|
الفصل الرابع |
|
المعالم الأثرية :
-المرفأ
-السور
-القلعة المركزية
-القلعة الساحلية
-المراسي الحجرية
-معالمها
الأثرية
تضم جزيرة أرواد في رحابها الكثير
من المعالم الأثرية والأوابد التاريخية الماثلة التي يقصدها السواح وطلاب العلم
والمعرفة بأعداد غفيرة للنزهة والترفيه والدراسة والتحصيل العلمي , وهذا ما دفع
المديرية العامة للآثار والمتاحف الى تسجيلها منطقة أثرية بموجب القرار
/ 12 /
آ تاريخ 75 / 1 / 3
ومما يؤسف له صعوبة اٍجراء
تنقيبات فيها للكشف عن مكنوناتها وذلك بسبب ضيق مساحتها واكتظاظها بالأبنية
بالإضافة الى أن أجزاء منها مغمورة بالماء ومع ذلك زارها عدد من العلماء أجروا
فيها دراسات أمثال – أرنست رينان
1860
ودوسو وأنور فروست , وكتب عنها الرحالة أمثال فانديك ومريم هارى غير أنها بحاجة
الى الكثير من الدراسة والبحث العلمي الدقيق وتحتوي الجزيرة في هذا المجال على :www.tartoos.com
-المرفأ
يقع في
الجهة الشرقية ويقسم الى قسمين بواسطة لسين من الصخور الضخمة يسمى ( السنسول )
حجم بعضها من
6 – 5 – 4
م3
وتتوزع فيها الأعمدة الغرانيتية الممتدة هنا وهناك في مقدمته نصب تذكاري أقامته
البحرية الفرنسية يعود لسنة
1916 يتكون من عمود
غرانيتي يعلوه تاج كورنثي . القسم الثاني من المرفأ يسمى ميناء الشمالية أو تجويف
الحابوس وهو الأكبر , بينما القسم الجنوبي يسمى ميناء القبلية يتفرع عنه حوض صغير
يسمى الجرينة لعله خاص بصيادي الأرجوان .www.tartoos.com
|
|
-السور
www.tartoos.com
اٍن الهدف من بناء السور في أرواد
هو الدفاع عن الجزيرة من طغيان البحر ومن هجمات الأعداء , أما تحديد عصره فهو من
الأمور القابلة للمناقشة غير أن الظواهر تدل على وجوده في العصر الهلنستي لكن
مجموع المنشآت تدل على عصر أقدم . ويلاحظ على طول الشمال والجنوب أن السور بني
على طرف الماء وتأخذ حجارته شكل حرف
( U )
وهذا من مزايا البناء الهلنستي , اٍلا أنه يلاحظ بعض الحجارة من العصر الفارسي
بينما في الجهة الغربية يتألف من جدران منحوتة بالصخر بينها فرجة تعلو الأول منها
الحجارة الضخمة بحدود 20 – 15
طن .www.tartoos.com
بينما نرى في أماكن أخرى أن الجدران بكاملها مبنية بالحجارة المنحوتة وبذلك تتشكل
لدينا منطقة مستوية بين السور والمدينة وهذه مملوءة بحجارة منحوتة مرصوصة كأساسات
لأبنية لايمكن تشييدها قبل تسوية هذه المنطقة التي يمكن أن تكون بقايا مستودعات
لأن أرواد كانت مرفأ في جميع العصور لذلك فاٍن تحديد بناء السور يجب أن يعتمد على
مراحل البناء التي لاتقبل الجدل , واٍن الأساسات الأولى التي بنيت فوق المنطقة
المستوية تحدد لنا تاريخ بناء الجدران وعلى هذا الأساس تقول أونورفروست ( اٍنّ
تاريخ ذلك يتطلب مسحاً طبوغرافياً دقيقاً يتلوه اٍعادة تصميم المنطقة معمارياً
