3
اختبارات للكشف عن الحمل
مبرول أنت حامل .. هذه أجمل عبارة تحلم بها كل امرأة ، عبارة تنتظرها
طيلة حياتها، فهي بمثابة الاعتراف بأنها أنثي مكتملة الأنوثة، فضلا عن
كونها إرهاصة مهمة لدخولها عالم الأمومة .. . حلم كل فتاة .
موقع طرطوس
وهناك عدة أسباب، قد تؤدي إلى تأخير الحمل الأول، منها: التوتر الشديد
ورغبة المرأة العارمة في أن تكون حاملاً بسرعة، أو عدم حدوث اتصال مع
الزوج أثناء فترة التبويض، نتيجة عدم خبرة الزوجين، فضلاً عن بعض
الالتهابات الموضعية التي قد تصيب المرأة وتسمى بالتهابات شهر العسل.موقع
طرطوس
غير أن كل هذه الأسباب، يمكن تلافيها بسرعة، ومن اليسير تجاوزها لتنعم
المرأة بأجمل إحساس في الحياة .. أحساس الأمومة .
إن غالبية النساء، يتعبرن غياب الحيض، دليلاً مؤكداً على حدوث الحمل،
وهذا الأمر قد يكون صحيحاً بالنسبة للمرأة التي لا تعاني من عدم انتظام
الدورة الشهرية، أما بالنسبة للنساء الآتي يعانين من اضطراب الدورة،
فيصعب اعتبار تأخرها دليلاً على الحمل، لذلك لابد من الاعتماد على بعض
العلامات الأخرى، من أبرزها :
* الغثيان والقيء المصاحبان لبداية الحمل ( في الصباح أو عند المشي أو
عند النهوض من الفراش) .
* الإحساس بوخز خفيف وحكة في جلد الثدي خاصة حول الحلمة بسبب زيادة
كمية الدم في جلد الثدي .
* كثرة التبول .
موقع طرطوس
وتعد العلامات والأعراض السابقة بمجرد إشارات قد تصدق وقد تكذب، ومع
أنه من المهم التنبه إليها لكن لا يصح الاعتماد عليها اعتمادا جازماً.
الدليل الحازم على الحمل هو سماع ضربات قلب الجنين في رحم أمه والتي
تأخذ في الخفقان خلال
7
إلى
8
أسابيع على الأغلب من بدء الحمل .
ويوجد
3
أنواع من اختبارات الحمل كالتالي:موقع
طرطوس
اختبار الحمل المنزلي
هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون
في البول وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها
في وقت مبكر قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها ( حوالي
14
يوما بعد الحمل) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول
منزليا وفي أي وقت من أوقات النهار.
موقع
طرطوس
اختبار الحمل البولي في المختبر
يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة. وهو قادر على اكتشاف
الهرمون في البول بدقة قد تصل إلى
%100
وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ
7
إلى
10
أيام بعد حدوث الحمل، وتحليل البول أرخص كلفة من تحاليل الدم ولكن
اختبارات الدم تعطي من النتائج أكثر مما تعطيه اختبارات البول .
اختبارات الدم المخبرية
موقع طرطوس
اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكتشف الهرمون بدقة تبلغ
%100 وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى
7
أيام بعد الحمل وكذلك يساعد هذا الاختبار على أن يحدد موعد الحمل عن
طريق قياس مقدار الهرمون .
موقع
طرطوس
ومهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فإن التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه
فحص طبي أيضاً لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعداً أحيانا
بالذات في بدايات الحمل، لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك
بأسبوع تقريباً.
وإذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فإنه يجب
على المرأة أن تعرض الأمر على الطبيب وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج
الرحم.
ويشير إلى أن أقصى فترة تظل فيها البويضة حية لا تزيد على
36 ساعة، لذلك يمكن أن يحدث الإخصاب خلال يوم أو اثنين فقط من كل دورة
طمثية، وبالذات في اليوم
14 من الدورة إذا كانت منتظمة ومقدارها
28
يوماً .أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فيجب استشارة طبيب لحساب الأيام
التي يحتمل حدوث الإخصاب فيها.
عملية الإخصاب وتكون الجنين تتم باتجاد خليتين، خلية أنثوية هي البويضة
وخلية ذكريه هي الحيوان المنوي . وينتج المبيض في المرأة بويضة
وأحياناً بويضتين كل شهر خلال فترة خصوبة المرأة والتي تمتد تقريباً من
سن
13 إلى سن
48، وتنتج الخصبة في الرجل الحيوانات المنوية. تخرج البويضة من المبيض
وتمر في أنبوب أو قناة فالوب ( الأنبوب الذي يوصل إلى الرحم ) متجه إلى
الرحم.
موقع
طرطوس
وتسبح الحيوانات المنوية في المهبل باتجاه الرحم ،ومن الرحم إلى أنبوب
فالوب حتى تلتقي بالبويضة في طرف الأنبوب الخارجي.موقع
طرطوس
وتتجمع الحيوانات المنوية حول البويطية ليتمكن واحد منها فقط من أن
يخترق البويضة ويتحد مع نواتها ليبدأ تولد الجنين. وتستغرق عملية
الإخصاب دقائق معدودة فقط . ولا يعيش الحيوان المنوي أكثر من
24
ساعة في حين تظل البويضة حية لمدة لا تزيد عن
36 لذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترة زمنية مقدارها
يوم واحد لكي تتم عملية الإخصاب.
موقع طرطوس
وتستمر هجرة البويضة المخصبة ( أو الملقحة ) إلى الرحم بواسطة حركة
أهداب ( كالخيوط الرفيعة ) قناة فالوب وحركة العضلات التي يتكون منها
جدار الأنبوب ويبدأ انقسام البويضة الملقحة إلى خليتين فأربع، فثماني،
وهكذا.وقد يتوقف مرور البويضة ليوم أو أكثر عند الجزء الضيق من الأنبوب
ولكنها تصل في النهاية إلى الرحم بعد حوالي
3
إلى
5
أيام من تخصيبها، أما إذا تعرض الأنبوب لالتهابات بسبب عدوى سابقة فقد
تصاب الأهداب أو العضلات بالتلف وقد يعرقل هذا اجتياز البويضة للأنبوب،
ويعد وصول البويضة الملقحة والتي أصبحت الجنين الجديد إلى الرحم تنغرس
في باطن الرحم وتبدأ بالتغذية من خلايا الرحم بواسطة الأوعية الدموية
التي تصلها بها .
موقع
طرطوس
|
|