1     2      3      4      5     6
أرواد تاريخ وحضارة
Home
 
 
 
 
الفصل الخامس
 
الحياة الاقتصادية
-النقود الأروادية
-الباتيك الأروادي
-البحرية الأروادية
-الملاحة النهرية والتجارة الداخلية
 
-النقود الأروادية
 
وصلت أرواد الى درجة متقدمة في مجال الحضارة والرقي ومرت عليها عهود مختلفة تركت آثاراً شاهدة وأوابد ماثلة ناطقة وصفحات نيرة مشرقة في التاريخ وقاعات المتاحف وصكت نقوداً باسمها مستخدمة رسومها من مختلف أوجه النشاط الأروادي في شتى المجالات ( دينية – تجارية – زراعية ) أقدمها على الوجه مثل رأس الإله الأسطوري  ديجون ( بعل أرواد بشكل جانبي متجه نحو اليمين له لحية طويلة كثيفة يعلو رأسه اكليل من الغار بينما على الظهر سفينة فينيقية مبحرة تتجه الى اليمين دفتها نحو الأسفل على جانبها صف من التروس وأعلاها زخرفة غامضة منحية أسفلها خطوط متموجة تمثل البحر .www.tartoos.com
 نقد أروادي من الفترة الفينيقية

وديجون هذا بعل أرواد وذكر في الكتاب المقدس وأقيم له هيكل للعبادة في بيتوخيخي ( حصن سليمان ) قال فيه دوسو أن هذا الهيكل مثل بالنسبة لأرواد دور مزار أفقاً بالنسبة الى جبيل . مع الزمن تطورت صورة الإله الأسطوري على النقد وأضيفت اليها صفات بحرية تظهر القسم الأسفل من جسمه على شكل سمكة لها زعانف ظهرية وبطنية ويمثل خلف النقد أحياناً دلفيناً أو حصاناً مجنحاً وفي السفينة صفاً من المحاربين وأعلاها كتب الحرفين م – أ – مختصر لكلمة ملك أرواد .www.tartoos.com