واٍجراء المقارنة من الناحية الأثرية ) .www.tartoos.com
يرجح البعض اٍنشاء السور الى العهد
المملوكي الذي بدأ في جزيرة أرواد عام
1302 بينما البعض الآخر يرى أنه
فينيقي اٍلا أن الأمر متعلق عليه هو أن السور قد تم بناؤه في عهود مختلفة وقد
تهدم قسم كبير منه نتيجة للعوامل الطبيعية وخاصة ضربات أمواج البحر , بمرور الزمن
وبفعل الغارات الحربية التي شنت على الجزيرة في العهود المختلفة .www.tartoos.com
|
أرواد
جزء من السور وتبدو الجدران مبنية بالحجارة الضخمة المنحوتة وتحمل حرف
( U ) تشير الى الفترة الاغريقية
بينما تظهر الحجارة المرصوفة على الأرض كأساسات أبنية أو ممراتwww.tartoos.com
|
أرواد – جزء
من السور الغربي- مزدوج – جدرانه منحوتة بالصخر بينها فرجة يطلق عليها طريق
القيصر
|
أرواد –
جزء من السور المنحوت تعلوه الحجارة الضخمة
|
|
-القلعة المركزية
www.tartoos.com
تشغل قلعة
أرواد المنطقة المتوسطة من الجزيرة وتقع في أعلى مكان فيها يعود تاريخها غالباً
الى القرن الثالث عشر ( العهد الصليبي ) , أدخل العثمانيون عليها اٍنشاءات جديدة
يصعد اليها بدرج جانبي لضرورة حربية نقش في أعلى مدخلها الشعار اللوسياني الممثل
مرتين , ينفتح الباب على بهو يوجد على يمينه سلم حجري ضيق يصل الى السطح ويؤدي
البهو الى ساحة يحيط بها غرف تحتوي مواقد للتدفئة وبعضها يحتوي آبار ماء تتجمع
فيها مياه الأمطار الهاطلة على السطح بواسطة ميازيب . يزيد في تحصينها أربعة
أبراج تتوزع على جدرانها الشرفات ومرامي النبال والمسننات الحجرية والمحاريق ,
خصص البرج الجنوبي الغربي كمنارة بحرية لهداية السفن كما وتقسم الى ثلاثة أقسام
يصل بين الأول والثاني سلم حجري , وبين الثاني والثالث بوابة , وقد خصص قسم منها
مسجداً لإقامة الشعائر الدينية جعلت منها تركية وفرنسة ثكنة للجنود واتخذ
الفرنسيون من بعض غرفها سجوناً وأماكن تعذيب ونفي . وضمت في رحابها سجناء قارعوا
الاستعمار وناضلوا ضده وتركوا ذكريات على جدرانها منها بيتين من الشعر الوطني
للسيد نجيب الريس :www.tartoos.com
ياظلام السجن
خيم اٍننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل
اٍلاّ فجر مجد يتسامى
وحملت بذلك
اسم معقل الأحرار عن جدارة وبعد الجلاء أصبحت ثكنة عسكرية الى أن تسلمتها
المديرية العامة للآثار والمتاحف وأقامت فيها الكثير من الترميمات لتظهرها
بالمظهر اللائق وجعلت منها متحفاً محلياً خاصاً ليكون بمثابة السجل الذهبي
للجزيرة ويحتوي في أرجائه :
·
مجموعة من
المرجان بأنواعه المختلفة ( الدماغي والشجري )
·
مجموعة
جميلة من أصفاد فينوس .
·
مجموعة
آثار زجاجية – فخارية مكتشفة من البحر والموانئ القديمة والأماكن التي كانت تابعة
للجزيرة .
·
نماذج من
المراكب الشراعية التي كانت مستعملة حتى عد قريب .
·
طرق صيد
السمك والاسفنج .
