوجه ، ولكنه
فعال أيضاً في نزع وإزالة العلامات الناتجة عن حب الشباب عند
الأشخاص الأصغر سناً . وبالمقابل لا يمكنه مقاومة الارتخاء
والتهدّل الجلدي أو ( هبوط ) البشرة .
كيف تتم هذه العملية ؟
خلال الجلسة : هذه العملية تجري تحت تأثير
المخدر الموضعي ( ويمكن إعطاؤه عن طريق الفم بأخذ الإنتالجيك
antalgique ) .
أو تجري تحت تأثير التخدير العام ( خفيف
التركيز ) .
معظم أطباء الجلدية وأطباء التجميل يختارون
ممارسة هذه العمليات في صالة مجهزة للعمليات من أجل إجرائها تحت
الإشراف المباشر على الرتيم القلبي ( النبض ) ومن أجل التحقق من
سلامة القلب خلال مدة العملية بشكل عام . ( يتم ذلك باستخدام
الناظم القلبي ( الموينيتور ) .
بالمقابل لا يوجد أي قانون أو تشريعات طبية
تحدد المكان لمثل هذه العمليات أي عمليات ( التقشير العميق ) مما
يسمح بإجرائها داخل العيادات الخاصة .
المستحضر المركز العالي التركيز بالفينول (
تقريباً 50 % فينول ) يكون سائلاً يطبق عادة ثلاث مرات متتابعة على
مجمل الوجه حسب حاجة كل حالة وحاجة كل شخص .
وبحسب المنطقة المعالجة من الوجه ( حسب درجة
تجعد الجلد في هذه المنطقة ) ، وحسب ردة فعل البشرة على المستحضر
أي يتم وضع هذه المادة بشكل يناسب كل حالة وحاجتها .
www.tartoos.com
الوجه يكون بعد ذلك مغطى بوشاح لزج كتيم حاوٍ
على أوكسيد الزنك من فصيلة مضادات الالتهاب . هذا الضغط أو الكبس
على الوجه لا بد منه لجعل هذه المعالجة فعالة وناجحة .
www.tartoos.com
بعد ذلك ؟
وخلال الأربع والعشرين ساعة تظهر وذمة ضخمة
منطقة العينان والفم هما المنطقتان الوحيدتان في الوجه غير
المعرضتين لهذا الضغط وهذا الوشاح الضاغط فيظهر عليهما فقط
انتفاخاً وتورماً ( ليس وذمة ) ، بعد ذلك يقوم الطبيب بنزع الوشاح
اللزج وينظف البشرة باستعمال مضاد الإنتانات ( معقم ) وتحت هذا
الضغط للبشرة تتلاشى الرطوبة اللمفاوية في الوجه مما يمنع حدوث
التوسفات .
ويمكن إذاً من جديد إعادة وضع محلول الفينول
على بعض أجزاء الوجه لكن دون تخدير ، إذا ما وجدت بعض التجاعيد
المعندة ، وهذه الخطوة لا بد منها في 75 % من الحالات .
ثم بعد ذلك يتم وضع مركب بودري أصفر مؤلف من
البزموت ( هو عنصر فلزي يستعمل ممتزجاً بعناصر أخرى ) ومن الميموزا
( أو المستحية وهي نوع من الأشجار والأعشاب المعمرة ) على الوجه
حيث سيتطلب الوجه ذلك ، وهذا القناع يجب أن يبقى على الوجه لمدة
أسبوع .
www.tartoos.com
إنه يعيق الحركة ولكن الدكتور
( J. L. V ) وهو طبيب
جلدية يؤكد أن عدم الحركة هو جزء من العلاج .
بعد ذلك يمكن للمريض أن ينزع القناع بنفسه
بالاستعانة بكمية كبيرة من مادة شحمية ( شحوم ) ، ولنجد بعد ذلك
بشرة مصقولة وبلون زهري وهذا نتيجة لتمدد الشعيرات والأوردة
الدموية . ودرجة هذا اللون وحدته ترتبط بنوع ولون البشرة المعالجة
، وبعمق التأثير لمحلول الفينول عليها ولكنها تتراجع وتختفي مع
مرور الوقت .
www.tartoos.com
ما هي النتائج ؟
هذه الطريقة في العلاج فعالة جداً في إزالة
التجاعيد من الوجه ولا سيما تلك التي توجد حول الفم ، حيث يقول
الدكتور ( J.L. V. )
إن ما بعد المداخلة شيء فعلاً جميل جداً ، حيث تظهر البشرة من جديد
وبشكل يعطي هالة ومنظراً أكثر شباباً ونضارة للوجه .