      تداول النقود الأروادية في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد
www.tartoos.com
بدأت أرواد بصك العملة خلال النصف الثاني من القرن الخامس ق . م ومن غير الممكن تحديد تاريخ مطلق بذلك ولم تدرس النقود الأروادية قبل الاسكندر دراسة وافية ولم تشكل حتى الآن اٍلا جزءاً من دراسات عابرة أو غير كاملة .  ويجب التمييز بين النقود المكتشفة من خلال التنقيبات المنتظمة وبين الاكتشافات السرية كما أن النقود المنقب عنها غالباً ما تكون في حالة سيئة لأن بقائها في التراب بلا وقاية عرضها الى عوامل التآكل والتحلل , لذا فاٍنها أهملت و لمدة طويلة من قبل علماء الآثار ومع ذلك يمكن أن تزودنا بمعلومات عن التداول في الموقع المنقب فيه ويجب استخدام شهادتها لأنها وثيقة لاتقبل الشك , ومن ناحية أخرى فاٍن الكمية النقدية يمكن أن تتغير حسب المنطقة المنقبة في الموقع ذاته < حي سكني – حي تجاري – ميناء – منطقة صناعية – مقبرة > ونوعية النقود المنقب عنها قليلة التمثيل في النقد الأروادي ولم يهتم رينان كثيراً بالإكتشافات النقدية سواء في موقع عمريت / ماراتوس / أو أرواد واللقى النقدية غابت تقريباً عن تقارير التنقيب ل دونان بالرغم من كثرتها في موقع عمريت , أما بالنسبة للحفريات في تل الكزل التي تتابعها ( ل . بدر ) فقد اكتشفت بعض النقود الأروداية في التنقيبات وهي < سوكاس – رأس شمرا – رأس البسيط – المينا > وقد نشر ( ج . لوند ) خمس قطع نقدية أروادية اكتشفت من سوكاس وهي ترجع الى ماقبل الاسكندر , القطعة الأولى ( الثلث الأخير من القرن الخامس ) , القطعة الثانية ( الفترة / 333 – 400   ق . م ) لأن وجهها يمثل رجلاً ذو عين جانبية ( الانتقال الى العين الجانبية تم في نهاية القرن الخامس ويشكل نقطة علام تاريخية مؤكدة نسبياً ) , أما القطع الثلاثة الباقية فهي بالية , وثمة قطعتان كسريتان أروادية وجدها ( شيفر ) سنة 1944 في رأس شمرا ويعيد / ستوكي / القطعتين الى مابين 350 – 400 ق . م لكن هذا التاريخ يتناقض مع تاريخ الكأس الآتيكي الذي وجد معهما ذو الطلاء الأسود الموشوم ويعود تاريخه الى مابين / 400 – 424 /  وهذا ما لاحظه ستوكي دون أن يستخلص منه شيء ويفسر هذا التناقض وهاتان القطعتان بأنهما تنتميان بوضوح الى النموذج ذو العين الكاملة واللحية المدببة وبفضل نقطة العلام الزمنية هذه التي يشكلها شكل العين يمكن القول : أنها بالتأكيد ترجع الى الربع الأخير من القرن الخامس وهذا يوافق تماماً تاريخ الكأس الآتيكي نشر – ج – لوريدر ثلاث قطع نقدية كسرية أروادية كان / ب – كوربان / وجدها في حفريات رأس البسيط ويعيدها الى النصف الأول من القرن الرابع ق . م اٍلاّ أنه يجب أن يصحح تاريخها نتيجة المقارنة  مع العين الجانبية وهذه لاتشكل اٍلاّ جزءاً بسيطاً من النقود الناتجة عن الحفريات والنقود الأروادية التي وجدت في المينا على العاصي معبرة أكثر نسبياً وأنها متفرقة في المنطقة المحفورة من قبل / س . ل وولي / وكلها فينيقية ومجموعها 114 منها 89 قطعة أروادية تثبت اذا دعت الحاجة الطابع الفينيقي للموقع وحسب س . ل وولي فاٍن القطع البرونزية تتأتى كلها تقريباً من المحلات التي تبيع المنتجات الآتيكية التي وجدت فيها كانت في معظمها بالية ويملكها تجار فينيقيون يستخدمون على وجه الاحتمال قطعاً برونزية في معاملاتهم التجارية المتواضعة . وجدت النقود الأروادية في حفريات سرية بأعداد كبيرة وأكثر منها حفريات منتظمة لهذا يجب اعتبار أن اكتشافات عديدة لم يعلن عنها ولم تفهرس ومن الصعب القدرة على دراستها قبل تفرقها في الأسواق ومعرفة ظروف اكتشافها بشكل محدد وهي اٍما تكون فقدان عارض ( دفن طارىء – كنوز للتوفير – استغناء اٍداري ) , ويمكن لهذه الكنوز أن تزودنا بمعلومات متنوعة على شرط أن تترجم بحذر . ذكر ب . ناستر عام / 9 / 1963 / كنوز أروادية اٍلاّ أن  ج – ايلاي – وأ . ج ايلاي احصيا الكنوز الأروادية حى الآن وعددها / 22 / وتم تصنيفها في مجموعتين :www.tartoos.com
-1  مجموعة الكنوز المكونة كلياً أو في معظمها من النقد الأروادي وعددها ثمانية وتحوي / 679 / قطعة أروادية والدراسات التي أجريت عليها أو التي مازالت قيد الإعداد تفيد أن المعلومات عن مكان اٍيجادها هي معلومات غير وثيقة أحياناً , اٍلاّ أن هناك تركيز واضح جداً لهذه المكتشفات حول منطقة أرواد بالنسبة لمعظمها بالتأكيد في الأراضي الأروادية < سوكاس – رأس شمرا – البسيط – أرواد – طرابلس – جبلة – اللاذقية > .www.tartoos.com
-2  مجموعة الكنوز التي يكون فيها النقد الأروادي بكمية قليلة وعددها / 14 / وتحوي بالكاد / 23 / قطعة أروادية وهذه تفيد أن النقود الأروادية نقلت الى الشاطىء الفينيقي نواحي بيروت – منطقة غزة – سماري – كيليكيا – وفي بلاد الرافدين ايران ومصر وشرق الظهران وغرب الآتيك وبالرغم من ذلك فهي أضعف من أن تشهد على تصدير نقدي بضائعي أروادي اٍلاّ أنها تشهد على دراسات تبادلية تربط بشكل مباشر أو غير مباشر الأمكنة المختلفة ولكن من السابق لأوانه التحديد الأكثر لطبيعة ورسم هذه الدارات www.tartoos.com
-العهد الأغريقي
www.tartoos.com
احتل الاسكندر أرواد عام 332 ق . م حيث أسس داراً جديداً لصك النقود باسمه , واستغنى فيما بعد عن صورة الإله الأسطوري ( ديجون ) باٍله أسطوري آخر هو ( بعل يم ) اٍله البحر عند الأغريق ( بوسايدون ) الذي يقود السفن وظهر فيها هيركلس لابساً جلد الأسد أوزفس يحمل طيره المقدس بيمناه , بينما باليسرى يمسك صولجان كما وعرف الكثير من رؤوس ملوك السلوقيين عليها .
-أرواد بين 174 – 260  ق . م
www.tartoos.com
مثل على الوجه رأس زيوس متوجاً بالغار ملتحياً يتجه نحو اليمين , بينما على الظهر مقدمة سفينة تتجه الى اليسار عليها أثينا تحارب فوق المقدمة وهناك نقد آخر يبدو فيه القسم العلوي من تايك تتجه نحو اليمين عنقها مزين بعقد
( طوق ) وتلبس تاجاً بشكل برج على ظهر النقد نشاهد اله البحر الخرافي بوسايدون عاري الصدر على دفة السفينة ماداً يده اليمنى .
نقد أروادي من الفترة السلوقية
-الفترة بين 110 – 174 ق . م
 