·
لوحة
مجسمة لسفينة فينيقية
·
تماثيل
وأجزاء من تماثيل وجدت في أرواد في المناطق التابعة لها .
|
أرواد – القلعة المركزية مسقط عام
|
قلعة
أرواد – الواجهة الشمالية
|
قلعة أرواد – الواجهة
الشمالية من الداخل
|
 |
 |
 |
|
جزء من تمثال – حجر أسود بللوري "
هيماتيث " وجد في أرواد القرن الخامس ق . م يوجد نقص في بعض أجزاءه محفوظ في متحف
أرواد يمثل شخص عار ممتلىء الجسم , يده اليسرى ملتصقة في فخذه – متأثر بالفن
المصري يجلس على قاعدة ملساء الجوانب . ذات حواف بارزة جيد الصنعة
www.tartoos.com
|
|
-القلعة
الساحلية " البرج الأيوبي "
وهو أول
مايلفت النظر عند الاقتراب من الجزيرة . تقع على الشاطئ الشرقي منهما وتشرف
مباشرة على المرفأ , لها مدخل رئيسي واحد يعلوه الشعار اللوسياني ينفتح على بهو ,
وهذا يؤدي بدوره الى باحة مكشوفة تحيط بها الغرف , سقوفها عقد يصعد الى السطح
بواسطة سلم حجري ضيق وفوق المدخل فسحة مسقوفة على جانبيها غرفتان كل منهما على
شكل قبة ويزيد في تحصينها برجين في الجهة الغربية ومرامي النبال وشرفات ومحارق في
كافة الجهات وأعلى المدخل بروز منحوت بشكل كف لوضع السارية أو المشعل .www.tartoos.com
|
 |
 |
|
-المراسي
الحجرية
www.tartoos.com
حتى سنوات
قليلة مضت بالتحديد في الخمسينات ,كانت المراسي الحجرية تستعمل من قبل الصيادين
على الساحل بكثرة اٍلا أنها انعدمت بالستينات واستبدلت بالمراسي الحديدية
المتشعبة ( المخاطيف ) ومرد ذلك لأسباب اقتصادية والأرواديون يستعملونها أيضاً
عند الغوص للوصول الى القاع بسرعة أثناء صيد الاسفنج كذلك شباك الصيد أو الشراك (
طريقة لصيد السمك ) تزود غالباً بمراسي صغيرة من الحجر وهي مختلفة الأحجام
والأوزان والمستعمل منها في أرواد بشكل مثلث تقريباً أو متطاول بيضاوي يحتوي على
ثقب أو ثقبين أو ثلاثة , أحد هذه الثقوب مخصص لربط الحبل بينما الثقوب الأخرى
مخصصة لوضع عصا خشبية نافرة قوية لتغرس في الرمل أو بمثابة ثقوب احتياطية وتصنع
غالباً من الحجر البازلتي أو الرملي أو الكلسي . ومما يجدر بنا أن لانغفل عن ذكر
بقايا الحمام الأثري الذي يرجع للعهد العثماني كذلك الصهاريج والآبار ( أهمها بئر
الدود وأنشأ كسبيل ماء ) وتتوزع الكهوف والمقابر هنا وهناك منها المدفن اليوناني
الموجود بجانب القلعة في الزاوية الجنوبية الشرقية وفي البحر حول الجزيرة حول
الجزيرة حيث نجد أنبل الأسرار تتوزع القطع الأثرية المختلفة الأشكال وعليها
ترسبات بحرية بفعل الزمن اكسبت ماكان منها على أرض صخرية شكلاً رائعاً وبقايا
حطام المراكب والأعمدة الغرانيتية والمراسي الحجرية ذات الاستعمالات المختلفة
التي تقارب بوزنها نصف طن وهذه الأمور يعرفها غطاسوا أرواد وحبذا أن يكون عملهم
هذا تحت توجيه علماء الآثار ليعي هؤولاء معنى مايرون .www.tartoos.com
|