الأدمة تتبدد بشكل تام بعد ثلاثة إلى أربعة
أشهر والنتيجة النهائية تستمر لمدة ( 5 إلى 7 ) سنوات والعودة إلى
الحالة التي كان عليها الجلد قبل عملية التقشير لم تلاحظ إلى الآن
.
ما هي العقبات والتعقيدات ؟
قبل كل شيء هناك عدة إزعاجات في الأيام العشرة
الأولى بعد ال ( peeling )
، حيث يكون الجلد حساس جداً والعناية به تكون بسيطة جداً ( بوضع
كريم مرطب ) ، ولكن يجب أيضاً مراعاته ، حيث أن البشرة تكون ضعيفة
فإنه من الضروري ألا نتعرض للشمس بشكل تعسفي وجائر ، كما أن وضع
الواقي الشمس يكون إجبارياً والأفضل ارتداء نظارات شمسية وقبعة
للوقاية من الأشعة الشمسية .
كما أن هناك احتمالاً لحدوث تعقيدات أكثر جدية
مثل احتمال حدوث تصبغات شديدة وعلامات وآثار واضحة بعد الانتهاء من
عملية التقشير إذا تم إجراؤها لبشرة من اللون الغامق . أو إذا كان
من قام بهذه العملية شخص لا يتحكم بشكل جيد بطريقة تطبيق المادة أو
محلول الفينول ، أي المبالغة في وضع هذا المحلول مما يؤدي إلى
تقشير عميق مبالغ فيه .
ويمكن حدوث حالات التهابية تظهر في الأسبوع
الأول بعد العملية ( ولكنها حالات نادرة الحدوث ) .
أي عندما يكون الجلد حبيس القناع الأصفر والذي
يمكنه أيضاً أن يؤدي إلى حدوث علامات . وفي هذه الحالة يكون الألم
غير طبيعي ومن الضروري عند ذلك إحاطة الطبيب علماً بذلك .
( مراعاة أصول النظافة والانتباه التام من قبل
الطبيب سيزيل احتمال حدوث مثل هذا النوع من المخاطر ) .
www.tartoos.com
هل هذه العملية خطيرة ؟
الفينول مادة كيماوية ومصنفة في التشريعات
الأوربية كمادة سامة ولاسيما إذا ما تم استنشاقها . بعض الأخصائيين
يختارون الحذر ( التقشير باستعمال الفينول مهم جداً حيث إن نتائجه
التجميلية وتأثيره الشاد للعضل / المتر / الذي يولده يكون مرضياً
جداً ، ولكن خطره مؤكد إذا لم يتم تطبيقه بالطريقة السليمة أي إذا
لم يوضع على يد خبير فهناك احتمال مؤكد لحدوث ندبات وتصبغات على
البشرة ) .
www.tartoos.com
حتى أن بعض الأطباء يرفضون ممارسة مثل هذا
النوع من عمليات التقشير ، حيث إنهم يعترفون بأن التقشير بمحلول
الفينول فعال جداً في إزالة التجاعيد ولاسيما تلك التي تتوضع حول
الفم ومع ذلك يمتنعون عن ممارسة ، حيث إن هذه التقنية تسبب هدم
للميلانوسيت (melanacyte )
للصبغيات ؟ في معظم الحالات .
( نخلق بذلك حالة من فقدان الصبغيات / تحدث
اختلاف في اللون إذا لم يتم علاج مجمل الوجه / الذي يمكن أن يكون
غير تجميلي والذي يجبر على حماية البشرة من ضوء النهار بما ان
الميلانوسيت اللاقط الطبيعي للضوء تكون مهدمة ) .
www.tartoos.com
هذا ما يوضحه الدكتور
A. P. G.
فالطبيب الممارس يجب أن يأخذ الوقت اللازم
ليشرح للمريض ما لهذا الإجراء من تبعات ثقيلة ، وتوضيح إمكانية
حدوث اختلاف في التصبغات ، كما أنه يجب عليه احترام القواعد
المتبعة ( حسن التصرف ) بعد إجراء هذه العملية . كما أنه من
الضروري أن يكون الطبيب الراغب في ممارسة عمليات النقشير العميق
خاضعاً لدورات تعليمية ليكتسب الخبرة .
www.tartoos.com
نجاح وأمان التقشير العميق يعتمدان على طريقة
وضع محلول الفينول على الوجه وعلى التقيد والعناية اللازمة بعد
إجراء عملية التقشير .
www.tartoos.com
|