على الوجه نحلة مفتوحة الأجنحة ترمز الى العمل الدؤوب والاختيار المفيد بينما الخلف لغزال متجه الى اليمين أمام نخلة واسم مدينة بالإغريقية على اليمين .
 
-الفترة 46 – 137 ق . م
www.tartoos.com
على الوجه : القسم العلوي لتايك ( آلهة المدينة ) تتجه نحو اليمين وتلبس تاجاً مرتفعاً على شكل برج و حجاب .
الظهر : تايك اٍلهة النصر المجنحة تتجه الى اليسار وتلبس بدلة طويلة فضفاضة وزناراً ( حزام ) أعلى خصرها ليزيد من بروز صدرها ويظهر خلفها اسم المدينة بالأحرف الإغريقية , وفي العهد الروماني ظهر على العملة الأروادية عدداً من آلهة الرومان الخرافية وشعاراتهم وتحمل في أكثر الأحيان صورة الامبراطور موشحاً باٍكليل من الغار كتب اسمه باليونانية أو اللاتينية حول الصورة وأحياناً تاريخ الصك ويمكن أن نذكر هنا أهم هذه الخلفيات .
 www.tartoos.com
-ثور محدب يعدو باتجاه اليسار
-اٍناء طويل وغصنا نخيل على طرفيه
-تايك جالسة على دفة السفينة عارية الصدر ممسكة قرن الخصب فيه عناقيد العنب
-شجرة سرو على يسارها أسد ويمينها ثور يتواجهان معبد تايك
وكان الزمن يعيد نفسه فلابد من ذكر عهد الانتداب الفرنسي حيث أخذت أرواد تستخدم قطع نقدية معترف بها لدى السلطات , فيكفي أن يحدد السيد ( دقماق ) القيمة النقدية على ورقة صغيرة تحمل توقيعه وختمه وتصرف في الأسواق
نقود أروادية اٍغريقية
نقود دقماق
                     
• البحرية الأروادية
www.tartoos.com
أرواد جزيرة صغيرة ذات مرفأ مزدوج قريبة من الساحل تتمتع بموقع استراتيجي ممتاز عاشت في البحر . مصدر غناها وقوتها هو استفادتها من غابات الجبال القريبة وغنى المنطقة التابعة لها . وهذا ماجعلها تملك منذ القدم وحتى العهد الروماني وفي الوقت الحاضر اسطولاً هاماً قوياً وتكون آخر موئل للصليبيين وأول موطئ للفرنسيين لذلك كانت السفينة الرمز الأكثر رواجاً ( استعمالاً ) كتميمة للشؤم أو للنحس الذي يصيب نقودها ولم تمثل النقود المراكب التجارية واٍنما المراكب التي أمنت لها حرية الملاحة وسمحت لتجارها بالربح وأدت الى ازدهار المدينة , ففي العصر الفارسي كان يمثل على بعض القطع النقدية الذهبية سفينة أو قارب مبحّر والبحارة فيه وتظهر الدقة أحياناً متجهة نحو الأسفل تحت الكوثل ( مؤخرة السفينة ) وتعلو الكوثل زخرفة يدعى الستيلس ويظهر الصاري وعليه علم أحياناً ويعلق صف من التروس على حافة السفينة أثناء الحروب وتظهر مقدمة السفينة ( الجؤجؤ ) مزينة بأعين ملونة وأحياناً تمثل بشكل الياتيك ( عفاريت البحر الصغيرة ) .  ومن خلال دراسة هذه النقود يمكن معرفة تطور مراكب اسطول أحشويرش التي قادها ميربل بن اجبال الى معركة سلاميني وكذلك المراكب التي وضعها جيرو ستراث ملك أرواد تحت تصرف الاسكندر بعد مضي حوالي قرن ونصف من الزمن .www.tartoos.com
وفي العصر الهلنستي لم يتغير شكل المراكب الأروادية التي ظهرت في أسطول أنتيوخوس الثالث وبعد ذلك في أسطول أوكتافيوس وخلال حوالي القرنين اتخذت مجموعات عدة من النقود شعاراً لها هو الجؤجؤ مقدمة السفينة أو الكوثل ( مؤخرة السفينة ) عكف قليلاً نحو الأعلى والعين ترسم على المقدمة ثم حلت أثينا اٍلهة الحرب مكان الباتيك ( عفاريت البحر ) كشكل من أشكال مقدمة السفن . اعتقد الأرواديين أن اٍله البحر ( بوساديون ) هو الذي يوقد السفن لذلك مثلوه جالساً على مقدمة السفينة ممسكاً شوكة وبالأخرى تاج النصر ثم صدرت التيترادرخمات ومثلت عليها ربة النصر واقفة تمسك سعف النخل وأحياناً جالسة على دفة السفينة وتمسك قرن الخصب ويعلو رأسها تاج .www.tartoos.com
كان الفينيقيون في أرواد مثلهم مثل فينيقي صيدا وصور بحارة شجعان ذكرهم في أبيات نظمها ( ليكوفرون ) وتحدث عنها بحارة كارنة ( القرنيين ) حيث وصلوا الى مصر والبيلوبونيز كذلك ذكرهم تيتوس – ليفوس مع فينيقي صور وصيدا أنهم شكلوا عماد أسطول انتيوخوي الثالث ويؤكد على براعتهم وعدم وجود أي منافس لهم . وشهدت رواية شاريتون بشهرة بحارة أرواد في القرن الثالث الميلادي واستقبلوا والده كليجان التي غرقت باخرته أثناء عاصفة ويذكر أيضاً ديودوروس الأحداث الدرامية الفنية التي وقعت في ماراتوس وأرواد تحت حكم الاسكندربال .www.tartoos.com
-الباتيك الأروادي
www.tartoos.com
التماثيل الظاهرة في مقدمة السفن الحربية في أرواد تظهر على العملة الفضية التي تعود الى ماقبل فترة الاسكندر وهي في أغلب الأحيان صورة جانبية لرؤوس رجال ملتحين بعين بارزة ومن المحتمل أن هذه النقود ضربت في بداية القرن الرابع / ق . م / وبدأت تظهر على شكل سلسلة بعين كاملة المنظر على الأغلب تحمل الحرف ( M ) وأرقام ثم ظهرت هذه الرؤوس فيما بعد على العملة البرونزية مع صور آلهة على شكل أسماك في الوجه المقابل اٍلا أن وصف هيرودت لم ينسجم مع صور تماثيل النقود الأروادية التي قام بدارستها ج . اٍيلي و أ . ج . اٍيلي والتي هي ليست برجال ولا باقزام ولكنها حيوانات أسطورية ضخمة قام النحات نفسه بتضخيمها , أما بالنسبة لهيرودت فاٍن السفن الحربية اعتادت أن تحمل في مقدمتها تماثيل أشخاص تدعى باتيكوس ويمكن أن يكونوا أقزام وهو الذي عرف فقط / تيري / وعمم ملاحظته على كل السفن الفينيقية كما أن الباتيكوس عنت للإغريق التماثيل الفينيقة على مقدمة السفن الحربية واستخدمت اٍبان رحلة هيرودت وأيضاً في نهاية الفترة الفارسية وأنها قد حفظت فيما بعد بمعجم ( سويداس ) ودراسة أصل الكلمة المطروح من قبل / ف . ك . موفور / تعني ليضرب أو ليطرق وأنها تتفق والأوضاع التهديدية التي تتخذها هذه التماثيل الأروداية الأذرع مرفوعة مطبقة القبضات تشهر أحياناً أجساماً يمكن أن تكون أسلحة أو هراوة , أما بالنسبة ل ج . ن . سفورنوس فاٍن ( الباتيكس ) يمكن أن يقوم بضرب الموجه التي تلطم مقدمة السفينة لأنه يظهر على بعض العملات الأروادية في الحقل اليميني خطين يمثلان أمواجاً في المقدمة كذلك له مهمة أخرى هي تهديد العدو وتتضمن رموز القوة والقتال ومن ذلك فاٍن الباتيكوس سيكون الاصطلاح الذي يعني أي نوع من التماثيل على مقدمة السفن الفينيقية الثلاثية المجاذيف وهذه التماثيل لها أشكال مختلفة والتي وصفت من قبل هيرودت تيرانية خاصة والحيوان الأسطوري المتمثل على العملة الأروادية هو نوع آخر أو شكل من أشكال عفاريت البحر الصغيرة .www.tartoos.com
-الملاحة النهرية والتجارة الداخلية
www.tartoos.com
بدون شك نقل البضائع كان ولم يزل مألوفاً في العصور القديمة عبر مجرى نهر ( ORANT ) العاصي الأوسط , ولعب الأرواديون دوراً هاماً في ذلك ونظموه وقد اتصلوا مع تجار GERHER ( وهو مركز تجاري على الفرات ) بواسطة القوافل علماً أن كل طريق مائي كانت الملاحة تجري به باتجاه المجرى لأنه من غير المحتمل أن الطرق الملاحية كانت تستخدم بعكس المجرى , وكانت البضائع المحمولة بواسطة القوافل من حلب وتاباسك عبر العاصي جسر الشغور عبر برامايا ومنطقة صهيون تحمل الى القوارب التي كانت عبر المجرى الأدنى لنهر ليكوس وهو مايسمى بنهر اللاذقية وبواسطة الملاحة الساحلية التي تستخدم عند الضرورة وقوارب جبلة وبالتوس وبانياس وكارنة حتى تصل الى مرفأ أرادوس الكبير ثم يحمل باتجاه الشمال عبر مناطق مصياف حتى العاصي حيث كانت البضائع توضع على القوارب وتحمل من جديد بواسطة القوافل حتى حلب وتاباسك وبدون شك الى القوارب عبر الفرات . www.tartoos.com
اٍن انشاء المستعمرات المكدونية في منطقة آفامية يفترض انها حدت من اٍمكانية عمل سكان أرادوس وكانت البضائع سابقاً تذهب بدون عائق وحتى تاباسك حيث كانت تصادف تجار جيرها أسياد الملاحة في الفرات وطرق القوافل التي كانت تحاذي النهر , هذا وقد أخذ الفينيقيون على عاتقهم نقل أسطول الأسكندر حتى الفرات وهؤولاء الفينيقيون يجب أن يكونوا سكان أرداوس الذين كان عندهم أسباب معرفة هذه الطريق أكثر من سكان بيبلوس وصيدون .www.tartoos.com
1     2      3      4      5     6 UP  
Home
Syria
Arwad
Amrit
عمريت
أرواد
طرطوس
سورية
صور من طرطوس
صور من سورية
للسيدات فقط أدب وفكر المعلومات معجم الكمبيوتر المجلة الطبية بانياس لمحة عن طرطوس دليل المواقع العربية دليل المواقع الأجنبية
 © 2008 LBCI Corporation. All rights reserved Eng.Hanna Ata Lahoud